الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ٩٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 5 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ﴾ الآية، قال ابن عباس في رواية عطاء: (يريد: بالنبات) (١) (٢) وقال الحسن (٣) (٤) (٥) (٦) وقال أبو إسحاق: (أي: يشق الحبة اليابسة والنواة اليابسة فيخرج منهما ورقًا أخضر) (٧) (٨) (٩) (١٠) ﴿ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ﴾ (أي: خالقهما)، ذهبوا بفالق مذهب فاطر.
قال مقاتل: (يعني: خالق الحب البر والشعير والذرة والحبوب كلها، ﴿ وَالنَّوَى ﴾ يعني: نوى كل ثمرة لها نوى الخوخ والتين والنبق والمشمش والغبيراء (١١) (١٢) (١٣) قال الليث (١٤) (١٥) وقوله تعالى: ﴿ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ﴾ قال ابن عباس: (يخرج من النطفة بشرًا حيًّا ثم يخرج النطفة الميتة من الحي) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) وقال ابن عباس في رواية عطاء: (يخرج المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن، والعاصي من الطائع) (٢٠) (٢١) (٢٢) ﴿ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ﴾ يخرج النبات: الغض الطري الخضِر من الحب اليابس، ﴿ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ﴾ \[أي\] (٢٣) (٢٤) وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴾ قال ابن عباس (٢٥) (٢٦) قال الزجاج: (احتج الله عليهم بما يشاهدونه من خلقه؛ لأنهم أنكروا البعث، فأعلمهم أنه خلق هذه الأشياء، وأنه قادر على بعثهم، ثم قال: ﴿ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴾ أي: فمن أين تصرفون عن الحق بعد هذا البيان) (٢٧) (١) لم أقف عليه (٢) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 85، وابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 90.
(٣) ذكره هود في "تفسيره" 1/ 546، والماوردي 2/ 146، والواحدي في "الوسيط" 1/ 85، والبغوي في "تفسيره" 3/ 170، وابن الجوزي 3/ 90، وذكره شيخ الإِسلام في "الفتاوى" 17/ 504 عن الحسن أنه قال: (الفلق: كل ما انفلق عن شيء، كالصبح والحب والنوى) ا.
هـ.
(٤) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 1/ 214، والطبري 7/ 280، وابن أبي حاتم 4/ 1351 بسند جيد، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 61.
(٥) أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 280، وابن أبي حاتم 4/ 1351 بسند جيد.
(٦) أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 280 بسند جيد.
(٧) "معاني الزجاج" 2/ 273.
(٨) "تفسير مجاهد" 1/ 219 - 220، وأخرجه الطبري 7/ 281، وابن أبي حاتم 4/ 1351 بسند جيد، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 61.
(٩) أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 281 بسند جيد، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 61.
(١٠) أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 281، وابن أبي حاتم 4/ 1351 بسند ضعيف عن ابن عباس والضحاك.
(١١) الغبيراء: بضم الغين، وفتح الباء، وسكون الياء، شجرة معروفة من الفواكه، سميت بذلك للون ورقها وثمرتها.
انظر: "اللسان" 6/ 3207 (غير).
(١٢) الإجاص: بكسر الهمزة، وفتح الجيم المشدودة، فاكهة معروفة.
انظر: "اللسان" 1/ 32، مادة (أجص).
(١٣) "تفسير مقاتل" 1/ 579، وانظر: "تفسير الرازي" 13/ 90.
(١٤) النص في "العين" 8/ 394، ونقل الأزهري في "تهذيب اللغة" 4/ 3683 عن الليث قوله: (نَوَّت البُسرة وأَنْوَت إذا عقدت نواتها) ا.
هـ.
وانظر: "اللسان" 8/ 4590 مادة (نوى).
(١٥) كذا في النسخ (من كُلٍّ) ولعله من أُكلٍ.
(١٦) ذكره النحاس في "إعرابه" 1/ 566، وأخرج الطبري 7/ 282 بسند جيد عنه قال: (يخرج النطفة الميتة من الحي ثم يخرج من النطفة بشرًا حيًا) ا.
هـ وأخرج ابن أبي حاتم 4/ 1352، بسند ضعيف عنه قال: ( ﴿ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ﴾ ، أي: يخرج النطفة بشراً) ا.
هـ قال: (وروي عنه أنه قال: ﴿ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ﴾ ، أي: يخرج النطفة الميتة من الرجل الحي) ا.
هـ (١٧) "تفسير مقاتل" 1/ 579 - 580.
(١٨) الفروجة، والفروج: بفتح الفاء، وقد تضم وهي لغة، وضم الراء المشددة: فرخ الدجاج، انظر: "اللسان" 6/ 3370 مادة (فرج).
(١٩) في "تنوير المقباس" 2/ 44 - 45 نحوه.
(٢٠) ذكره ابن الجوزي 3/ 370 عن ابن عباس والحسن وعطاء، وذكره الرازي 13/ 92 عن ابن عباس، وهو في "الوسيط" 1/ 86، عن عطاء فقط.
(٢١) أخرجه الطبري 6/ 306 - 308 من طرق جيدة، وذكره ابن أبي حاتم 4/ 1352 عن الحسن وقتادة.
(٢٢) أخرجه الطبري 7/ 282 بسند جيد.
(٢٣) لفظ: (أي) ساقط من (ش).
(٢٤) "معاني الزجاج" 2/ 273 ، والآية عامة والأقوال متقاربة، قال ابن كثير2/ 177:== (يخبر تعالى أنه ﴿ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ﴾ أي: يشقه في الثرى فتنبت منه الزروع على اختلاف أصنافها ،ولهذا فسره بقوله: ﴿ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ﴾ أي: يخرج النبات الحي من الحب والنوى الذي هو كالجماد الميت، وقوله ﴿ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ ﴾ معطوف على ﴿ فَالِقُ الْحَبِّ ﴾ ، وقد عبروا عن ذلك بعبارات كلها متقاربة مؤدية للمعنى وتشملها الآية) ا.
هـ بتصرف، وانظر: السمرقندي 1/ 502، وابن عطية 5/ 294.
(٢٥) "تنوير المقباس" 2/ 45، وذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 86، وأخرج ابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1353 بسند ضعيف قال: ﴿ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴾ (أي: كيف تكذبون).
(٢٦) في (ش): (يكذبون)، بالياء.
(٢٧) "معاني الزجاج" 2/ 273.
<div class="verse-tafsir"