تفسير سورة الأنعام الآية ٣٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ٣٣

قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحْزُنُكَ ٱلَّذِى يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَـٰكِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ ٣٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 13 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ﴾ .

معنى ﴿ قَدْ ﴾ هاهنا التوقع (١)  لما سمع تكذيب قومه إياه توقع ما يخاطبه الله تعالى في ذلك فقال: ﴿ قَدْ نَعْلَمُ ﴾ ذلك تسلية وتعزية عما يواجه به قومه (٢) قال ابن عباس في هذه الآية: (يريد تعزية النبي  وتصبيره فيما تقول (٣) (٤) وقوله تعالى ﴿ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ ﴾ .

دخلت الفاء (٥) (٦) ﴿ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ ﴾ فقال ابن عباس: ﴿ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ ﴾ في السر قد علموا أنك صادق: ﴿ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴾ بمحمد والقرآن في العلانية) (٧) (٨) (٩) (١٠)  ، وأنه غير كاذب فيما يقول، ولكن عاندوا وجحدوا).

يدل على هذا ما قال مقاتل: (نزلت في الحارث بن عامر (١١)  في العلانية، فإذا خلا مع أهله قال: ما محمد من أهل الكذب نعلم أن الذي يقوله حق، ولا يمنعنا من أن نتبعه إلا المخافة من أن يتخطفنا الناس من أرضنا -يعني: العرب- فإنا أكلة رأس ولا طاقة لنا بهم؛ فأنزل الله تعالى: ﴿ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ﴾ في العلانية أنك كذاب ومفترٍ ﴿ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ ﴾ في السر يعلمون أنك صادق، وقد جربوا منك الصدق فيما مضى، ﴿ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴾ بالقرآن بعد المعرفة) (١٢) (١٣) وقال السدي (١٤) (١٥) (١٦) وأبو يزيد (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) وقال قتادة: (يعلمون أنك رسول، ولكن يجحدون) (٢١) وقال ابن جريج: (لا يكذبونك بما تقول، ولكن يجحدون بآيات الله).

وقال عطاء: (لا يكذبونك، ولكن جحدوا ربوبيتي وقدرتي وسلطاني) (٢٢) ومعنى الجحد: إنكار المعرفة.

وهو ضد الإقرار (٢٣) (٢٤) (٢٥) وذكر الزجاج وجهين يوافقان هذا التفسير الذي ذكرناه: (أحدهما ﴿ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ ﴾ بقلوبهم، أي: يعلمون أنك صادق، وإنما جحدوا براهين الله جل وعز، قال: وجائز أن يكون ﴿ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ ﴾ أي: أنت عندهم صدوق؛ لأنه  كان يسمى فيهم الأمين قبل الرسالة، ولكنهم جحدوا بألسنتهم ما تشهد قلوبهم بكذبهم فيه) (٢٦) وقال أبو علي الفارسي: ( ﴿ لَا يُكَذِّبُونَكَ ﴾ ؛ لأنهم يعرفونك بالصدق والأمانة، ولذلك سمي الأمين، ﴿ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴾ بألسنتهم ما يعلمونه يقينًا؛ لعنادهم وما يؤثرونه من ترك الانقياد للحق، وقد قال جل وعز في صفة قوم: ﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ﴾ ) [النمل: 14] (٢٧) ونحو هذا قال ابن الأنباري (٢٨) (٢٩) وقال الضحاك: ( ﴿ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ ﴾ (لا يقدرون على أن تكون رسولاً (٣٠) (٣١) ﴿ لَا يُكَذِّبُونَكَ ﴾ لا يستطيعون أن يجعلوك كذابًا، [وحرر أبو بكر هذا القول فقال: معناه فإنهم لا يصححون عليك كذابًا] (٣٢) (٣٣) وقال غيره ما يؤكد هذا المعنى، فقال: معناه: ( ﴿ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ ﴾ بحجة، أي: فلا يعتد بتكذيبهم، فإنه لا حقيقة له) (٣٤) واختلف القراء (٣٥) ﴿ يُكَذِّبُونَكَ ﴾ فقرؤوا مشددًا ومخففًا.

قال الفراء: (معنى التخفيف -والله أعلم-: لا يجعلونك كذابًا ، ولكن يقولون: إن ما جئت به باطل؛ لأنهم لم يجربوا عليه كذبًا فيكذبوه، وإنما أكذبوه، أي: قالوا: إن ما جئت به كذب.

قال: والتكذيب أن يقال: كذبت) (٣٦) وقال الزجاج: (معنى كذبته: قلت له: كذبت، ومعنى أكذبته: أريت (٣٧) (٣٨) وكان الكسائي يقرأ بالتخفيف ويحتج: (بأن العرب تقول: كذبت الرجل إذا نسبته إلى الكذب وإلى صنعة الأباطيل من القول (٣٩) (٤٠) ونحو هذا حكى عنه أحمد بن يحيى، وقال: (كان الكسائي يحكي عن العرب: أكذبت الرجل إذا أخبرت أنه جاء بكذب لم يضعه هو، كأنه حكى كذبًا، وكذبته إذا أخبرت أنه كذاب) (٤١) وقال أبو علي: (لا يجوز أن يكون معنى القراءتين واحداً؛ لأن معنى التثقيل النسبة إلى الكذب، بأن تقول له: كذبت، كما تقول: زنيته وفسقته وخطأته، أي: قلت له: فعلت هذه الأشياء، وسقيته ورعيته قلت له: سقاك الله ورعاك الله، وقد جاء في المعنى أفعلته قالوا: أسقيته قلت له: سقاك الله (٤٢) وأُسْقيهِ حَتَّى كَادَ ممَّا أَبُثُّهُ ...

تُكَلّمُنِي أَحْجَارُهُ ومَلاعبُهْ (٤٣) أي: أنسبه إلى السقيا بأن أقول: سقاك الله.

فيجوز على هذا أن يكون معنى القراءتين واحداً وإن اختلف اللفظان، إلا أن فَعَّلْتَ إذا أرادوا أن ينسبوا إلى أمر أكثر من أَفْعَلْتَ (٤٤) ﴿ لَا يُكَذِّبُونَكَ ﴾ : لا يصادفونك كاذبًا؛ لأنهم يعرفونك بالصدق والأمانة، كما تقول: أحمدت الرجل إذا أصبته محمودًا، وأجبنته وأبخلته وأفحمته إذا صادفته على هذه الأحوال) (٤٥) وقوله تعالى: ﴿ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴾ قد مضى تفسيره (٤٦) ﴿ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ ﴾ ولكن يكذبون بآيات الله.

وقال أبو علي: ( ﴿ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴾ أي: برد آيات الله أو إنكار (٤٧) ﴿ يَجْحَدُونَ ﴾ ، أي: يجحدون ما عرفوه من صدقك وأمانتك، ومن ذلك (٤٨) ﴿ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا  ﴾ ، أي: ظلموا بردها أو الكفر (٤٩) ﴿ فَظَلَمُوا بِهَا ﴾ من صلة ظلموا، كذلك يكون من صلة الظلم في قوله: ﴿ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴾ ، و ﴿ يَجْحَدُونَ ﴾ محذوف المفعول للدلالة عليه) (٥٠) (١) قد: للتوقع مع المضارع، وكذلك مع الماضي عند الأكثر، وقال ابن هشام في "المغني" 1/ 171: هي مع الماضي للتقريب؛ لأنها تدخل على ماضٍ متوقع.

وانظر: "المقتضب" 2/ 334، و"حروف المعاني" للزجاجي ص 13، و"معاني الحروف" للرماني ص 445، و"رصف المباني" ص445، وقال السمين في "الدر" 4/ 601: (قد هنا حرف تحقيق) ا.

هـ.

وانظر.

"الكشاف" 2/ 14، وابن عطية 5/ 180، و"البيان" 1/ 491، و"الفريد" 2/ 141، و"البحر" 4/ 110.

(٢) انظر: "تفسير الطبري" 7/ 180، وابن الجوزي 3/ 28.

(٣) في (أ): (يقول): بالياء.

(٤) لم أقف عليه.

وانظر: "تنوير المقباس" 2/ 15.

(٥) لم أقف على من تكلم عن الفاء هنا.

وفي الجدول في "إعراب القرآن" 4/ 7/ 100، قال في الآية: (الفاء للتعليل؛ لأن القول السابق يفيد النهي، أي: لا تحزن إنهم لا يكذبونك) ا.

هـ (٦) في (ش): (هذه).

(٧) "تنوير المقباس" 2/ 15، وذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 29.

(٨) أخرجه الطبري 7/ 181، بسند جيد، وذكره أكثرهم.

(٩) أخرجه عبد الرزاق 1/ 2/ 207، والطبري 7/ 181، وابن أبي حاتم 4/ 1283 بسند جيد.

(١٠) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 29، عن ابن عباس وقتادة والسدي ومقاتل.

(١١) الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي.

مشرك كان يؤذي النبي  وأصحابه بمكة وقتل في بدر مع المشركين.

انظر: "السيرة" لابن هشام 2/ 357، و"جوامع السير" ص 147، و"عيون الأثر" 1/ 285.

(١٢) "تفسير مقاتل" 1/ 558.

(١٣) "تنوير المقباس" 2/ 15، وذكره الماوردي 2/ 108، وابن الجوزي 3/ 29، و"البحر" 4/ 111، وذكره ابن الجوزي عن أبي صالح عن ابن عباس.

(١٤) أخرجه الطبري 7/ 182، بسند جيد، وذكره أكثرهم.

انظر: "الثعلبي" ص 177 أ، و"أسباب النزول" للواحدي ص 219، والبغوي 3/ 139، وابن الجوزي 3/ 28.

(١٥) أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني، أبو ميسرة الكوفي مشهور بكنيته، إمام تابعي عابد جليل صالح ثقة مخضرم.

وقال بعضهم: له صحبة.

توفي سنة 36 هـ انظر: "طقات ابن سعد" 6/ 106، و"الجرح والتعديل" 6/ 237، و"الحلية" 4/ 141، و"سير أعلام النبلاء" 4/ 135، و"الإصابة" 4/ 114، و"تهذيب التهذيب" 4/ 596.

(١٦) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 29، وأسباب النزول ص 219، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 18، وقال: (أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه) ا.

هـ.

(١٧) أبو يزيد المدني نزل البصرة لا يعرف اسمه وهو تابعي ثقة، روى عن أبي هريرة وابن عمر وابن عباس وغيرهم، وروى عنه أيوب السختياني وغيره، وأخرج له البخاري والنسائي، توفي بعد المائة.

انظر: "الجرح والتعديل" 9/ 458، و"الكاشف" 2/ 472 (6902)، و"تهذيب التهذيب" 4/ 609، و"تقريب التهذيب" (8452) ص 685.

(١٨) أخرجه ابن حاتم 4/ 1283، بسند رجاله ثقات سوى بشر بن مبشر الواسطي فقد قال ابن حجر في "اللسان" 2/ 32 (ضعفه الأزدي وذكره ابن حبان في "الثقات" ا.

هـ.

وانظر: "ميزان الاعتدال" 1/ 324، و"المغني للذهبي" 1/ 107، وذكر الرواية عن أبي يزيد: ابن كثير 2/ 146، والسيوطي في "الدر" 3/ 18، وزاد نسبته إلى أبي الشيخ.

(١٩) ناجية بن كعب الأسدي الكوفي، تابعي ثقة، روى عن علي وعمار  ما وغيرهما، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وغيره.

أخرج له أبو داود والترمذي والنسائي، توفي بعد المائة.

انظر: "تاريخ الثقات" للعجلي 2/ 308 (1830)، و"الجرح والتعديل" 8/ 486، و"ميزان الاعتدال" 4/ 239، و"تهذيب التهذيب" 4/ 204، و"التقريب" (7065) ص 557.

(٢٠) أخرجه الترمذي (3064)، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الأنعام، والطبري 7/ 182، وابن أبي حاتم 4/ 1282، من طرق جيدة عن ناجية، وأخرجه الترمذي وابن أبي حاتم، والنحاس في "معانيه" 2/ 418، والحاكم 2/ 315، عن ناجية عن علي  ، قال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه) ا.

هـ.

ووافقه الذهبي وقال: (لم يخرجا لناجية شيئًا).

وصححه الشيخ أحمد شاكر في حاشية "عمدة التفسير" 1/ 770، وقال: (حديث علي صحيح؛ لأن الوصل زيادة من ثقتين، فهي مقبولة على اليقين) ا.

هـ.

وقال الترمذي: == (الموقف على ناجية أصح) ا.

هـ.

وضعفه الألباني في "ضعيف الترمذي" ص 354 - رقم 590 - 591، وفي "المشكاة" 3/ 1622 - رقم (5834)، وقال: (الموقوف أصح).

وانظر: "الدر المنثور" 3/ 18.

(٢١) سبق تخريجه.

(٢٢) لم أقف على من ذكره عن ابن جريج وعطاء.

(٢٣) انظر: "العين" 3/ 72، و"الجمهرة" 2/ 435، و"تهذيب اللغة" 1/ 541، و"الصحاح" 2/ 451، و"مقاييس اللغة" 1/ 425، و"المفردات" ص 187، و"اللسان" 1/ 547 (جحد).

(٢٤) في (ش): (كأنه قيل).

(٢٥) جاء في (أ): تكرار لفظ: (أكثر).

(٢٦) "معاني الزجاج" 2/ 242.

(٢٧) "الحجة" 3/ 303.

(٢٨) ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" 4/ 3114، وابن الجوزي في "تفسيره" 3/ 29، وابن منظور في "اللسان" 7/ 3841 (كذب).

(٢٩) انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة ص 1/ 157، و"تفسير الطبري" 7/ 181، و"معاني النحاس" 2/ 417 - 419، و"إعراب القرآن" للنحاس 1/ 544، و"معاني القراءات" للأزهري 1/ 352.

(٣٠) في (ش): (يكون) بالياء.

(٣١) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1282، بسند ضعيف عن الضحاك عن ابن عباس، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 18، وزاد نسبته إلى أبي الشيخ والطبراني، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 87، وقال: (رواه الطبراني عن ابن عباس، وفيه بشر بن عمارة وهو ضعيف) ا.

هـ (٣٢) ما بين المعقوفين ساقط من (ش).

(٣٣) لم أقف عليه، وقريب منه ما نقله الأزهري في "تهذيب اللغة" 4/ 3114، وابن منظور في "اللسان" 7/ 3841، عن ابن الأنباري في معنى الآية أنه قال: (ويمكن أن يكون ﴿ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ ﴾ بمعنى لا يجدونك كذابًا عند البحث والتدبر والتفتيش).

ا.

هـ.

(٣٤) ذكر هذا القول الماوردي في "تفسيره" 2/ 107، عن أبي صالح وقتادة والسدي، وانظر: "زاد المسير" 3/ 29.

(٣٥) قرأ نافع والكسائي (لا يكذبوك) بسكون الكاف وتخفيف الذال من أَكْذبَ، وقرأ الباقون بفتح الكاف وتشديد الذال من كذَب.

انظر: "السبعة" ص 257، و"المبسوط" ص 168، و"التذكرة" 2/ 397، و"التيسير" ص 102، و"النشر" 2/ 257.

(٣٦) "معاني الفراء" 1/ 331.

(٣٧) كذا في النسخ، وعند الزجاج 2/ 242: (ادعيت).

(٣٨) "معاني الزجاج" 2/ 242، بتصرف يسير.

ولم يشر الزجاج إلى أن ذلك معنى التخفيف.

(٣٩) لفظ: (من القول) ساقط من (ش).

(٤٠) "تهذيب اللغة" 4/ 3115.

(٤١) "مجالس ثعلب" 271، و"معاني النحاس" 2/ 419، و"الحجة" لأبي علي 3/ 304.

(٤٢) جاء في (ش): تكرار: (ورعاك الله - إلى سقاك الله).

(٤٣) "ديوانه" ص 288، و"الكتاب" 4/ 59، و"النوادر" لأبي زيد ص 213، و"أدب الكاتب" ص 356، و"الممتع في التصريف" 1/ 187، و"اللسان" 4/ 2042 (سقى)، وقال الخطيب التبريزي في "شرحه" 289: (أبثه، أي أخبره بكل ما في نفسي، وأسقيه، أي: أدعو له بالسقيا، وملاعبه: مواضع يلعب فيها) ا.

هـ.

(٤٤) انظر: "الكتاب" لسيبويه 4/ 58.

(٤٥) "الحجة" 3/ 302 - 305، ولم يذكر قوله: "وأجبنته وأبخلته وأفحمته ...

" وانظر: "الحجة" لابن خالويه ص 138، و"إعراب القراءات" 1/ 155، و"الحجة" لابن زنجلة ص 247، و"الكشف" 1/ 430، و"المشكل" 1/ 251، و"الدر المصون" 4/ 603.

(٤٦) هي آية لم ترد قبل، ولعله يريد ص 174 من هذا البحث.

(٤٧) في (ش): (وإنكار).

(٤٨) في (أ): (ذلك قوله).

(٤٩) في (أ): (بردها والكفر بها).

(٥٠) "الحجة" لأبي علي 1/ 339، وقال السمين في "الدر" 4/ 604 - 605: (يجوز في هذا الجار وجهان: أحدهما: أنه متعلق بيجحدون، وهو الظاهر الذي لا ينبغي أن يعدل عنه، وجوز أبو البقاء أن يتعلق بالظالمين قال: كقوله تعالى: ﴿ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ﴾ ، وهذا الذي قاله ليس بجيد؛ لأن الباء هناك سببية أي: ظلموا بسببها، والباء هنا معناها التعدية، وهنا شيء يتعلق به تعلقًا واضحًا فلا ضرورة تدعو إلى الخروج عنه) ا.

هـ.

وانظر: "التبيان" 1/ 320، و"الفريد" 2/ 142.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله