تفسير سورة الأنعام الآية ١٢٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ١٢٥

فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهْدِيَهُۥ يَشْرَحْ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَـٰمِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُۥ يَجْعَلْ صَدْرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجًۭا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى ٱلسَّمَآءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ١٢٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 17 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ﴾ الآية، قال الليث: (يقال: شرح الله صدره فانشرح، أي: وسع (١) (٢) وقال غيره: (شرح فلان أمره إذا أوضحه وأظهره، وشرح مسألةً إذا كانت مشكلةً فبيّنها) (٣) وقال أبو العباس عن ابن الأعرابي: (الشرح: الفتح، والشرح: البيان) (٤) (٥) ﴿ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا  ﴾ .

وقوله: ﴿ أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ  ﴾ أي: فتحه ووسعه له، ومن هذا قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1)  ﴾ .

قال الكلبي: ( ﴿ يَشْرَحْ صَدْرَهُ ﴾ قلبه ويلينه ليقبل الإسلام) (٦) والذي يدل على أن الشرح معناه: الفتح والتوسيع، وصف الكافر بضده من تضييق قلبه، وهو قوله تعالى: ﴿ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا  ﴾ .

قال المفسرون: (ولما نزلت هذه الآية سئل رسول الله  فقيل له: كيف يشرح صدره؟

فقال: "بنور يقذف فيه حتى ينفسح وينشرح"، فقيل له: وهل لذلك من أمارة يعرف بها؟

فقال: "الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت" (٧) روي (٨) (٩)  ) (١٠) ويروي أن ابن مسعود (١١) وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا ﴾ .

وقرأ ابن كثير (١٢) قال أبو علي: (والياء مثل الواو في الحذف، وإن لم تعتل بالقلب كما اعتلت الواو به اتبعت الياء الواو في هذا، كما اتبعت في قولهم: اتَّسَر من الميسر فجعلت بمنزلة اتَّعدَ) (١٣) وقال أبو بكر بن الأنباري: (الذي يثقل الياء يقول: وزنه من الفعل فَعِيل، والأصل فيه ضييق على مثال: كريم ونبيل، فجعلوا الياء الأولى ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها من حيث أعلوها في ضاق يضيق، ثم أسقطوا الألف لسكونها وسكون ياء فعيل، فأشفقوا من أن يلتبس فعيل بفعْل فزادوا ياء على الياء ليكمل بها بناء الحرف ويقع بها فرق ما بين فَعِيل وفَعْل، والذين خففوا الياء قالوا: قد وضح أصل الحرف وعرف التشديد فخفف عند الثقة بأنه لا يلتبس بغيره.

قال: وقال البصريون: وزنه من الفِعل فَيْعِل فأدغمت (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) لا حَرِجُ الصدرِ ولا عنيفُ (١٩) وقد حَرِج (٢٠) (٢١) (٢٢) قال الفراء: (وهو في كسره ونصبه بمنزلة الوَحَد والوَحِد والفرد والفَرِد والدَنَف (٢٣) (٢٤) وقال الزجاج: (الحرجُ في اللغة: أضيق الضيق، ومعناه: أنه ضيق جدًّا، فمن قال: رجل حَرَج الصدر، فمعناه: ذو حرج في صدره، ومش قال: حَرِج جعله فاعلاً، وكذلك رجل دنَف: ذو دَنَف، ودَنِفٌ نعت) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) وقال عبيد بن عمير (٢٩) (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) وقال علماء اللغة (٣٥) (٣٦) عَايَنَ حَيًّا كالحِرَاجِ نَعَمُهُ (٣٧) حكاه ابن الأنباري (٣٨) وقال أبو الهيثم: (الحِرَاجُ: غِياض من شجر السَّلَم ملتفة، واحدتها حَرَجَةٌ، والحَرَجَةُ من شدة التفافها لا يقدر أحد أن يدخل فيها أو ينفذ)، وأنشد بيت العجاج (٣٩) (٤٠) قال ابن عباس في رواية عطاء: ( ﴿ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا ﴾ يريد: ضيقًا إذا سمع ذكر الله اشمأز قلبه ونفسه، وإذا ذكر شيء من عبادة الأصنام ارتاح إلى ذلك) (٤١) وقال أهل المعاني: (8) (لما كان القلب محلًّا للعلوم والاعتقادات، ووصف (٤٢) ﴿ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا ﴾ وهذا كما أن العرب إذا وصفت إنسانًا بالجبن قالت: لا قلب له، لما أريد به من المبالغة في وصفه بالجبن؛ لأن الشجاعة محلها القلب، فإذا لم يكن القلب الذي يكون محل الشجاعة لو كانت، فإن لا يكون الشجاعة أولى، وأنشد أبو زيد: لَقَدْ أَعْجَبْتُمُونِي مِنْ جُسُومِ ...

وَأَسْلَحَةٍ وَلَكِنْ لا فُؤَادَا (٤٣) وأنشد أيضاً: وَلاَ وَقَّافَة والخَيْلُ تَرْدِي ...

وَلَا خَال كَأنْبُوبِ اليَرَاعِ (٤٤) وقال حسان: أَلَا أَبْلِغ أَبَا سُفْيانَ عَنّي ...

فَأَنتَ مُجَوَّفٌ نَخِب هَوَاءٌ (٤٥) فلما وصف الجبان بأنه لا قلب له وأنه مجوف هواء؛ لأنه إذا كان كذلك بعد من الشجاعة لعدمه القلب، كذلك وصف الكافر بأنه ضيق صدره على معنى: أنه غير مشروح للإيمان) (٤٦) وقوله تعالى: ﴿ كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ﴾ أي: يتصعد (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) قال مجاهد (٥٤) ﴿ كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ﴾ من شدة ذلك عليه) (٥٥) (٥٦) (٥٧) وقال أبو بكر: (إذا كان ممن (٥٨) (٥٩) وقال أبو إسحاق: (كأنه قد كلف بأن يصعد إلى السماء إذا دعي إلى الإِسلام من ضيق صدره عنه، قال: ويجوز أن يكون كأنَّ قلبه يصاعد في السماء نبوًا (٦٠) (٦١) وعلى هذا إنما شُبّه بالذي ﴿ يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ﴾ لبعده عن الإسلام ونفور قلبه، كما جرت العادة أن يقال لمن تباعد عن أمر ولم يلن له: فلان يَنْزُو (٦٢) ﴿ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا  ﴾ ، ومن ذلك قول عمر  (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) فكأن معنى (يصعد): يتكلف مشقة في ارتقاء صُعُدًا ، ولا يكون السماء في هذا القول المظلة للأرض، ولكن المراد به الارتفاع والسمك، ويستعمل السماء في الارتفاع كما قال سيبويه: (القيدود: الطويل في غير سماء) (٦٧) (٦٨) (٦٩) وقوله تعالى: ﴿ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ  ﴾ قال بعض أصحاب المعاني: (وجه التشبيه في ﴿ كَذَلِكَ ﴾ أن جعله الرجس عليهم كجعله ضيق الصدر في قلوبهم) (٧٠) ﴿ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ ﴾ ) (٧١) قال ابن عباس: (هو الشيطان أي: نسلطه (٧٢) (٧٣) (٧٤) (٧٥) (٧٦) (٧٧) قال أصحابنا: (انقطع كلام أهل القدر عند هذه الآية وخرست ألسنتهم، فإنها قد صرحت بتعلق إرادة الله تعالى بالأمرين جميعًا الهداية والإضلال وتهيئته أسبابهما) (٧٨) (١) في (ش): (أي: وسع الله).

(٢) "تهذيب اللغة" 2/ 1851.

(٣) هذا في "تهذيب اللغة" 2/ 1851، كأنه من قول الليث.

(٤) "تهذيب اللغة" 2/ 1851.

وفيه أيضًا: (الشرح الحفظ والفهم).

اهـ.

(٥) انظر: "العين" 3/ 93، و"الجمهرة" 1/ 513، و"الصحاح" 1/ 378، و"المجمل" 2/ 528، و"المفردات" ص 449، و"اللسان" 4/ 2228 (شرح).

(٦) "تنوير المقباس" 2/ 58.

(٧) أخرجه ابن المبارك في "الزهد" ص 106، ووكيع 1/ 238، وعبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 2/ 217، وابن أبي شيبة في "المصنف" 7/ 98 (34303)، وابن قتيبة في "عيون الأخبار" 2/ 328، والطبري 8/ 26، وابن أبي حاتم 4/ 1384 وأبو الشيخ في "طبقات أصبهان" 1/ 452، والسمرقندي في "تفسيره" 1/ 512، والبيهقي في "الأسماء والصفات" 1/ 398، من طرق معلولة بالإرسال أو الضعف، وأصله مرسل يروى عن عبد الله بن المسور الهاشمي المدائني ضعيف متهم بالوضع.

انظر: "العلل المتناهية" لابن الجوزي 2/ 318، و"شرح علل الترمذي" لابن رجب 2/ 772، و"لسان الميزان" 3/ 360.

وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 83، وزاد نسبته إلى (سعيد بن منصور والفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه عن عبد الله بن المسور).

وذكر ابن كثير في "تفسيره" 2/ 195، عدة طرق للحديث ثم قال: (هذه طرق لهذا الحديث مرسلة ومتصلة يشد بعضها بعضاً، والله أعلم).

اهـ.

(٨) لفظ: (روى) ساقط من (ش).

(٩) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1384 بسند ضعيف.

(١٠) هذه الزيادة لم أقف عليها.

(١١) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" 7/ 98 (34303)، والطبري 8/ 26، والحاكم 4/ 311، وسكت عنه، وقال الذهبي في "التلخيص": (فيه عدي بن الفضل ساقط)، وقال ابن كثير 2/ 195: (أخرجه ابن أبي حاتم)، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 83، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في "الشعب" من طرق عن ابن مسعود.

(١٢) قرأ ابن كثير (ضيقا) بسكون الياء المخففة، وقرأ الباقون بكسر الياء المشددة.

انظر: "السبعة" ص 268، و"المبسوط" ص 174، و"التذكرة" 2/ 410، و"التيسير" ص 106، و"النشر" 2/ 262.

(١٣) "الحجة" لأبي علي 3/ 400، وزاد: (الضَّيْق والضَّيِّق مثل المَيْت والمَيِّت في أن المحذوف مثل المُتمِّ في المعنى) اهـ وانظر: "معاني القراءات" 1/ 384، و"الحجة" لابن خالويه ص 149، ولابن زنجله ص 271، و"الكشف" 1/ 450.

(١٤) جاء في الأصول: (فاندغمت)، وهو تحريف.

(١٥) أي: بفتح العين.

والتي قبلها بكسرها.

انظر: "الدر المصون" 5/ 142.

(١٦) "الدر المصون" 5/ 141 - 142.

وانظر: "الإنصاف" 2/ 795.

وقال السمين: (وزن ضيِّق فَيْعِل كميت وسيد عند جمهور النحويين، ثم أدغم ويجوز تخفيفه) اهـ.

وانظر: "معجم مفردات الإبدال والإعلال" للخراط ص 169.

(١٧) انظر: "الجمهرة" 1/ 436، و"الصحاح" 1/ 305، و"المجمل" 1/ 230، و"مقاييس اللغة" 2/ 50، و"المفردات" ص 226 (حرج).

(١٨) (حرج) بفتح الحاء والراء، وكسر الراء.

(١٩) هذا رجز لم أهتد إلى تمامه وقائله.

وهو في "العين" 3/ 76، و"تهذيب اللغة" 1/ 775، و"اللسان" 2/ 821 (حرج)، و"الدر المصون" 5/ 142.

(٢٠) جاء في (أ): (وقد أحرج صدره)، ولعله تحريف، وأصل العبارة من "تهذيب اللغة" 1/ 775 (حرج).

(٢١) قرأ نافع، وعاصم في رواية: (حرجًا) بكسر الراء، وقرأ الباقون بفتحها.

انظر: "السبعة" ص 268، و"المبسوط" ص 175، و"الغاية" ص 249، و"التذكرة" 2/ 410، و "التيسير" ص 106، و"النشر" 2/ 262.

(٢٢) في (أ): (وفتحه).

(٢٣) الدنف: بتشديد الدال المفتوحة، وفتح النون وكسرها، المرض.

انظر: "اللسان" 3/ 1432 (دنف).

(٢٤) "معاني الفراء" 1/ 353 - 354، ومثله ذكر الطبري في "تفسيره" 8/ 29، وانظر: "شرح القصائد السبع" لابن الأنباري ص 580، و"الزاهر" ص 236.

(٢٥) "تهذيب اللغة" 2/ 1234، وفي "معاني الزجاج" 2/ 290، و"إعراب القرآن" للنحاس 1/ 579، نحوه، وقال السمين في "الدر" 5/ 142: (فرق الزجاج والفارسي بينهما فقالا: المفتوح مصدر، والمكسور اسم فاعل) اهـ.

(٢٦) قَمِنٌ بمعنى: حَرِيّ، يقال: هو قمن أن يفعل ذلك بفتح الميم أي: حَرِيٌّ وجدير، فمن قال بالفتح أراد المصدر، ومن قال بالكسر أراد النعت.

انظر.

"اللسان" 6/ 3745 (قمن).

(٢٧) في (أ): (توصف).

(٢٨) "الحجة" لأبي علي 3/ 401، وانظر: "معاني القراءات" 1/ 384، و"إعراب القراءات" 1/ 169، و"الحجة" لابن خالويه ص 149، ولابن زنجلة ص 271، و"الكشف" 1/ 450، والفرق، بالتحريك: الخوف، ورجل فرق، أي: فزع شديد الفَرَق.

انظر: "اللسان" 6/ 3401 (فرق) (٢٩) عبيد بن عمير: مبهم، ولعله: عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي إمام واعظ مفسر مجمع على ثقته ولد في حياة النبي  وروى عن أبيه وعمر وعلي وعائشة وغيرهم  م، توفي سنة 74 هـ، أو قبلها.

انظر: "سير أعلام النبلاء" 4/ 156، و"غاية النهاية" 1/ 496، و"تهذيب التهذيب" 3/ 38، و"تقريب التهذيب" (4385).

(٣٠) أخرج أبو عبيد في كتاب "اللغات" ص 98، وابن حسنون ص 24، والوزان 3/ ب بسند جيد عنه في الآية قال: (يعني: شاكًّا بلغة قريش).

(٣١) ذكره الثعلبي في "الكشف" 183/ ب، والسمين في "الدر" 5/ 143، وذكره الرازي في "تفسيره" 13/ 179 عن الواحدي.

(٣٢) لفظ: (الواو) ساقط من (ش).

(٣٣) أبو الصلت الثقفي: تابعي مقبول، روى عن عمر بن الخطاب  ، وروى عنه عبد الله بن عامر اليمامي.

انظر: "التاريخ الكبير" للبخاري، و"الكنى" 9/ 44، و"الجرح والتعديل" 9/ 394، و"تهذيب التهذيب" 4/ 540.

(٣٤) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 28، وذكره النحاس في "معانيه" 2/ 486، ومكي في "الكشف" 1/ 450، والثعلبي في "الكشف" 183/ ب، والبغوي في "تفسيره" 3/ 186، وذكره الرازي 13/ 183 عن الواحدي، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 84، وزاد نسبته إلى (عبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ).

(٣٥) انظر: "الاشتقاق" ص 419، و"الدر المصون" 5/ 143، ومراجع اللغة السابقة في معنى حرج.

(٣٦) قال السمين في "الدر" 5/ 143، (الحِراج: بكسر الحاء، جمع حِرْج: بكسر الحاء، وحرج: جمع حَرَجَة، بالفتح) اهـ.

(٣٧) الشاهد للعجاج في "ديوانه" 2/ 142، و"أمالي القالي" 1/ 66، و "تهذيب اللغة" 1/ 775، و"المجمل" 1/ 230، و"اللسان" 2/ 822 (حرج)، و"الدر المصون" 5/ 143، وصدره: حَتَّى إذا اللَّيْلُ تَجلَّتْ ظُلَمُة وهو لرؤبة في "ديوانه" ص 186، و"الصحاح" 1/ 306، وأوله: (فَصارَ إِذْ لَمْ يَبْقَ إلاَّ شِرْذِمُهْ).

قال القالي في "شرحه": (يقول عايَنَ هذا الجيشُ الذي أتانا حَيًّا، ويعني بالحيِّ: قومه بني سَعْد، والنَّعَمُ: الإبل) اهـ.

"شرح ديوان أبي تمام" للخطيب التبريزي 2/ 95، و"الخزانة" 7/ 250.

(٣٨) انظر: "المذكر المؤنث" لابن الأنباري 1/ 258 - 261.

(٣٩) "تهذيب اللغة" 1/ 775.

(٤٠) "تهذيب اللغة" 1/ 775.

(٤١) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 116، والبغوي في "تفسيره" 3/ 186، والخازن 2/ 181.

(٤٢) في (ش): (وصف).

(٤٣) "الشاهد" لبرج بن مسهر الطائي كما في "النوادر" لأبي زيد ص 78، ولعامر بن جوين الطائي في "الوحشيات"، و"الحماسة الصغرى" لأبي تمام ص 233.

(٤٤) الشاهد لمرداس بن حصين الكلابي، شاعر جاهلي في "النوادر" لأبي زيد ص 5 - 6، وللطفيل بن عوف الغنوي، شاعر جاهلي في "الحماسة الصغرى"، و"الوحشيات" لأبي تمام ص 125.

== واليَراع: القصب، ثم سمي به الجبان والضعيف.

واليراع: أولاد بقر الوحش.

والنعامة، وطائر صغير، ويقال لمزمار الراعي: يَراعة.

انظر: "اللسان" 8/ 4955 (يرع).

(٤٥) "ديوانه" ص 20.

والمجوف والنخب والهواء: الجبان لا قلب له.

(٤٦) لم أقف على من ذكر هذا فيما لدي من مراجع.

وانظر: "الحجة" لأبي علي 3/ 403.

(٤٧) لفظ: (أي: يتصعد) ساقط من (أ).

(٤٨) قرأ عاصم في رواية: (يَصَّاعَد) بتشديد الصاد وألف بعدها وتخفيف العين.

وقرأ ابن كثير: (يصعد) بإسكان الصاد، وتخفيف العين من غير ألف.

وقرأ الباقون بتشديد الصاد والعين من غير ألف.

انظر: "السبعة" ص 268، و"المبسوط" ص 175، و"الغاية" ص 249، و"التذكرة" 2/ 410، و"التيسير" ص 106، و"النشر" 2/ 262.

(٤٩) أبو بكر بن عياش أحد الرواة عن عاصم، تقدمت ترجمته.

(٥٠) انظر: "إعراب القراءات" 1/ 169، و"الحجة" لابن خالويه ص 149، ولابن زنجلة ص 271.

(٥١) في (أ): (يكلف) بالياء، وأصل النص من "الحجة" لأبي علي 3/ 402 (٥٢) انظر: "تفسير الطبري" 8/ 30، والسمرقندي 1/ 512، و"الكشف" لمكي 1/ 451.

(٥٣) انظر: "معاني الفراء" 1/ 354، و"معاني النحاس" 2/ 487، و"معاني القراءات" 1/ 385.

(٥٤) في (أ): (قال المجاهد)، وهو تحريف.

(٥٥) ذكره السيوطي في "الدر" 3/ 84، وقال: (أخرجه أبو الشيخ عن مجاهد).

اهـ.

(٥٦) عطاء هو: عطاء بن أبي مسلم الخراساني أبو عثمان، واسم أبيه ميسرة، إمام محدث مفسر واعظ عابد مجاهد، صدوق، يهم ويدلس.

توفي سنة 135 هـ، وقد أفاد الحافظ في مقدمة "فتح الباري" ص 375 - 376، إن الرواية إذا جاءت عن ابن جريج، عن عطاء في سورة البقرة وآل عمران، فالمراد به عطاء بن أبي رباح، وإذا جاء في غير ذلك فالمراد عطاء الخراساني.

وابن جريج لم يسمع من عطاء الخراساني وإنما أخذ التفسير من ابنه عثمان بن عطاء.

وانظر: "طبقات ابن سعد" 7/ 379، و"الجرح والتعديل" 6/ 334، و"سير أعلام النبلاء" 6/ 140، و"تهذيب التهذيب" 3/ 108، و"تقريب التقريب" ص 392 (4600).

(٥٧) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 2/ 218، الطبري 8/ 30، وابن أبي حاتم 4/ 1386 بسند جيد.

وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 84.

(٥٨) لفظ: (ممن) كذا جاء، ولعل الصواب: (من).

(٥٩) لم أقف عليه.

(٦٠) في (ش): (تبرأ).

(٦١) "معاني الزجاج" 2/ 290.

(٦٢) ينزو: أي ينزع.

وأصل النَزْو: الوثب.

انظر: "اللسان" 7/ 4402 (نزا).

(٦٣) في (أ): (رحمه الله).

(٦٤) ذكره أبو عبيد في "غريب الحديث" 2/ 103، والطبري في "تفسيره" 8/ 31، والنحاس في "معانيه" 2/ 487، والأزهري في "تهذيب اللغة" 2/ 2014، وابن عطية في "تفسيره" 5/ 345، وابن الجوزي 3/ 121، وابن الأثير في "النهاية" 3/ 30.

(٦٥) الشاهد للأعلم الهذلي حبيب بن عبد الله الهذلي.

في "شرح أشعار الهذليين" للسكري 1/ 323، و"تهذيب اللغة" 2/ 2015، وبدون نسبة في "عيون الأخبار" 1/ 226، و"جمهرة اللغة" 2/ 654، و"اللسان" 4/ 2446 (صعد).

(٦٦) جاء في المراجع السابقة: لَهَا صُعَداءُ مَطْلعُهَا طَوِيلُ وفي بعضها: (وإن سياسة) بدل: (وإن سيادة).

(٦٧) "الكتاب" 4/ 365.

والقيدود: بفتح القاف وسكون الياء وضم الدال: الناقة الطويلة الظهر، وأصله من قاد يَقُود.

انظر: "اللسان" 6/ 3544 (قدد).

(٦٨) لفظ: (به) ساقط من (ش).

(٦٩) "الحجة" لأبي علي 3/ 403 - 405، ولقد أثبت العلم الحديث أن الصاعد يضيق تنفسه في الصعود كلما ارتفع لنقص الأوكسجين، وهذا هو الوصف الدقيق لمعنى الآية الكريمة، فإن قلب الكافر والمنافق يضيق وينفر حين يدعى إلى الإِسلام، أو يتأمل فيه كما يضيق صدر من يصعد نحو السماء.

وانظر: "تفسير ابن عاشور" 8/ 60، وكلام الصابوني في "حاشية معاني النحاس" 2/ 487.

(٧٠) انظر: "تفسير الطبري" 8/ 31، والسمرقندي 1/ 512، والرازي 13/ 184.

(٧١) "معاني الزجاج" 2/ 290، وذكر قول الزجاج السمين في "الدر" 5/ 146، وقال: (أي: فيكون مبتدأ أو خبرًا أو نعت مصدر محذوف، ذلك أن ترفع مثل وأن تنصبها بالاعتبارين عنده، والأحسن أن يقدر لها مصدر مناسب، كما قدره الناس وهو == مثل ذلك الجعل، أي: جعل الصدر ضيقًا حرجًا يجعل الله الرجس ..) اهـ.

وانظر: "المشكل" 1/ 269.

(٧٢) في (ش): (هو الشيطان يسلطه عليهم).

(٧٣) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 31 بسند جيد، وذكره الثعلبي في "الكشف" 184 أ، والواحدي في "الوسيط" 1/ 117، وهذا القول هو اختيار الطبري.

(٧٤) "تفسير مجاهد" 1/ 223.

وأخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 31، وابن أبي حاتم 4/ 1386 بسند جيد، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 84.

(٧٥) ذكره الخازن في "تفسيره" 2/ 182 عن ابن عباس، وذكره الواحدي في الوسيط 1/ 117، والبغوي في "تفسيره" 3/ 187، وابن الجوزي 3/ 121، والرازي 13/ 184 من قول عطاء.

(٧٦) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 31 بسند جيد، وهذا قول أبي عبيدة في "مجاز القرآن" 1/ 206.

(٧٧) "معاني الزجاج" 2/ 290، وقال النحاس في "معانيه" 2/ 488: (الرِّجْس عند أهل اللغة هو النَّتْن، فمعنى الآية -والله أعلم-: ويجعل اللعنة في الدنيا والعذاب في الآخرة على الذين لا يؤمنون).

اهـ.

(٧٨) ذكر نحو هذا ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 121، والرازي في "تفسيره" 13/ 185.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل