تفسير سورة الحشر الآية ١١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 59 الحشر > الآية ١١

۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُوا۟ يَقُولُونَ لِإِخْوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًۭا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ ١١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا ﴾ (١) (٢) ﴿ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ ﴾ أي من المدينة ﴿ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ ﴾ أي في خذلانكم وإسلامكم ﴿ أَحَدًا أَبَدًا ﴾ ووعدوهم (٣) (٤) ﴿ وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ ﴾ ثم كذبهم الله تعالى في ذلك فقال ﴿ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ .

ثم ذكر أنهم يخلفونهم ما وعدوهم من الخروج والنصر.

(١) أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: قد أسلم ناس من أهل قريظة والنضير، وكان فيهم منافقون، وكانوا يقولون لأهل النضير: لئن أخرجتم لنخرجن معكم، فنزلت فيهم هذه الآية ...

"الدر" 6/ 199.

(٢) انظر: "تفسير مقاتل" 148 ب، و"التفسير الكبير" 29/ 288.

(٣) (ك): (ووعدهم).

(٤) (ك): (بقوله).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله