الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ١٠٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ الآية.
البصائر: جمع البصيرة، وهي الدلالة التي توجب إبصار النفوس للشيء، ومنه يقال للدم الذي يستدل به (١) (٢) (٣) (٤) (٥) وقوله تعالى: ﴿ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ ﴾ قال ابن عباس: (يريد: فمن اهتدى فلنفسه ﴿ وَمَنْ عَمِيَ ﴾ يريد: عن سبيل الهدى، فعليها) (٦) ﴿ فَمَنْ أَبْصَرَ ﴾ صدّق بالقرآن، وآمن بمحمد ﴿ فَلِنَفْسِهِ ﴾ عمل ﴿ وَمَنْ عَمِيَ ﴾ عن الحق فلم يصدّق، فعلى نفسه جنى العذاب) (٧) ﴿ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا ﴾ ، أي: فعلى نفسه ضرر ذلك، لأن الله جل وعز غني عن خلقه) (٨) وقوله: ﴿ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: (يريد: ما أدفع عنكم ما يريد الله بكم) (٩) ﴿ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ﴾ [أي: برقيب أحصي عليكم أعمالكم (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١) لفظ: (به) ساقط من (أ).
(٢) انظر: "الجمهرة" 1/ 312، و"تهذيب اللغة" 1/ 342، و"الصحاح" 2/ 591، و"المجمل" 1/ 127، و"المفردات" ص 127، و"اللسان" 1/ 291 مادة (بصر)، وفيها: (البصيرة جمع بصائر، وهي البرهان والدلالة والعبرة).
(٣) لم أقف عليه، وفي "تنوير المقباس" 2/ 49، قال: (بيان من ربكم يعني: القرآن)، وهو قول السمرقندي في "تفسيره" 1/ 505.
(٤) ذكره الثعلبي في "الكشف" ص 182/ أ، والواحدي في "الوسيط" 1/ 95.
(٥) "معاني الزجاج" 2/ 279.
(٦) لم أقف عليه.
(٧) ذكره السمين في "الدر" 5/ 92 - 93، وانظر: "تفسير السمرقندي" 1/ 505، و"الوسيط" 1/ 95، و"تفسير البغوي" 3/ 175، و"تنوير المقباس" 2/ 49.
(٨) "معاني الزجاج" 2/ 279، وانظر: "تفسير الطبري" 7/ 305، و"معاني النحاس" 2/ 467.
(٩) لم أقف عليه، وذكر القرطبي في "تفسيره" 7/ 58 نحوه بدون نسبة.
(١٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ش).
(١١) ذكره أهل التفسير بدون نسبة.
انظر: "تفسير الطبري" 7/ 305، والبغوي 3/ 175، والقرطبي 7/ 58.
(١٢) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 95، وأبو حيان في "البحر" 4/ 197.
(١٣) "معاني الزجاج" 2/ 279.
(١٤) انظر: "تفسير السمرقندي" 1/ 505، والظاهر أن المعنى: لست رقيبًا عليكم أحصي أعمالكم، فالآية محكمة.
وهو قول مكي في "الإيضاح" ص 242، والرازي في "تفسيره" 13/ 134 ، وقال ابن حزم في "ناسخه" ص 37، وهبة الله بن سلامة == في "ناسخه" ص 68: (أن الآية تتضمن ترك قتال الكفار ثم نسخت بآية السيف)، وانظر: "نواسخ القرآن" لابن الجوزي ص 327 - 328.
<div class="verse-tafsir"