تفسير سورة الأنعام الآية ٩٩ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ٩٩

وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَىْءٍۢ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًۭا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّۭا مُّتَرَاكِبًۭا وَمِنَ ٱلنَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌۭ دَانِيَةٌۭ وَجَنَّـٰتٍۢ مِّنْ أَعْنَابٍۢ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشْتَبِهًۭا وَغَيْرَ مُتَشَـٰبِهٍ ۗ ٱنظُرُوٓا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكُمْ لَـَٔايَـٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ ٩٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 14 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ﴾ قال ابن عباس: (يريد: المطر الذي ينزل، ليس من نقطة إلا ومعها ملك) (١) ﴿ فَأَخْرَجْنَا بِهِ ﴾ يعني: بالمطر ﴿ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ ذكر الفراء فيه قولين: (أحدهما يقول: رزق كل شيء، يريد: ما ينبت مما يصلح غذاء لكل شيء، قال: وكذا جاء التفسير، وهو وجه الكلام، قال: وقد يجوز في العربية أن [تضيف] (٢) ﴿ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ وأنت تريد بكل شيء النبات أيضًا، فيكون مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ [حَقُّ] (٣) (٤) وقوله تعالى: ﴿ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا ﴾ قال أبو إسحاق: (معنى خَضِر كمعنى أَخْضَر، يقال: اخْضَرَّ فهو أخضَرُ وخَضِرٌ، مثل اعْوَرَّ فهو أَعْوَرُ وعَوِرٌ) (٥) (٦) وقال الليث: (الخضر في كتاب الله هو الزرع، وفي الكلام كل نبات من الخُضَر) (٧) (٨) (٩) وقوله تعالى: ﴿ نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ﴾ يعني: من الخضر، نخرج ﴿ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ﴾ بعضه على بعض في سنبلة واحدة (١٠) وقوله تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ ﴾ قال أبو عبيد: (أَطْلَعَت النخلة إذا أخرجت طَلْعَها، وطَلْعُها كُفُرَّاها (١١) (١٢) (١٣) (١٤) و ﴿ قِنْوَانٌ ﴾ ، قال الزجاج: (جمع قِنْو، مثل صِنْوٍ وصِنْوَانٍ، وإذا ثنيت القِنْو قلت: قِنْوانِ، بكسر النون) (١٥) قال أبو عبيدة: (ثم جاء جمعه على لفظ الاثنين مثل صنو وصنوان، والإعراب في النون للجمع، وليس لهما في كلام العرب نظير) (١٦) (١٧) فَأَثتْ أَعَالِيه وآدت أُصُولُهُ ...

وَمَالَ بِقِنْوانٍ مِنَ البُسْرِ أَحْمَرَا قال أبو علي: الكسرة التي في (قنوان) ليست التي كانت في قنو، لأن وتلك قد حذفت في التكسير، وعاقبتها الكسرة التي [يجلبها التكسير، وكذلك التي (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) ﴿ دَانِيَةٌ ﴾ يريد: تدنو ممن يجتنيها) (٢٥) (٢٦) قال أبو إسحاق: ( ﴿ دَانِيَةٌ ﴾ أي: قريبة المتناول، قال: ولم يقل: ومنها قنوان بعيدة؛ لأن في الكلام دليلًا أن البعيدة السحيقة قد كانت غير سحيقة، فاجتزأ بذكر القريبة عن ذكر البعيدة كما قال: ﴿ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ  ﴾ ولم يقل: وسرابيل تقيكم البرد؛ لأن في الكلام دليلاً على أنها تقي البرد؛ لأن ما ستر من الحر ستر من البرد) (٢٧) وقوله تعالى: ﴿ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ ﴾ الوجه: كسر (٢٨) ﴿ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ ﴾ وروى الأعشى (٢٩) (٣٠) (٣١) (٣٢) ﴿ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ ﴾ أخرجناها، فجرى مجرى قول العرب: أكرمت عبد الله وأخوه، يريدون: وأخوه أكرمته أيضاً، ومثله [قول] (٣٣) غَداةَ أحلَّتْ لابْنِ أَصْرَمَ طَعْنَةُ ...

حُصَيْنٍ عَبيطَاتِ السَّدَائِفِ والخَمْرُ (٣٤) فرفع الخَمر، وهي مفعولة، على معنى: والخمر أحلتها الطعنة، والمذهب الآخر: رفع الجنات بالنسق على القنوان؛ تغليبًا لمعنى الجوار، كما قال الشاعر: وزَجَّجْنَ الحَوَاجِبَ والعُيُونَا (٣٥) فنسق العيون على الحواجب تغليبًا للمجاورة، والعيون لا تزجج، كما أن الجنات من الأعناب لا [يكنّ] (٣٦) (٣٧) وقوله تعالى: ﴿ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ ﴾ قال الفراء: (يريد: شجر الزيتون، وشجر الرمان، كما قال: ﴿ وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ  ﴾ يريد: أهلها) (٣٨) وقوله تعالى: ﴿ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ﴾ ، قال قتادة: (مشتبهًا ورقها مختلفًا ثمرها) (٣٩) (٤٠) (٤١) ﴿ وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ﴾ في الطعم) (٤٢) وقوله تعالى: ﴿ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ ﴾ قال عبد العزيز بن يحيى: (نظر الاستدلال والعبرة) (٤٣) (٤٤) ﴿ إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ ﴾ ، قال الفراء: (يقول: انظروا إليه أول ما يعقد) (٤٥) (٤٦) وقرأ حمزة والكسائي (ثُمُرِه) بضم الثاء (٤٧) ﴿ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ  ﴾ وكذلك أكمة وأكم، ثم يخففون [فيقولون] (٤٨) (٤٩) ترى الأكم منه (٥٠) (٥١) ونظيره من المعتل ساحَة وسُوْح (٥٢) (٥٣) (٥٤) وقوله تعالى: ﴿ وَيَنْعِهِ ﴾ الينع: النضج (٥٥) (٥٦) حَوْلَهَا الزَّيْتُونُ قَدْ يَنَعَا (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ يريد: يصدّقون أن الذي أخرج هذا النبات قادر على أن يحيى الموتى ويبعثهم.

قال أبو إسحاق (٦١) (٦٢) ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ ، أعلمهم أن فيما قصّ عليهم دليلًا [لمن صدّق]) (٦٣) (١) ذكره الرازي 13/ 107 عن الواحدي.

(٢) في (ش): (يضيف).

(٣) في (ش): (الحق)، وهو تحريف واضح.

(٤) "معاني الفراء" 1/ 347، وعلى القول الأول يكون النبات مخصوصًا بالمتغذى به، وعليه تكون الإضافة إضافة بين متباينين إذ يصير المعنى: غذاء كل شيء أو رزقه، وعلى القول الثاني: يكون النبات عامًّا في كل ما يتغذى بالماء من الحيوان والنبات، وعليه تكون الإضافة راجعة في المعنى إلى إضافة شبه الصفة لموصوفها، والمعنى: أخرجنا به كل شيء منبت؛ لأن النبات بمعنى المُنبت أفاد ذلك السمين في "الدر" 5/ 67 - 68، وانظر: "تفسير الطبري" 7/ 292، و"إعراب القرآن" للنحاس 568.

(٥) "معاني الزجاج" 2/ 275، وانظر: "غريب اليزيدي" ص 140.

(٦) هذا مثل قائله أبو ذؤيب الهذلي كما في "اللسان" 8/ 4545 مادة (نمر) ، وهو بلا نسبه في "العين" 8/ 271، و"معانى الأخفش" 2/ 283، و"الجمهرة" == 2/ 802، والطبري 7/ 292، و"إعراب النحاس" 1/ 568، و"الصحاح" 2/ 647 مادة (خضر)، ونمرة: بفتح النون، وكسر الميم: السحابة التي فيها سواد وبياض، وهو مثل يضرب في صحة مخيلة للشيء وصحة الدلالة عليه، وإذا رأيت دليل الشيء علمت مما يتبعه.

انظر: "جمهرة الأمثال" 1/ 49، و"مجمع الأمثال" 1/ 306، و"المستقصى" 1/ 144.

(٧) النص في "العين" 4/ 175 مادة (خضر)، وفي "التهذيب" 1/ 1044 مادة (خضر)، وقال الليث: الخضِرُ في هذا الموضع الزرع الأخْضَرُ) ا.

هـ انظر: "مقاييس اللغة" 2/ 195، و"المفردات" ص 285، و"اللسان" 2/ 1112 مادة (خضر).

(٨) السُّلْت: بالضم، ضرب من الشعير أبيض لا قشر له.

انظر: "اللسان" 4/ 2059 مادة (سلت).

(٩) قوله: (الأرز) غير واضح في (أ)، والأثر ذكره الرازي في "تفسيره" 13/ 108، والقرطبي 7/ 48.

(١٠) انظر: "تفسير الطبري" 7/ 292، والسمرقندي 3/ 503.

(١١) كُفَرَّاها: بضم الكاف، وتشديد الراء المفتوحة، وفتح الفاء أو ضمها: وعاء الطلع، وقشره الأعلى.

انظر: "اللسان" 7/ 3901 مادة (كفر).

(١٢) الإغريض بكسر الهمزة وسكون الغين: كل أبيض مثل اللبن، والطلع حين ينشق عنه كافوره.

انظر: "اللسان" 6/ 3242 مادة (غرض).

(١٣) النص عن أبي عبيد في "الدر المصون" 5/ 74، ونقله الرازي في "تفسيره" 13/ 108، عن الواحدي عن أبي عبيدة، والنص عند الأزهري في "تهذيب اللغة" 3/ 2208، عن أبي زيد، وقوله: (والطلع أول ما يرى) في التهذيب من قول المفضل الضبي.

(١٤) "تهذيب اللغة" 3/ 2206، وانظر: "العين" 2/ 12، و"الجمهرة" 2/ 915، و"الصحاح" 3/ 1254، و"المجمل" 2/ 585، و"اللسان" 5/ 2691 مادة (طلع).

(١٥) "معاني الزجاج" 2/ 275، وفيه: (والقنو: العذق، بكسر العين) ا.

هـ، ونحوه ذكر الأخفش في "معانيه" 2/ 283، قال: (وواحد القِنْوان قِنو، وكذلك الصنوان واحدها صِنو) ا.

هـ، وقال النحاس في "معانيه" 2/ 463: (القنوان: العذُوق عند أكثر أهل اللغة).

(١٦) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 202، و"تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة ص 168.

(١٧) "ديوانه" ص 60، والطبري 7/ 293، و"تهذيب اللغة" 3/ 3051 مادة (قنا) ، والماوردي 2/ 149، وابن الجوزي 3/ 93، و"اللسان" 6/ 3762 مادة (قنا) و"البحر" 3/ 443، و"الدر المصون" 5/ 72، وفي الديوان: سَوامقَ جَبَّار أثيث فروعُهُ ...

وعالين قِنْوانًا مِنَ البُسْرِ أَحْمَرا والسوامق: العاليات، والجبار: الذيَ فات الأيدي فلم تنله، والأثيث: الكثير الملتف بعضه على بعض، وآدت، أي: تثنت ومالت.

(١٨) ما بين المعقوفين ساقط من (ش).

(١٩) الهجان: بكسر الهاء من الإبل البيض الكرام الخالصة اللون.

انظر: "اللسان" 8/ 4626 مادة (هجن).

(٢٠) في (ش): (في طراف إذا جمعت عليه طريفًا) بالطاء المهملة، ولعله تصحيف.

(٢١) انظر: "كتاب الشعر" لأبي علي 1/ 120، و"الدر المصون" 5/ 72.

(٢٢) يعني: بالضمة، أفاده السمين في "الدر" 5/ 72، حين نقل قول الواحدي.

(٢٣) يعني: بالكسرة.

ويعني: أننا حين نرخم منصورًا بقولنا: منصُ، فإن الضمة فيه على لغتي الترخيم من ينتظر ومن لا ينتظر، تختلف الواحدة منهما عن الأخرى في الفرض والتقدير، أفاده الدكتور أحمد الخراط في "حاشية الدر المصون".

(٢٤) العرجون: بضم العين، وسكون الراء، العِذق عامة، وقيل: هو العذق إذا يبس واعوج.

انظر: "اللسان" 5/ 2871 مادة (عرجن).

(٢٥) ذكره الرازي في "تفسيره" 13/ 108، وأخرج الطبري في "تفسيره" 7/ 194 بسند ضعيف عن ابن عباس قال: (دَانِيةٌ: تهدل العذوق من الطلع) اهـ.

(٢٦) أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 194، وابن أبي حاتم 4/ 1358، بسند جيد، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 67.

(٢٧) "معاني الزجاج" 2/ 275، ونحوه ذكر النحاس في "معانيه" 2/ 464، والبغوي في "تفسيره" 3/ 172.

(٢٨) انظر: "معاني الأخفش" 2/ 283، و"الزجاج" 2/ 276.

(٢٩) الأعشى: يعقوب بن محمد بن خليفة التميمي، أبو يوسف الكوفي، إمام عابد، مقرئ، تصدر للإقراء بالكوفة، فقرأ عليه خلق كثير، وهو من جلة أصحاب ابن عياش، توفي نحو 200 هـ.

انظر: "معرفة القراء الكبار" 1/ 159، و"غاية النهاية" 2/ 390.

(٣٠) أبو بكر: هو شعبة بن عياش الأسدي، تقدمت ترجمته.

(٣١) قرأ عامة القراء (وجناتٍ) بكسر التاء وموضعها نصب.

وروى يعقوب الأعشى وعبد الحميد الرجمي عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بن أبي النجود (وجناتٌ) بالرفع.

قال النحاس في "إعراب القرآن" 1/ 569، والقرطبي في "تفسيره" 7/ 49: (وهو الصحيح من قراءة عاصم) ا.

هـ، وانظر: "تفسير الطبري" 7/ 294، و"مختصر الشواذ" ص 39، و"المبسوط" ص 172، و"الغاية" ص 246، و"التذكرة" 2/ 405 ، و"الإتحاف" 2/ 24.

(٣٢) ما بين المعقوفين ساقط من (ش).

(٣٣) لفظ: (قول) ساقط من (ش).

(٣٤) "ديوانه" 1/ 354، و"الكامل" 1/ 370، و"الإنصاف" 160، و"الدر المصون" 5/ 76، وعبيطات: جمع عبيطة بفتح العين، وهي السمينة الفتية، والسدائف جمع سديف وهو السنام.

(٣٥) الشاهد للراعي النميري، شاعر أموي فحل في "ديوانه" ص 150، و"تأويل مشكل القرآن" ص 213، و"شرح القصائد السبع" لابن الأنباري ص 148، و"الخصائص" 2/ 432، و"الإنصاف" 488، و"اللسان" 3/ 1812 مادة (زجج)، و"الدر المصون" 5/ 77، وصدره: إِذَا ما الغَانِياتُ بَرَزْنَ يَوْمًا وفي "الديوان": (وهزة نشوة من حي صدق) وزججن: أي: رققن.

انظر: "الزاهر" 1/ 52.

(٣٦) في (ش): (لا تكن)، بالتاء.

(٣٧) ذكره السمين في "الدر" 5/ 76 - 77، عن ابن الأنباري، وذكر الواحدي بعضه في "الوسيط" 1/ 90، وانظر: "معاني الفراء" 1/ 347، و"معانى القراءات" == 1/ 374، و"الحجة" لابن خالويه ص 146، و"الحجة" لابن زنجلة ص 264، و"المشكل" لمكي 1/ 264.

(٣٨) "معاني الفراء" 1/ 348، وانظر: "تفسير الطبري" 7/ 294.

(٣٩) أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 294، وابن أبي حاتم 4/ 1359 بسند جيد، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 67.

(٤٠) "تفسيرمقاتل" 1/ 581.

(٤١) انظر: "تفسير الطبري" 7/ 294، والسمرقندي 1/ 503، والماوردي 2/ 149، وابن عطية 5/ 301، وابن الجوزي 3/ 94، والقرطبي 7/ 49.

(٤٢) "معاني الزجاج" 2/ 276، وفيه: (أي: في الطعم وفيه ما يشبه طعم بعضه طعم بعض) ا.

هـ، وانظر: "معاني النحاس" 2/ 464.

(٤٣) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 91 بدون نسبة، وانظر: "تفسير ابن عطية" 6/ 119، والقرطبي 7/ 49.

(٤٤) لم أقف عليه.

(٤٥) "معاني الفراء" 1/ 348.

(٤٦) انظر: "الكتاب" 3/ 583، و"الحجة" لأبي علي 3/ 366.

(٤٧) قرأ حمزة والكسائي (ثُمُرِه) بضم الثاء والميم، وقرأ الباقون: بفتحهما.

انظر: "السبعة" ص 262، و"المبسوط" ص 172، و"التذكرة" 2/ 406، و"التيسير" ص 105، و"النشر" 2/ 260.

(٤٨) في (أ): (فيقول)، وهو تحريف.

(٤٩) في "الحجة" لأبي علي 3/ 367 - 369: (وكذلك أكمة وأكُم، وتخفيف العين كما قالوا: الأكْم في جمع أَكَمَةٍ) ا.

هـ.

(٥٠) في (ش): (فيه).

(٥١) الشاهد لزيد الخمِل الطائي شاعر مخضرم فحل في "المعاني الكبير" 2/ 890، و"الكامل للمبرد" 2/ 201، وبلا نسبة في: "تأويل مشكل القرآن" 417، و"الأضداد" لابن الأنباري ص 295، و"كتاب الشعر" 1/ 183، و"الصحاح" 2/ 483 مادة (سجد)، و"الصاحبي" ص 453، و"اللسان" 4/ 1941 مادة (سجد)، وصدره: بجَيْشٍ تَضِلُّ البُلْقُ في حَجَرَاتِهِ (٥٢) في النسخ: (ساجة - وسوج) بالجيم، ولعله تصحيف.

(٥٣) اللَّابة: الحرة والأرض التي كسيت بحجارة سوداء.

انظر: "اللسان" 7/ 4092 مادة (لوب).

(٥٤) ما تقدم قول أبي علي في "الحجة" 3/ 366 - 369 (بتصرف).

وانظر: "معاني == القراءات" 1/ 375، و"إعراب القراءات" 1/ 166، و"الحجة" لابن خالويه ص 146، ولابن زنجلة ص 264، و"الكشف" 1/ 443.

وقراءة الجماعة بالفتح الثمر اسم جنس مفرده ثمرة، أما قراءة الضم، فالجمهور على أنه جمع ثمرة.

انظر: "تفسير الطبري" 7/ 294 - 295، و"معاني الزجاج" 2/ 276، و"إعراب النحاس" 1/ 570، و"الدر المصون" 5/ 80.

(٥٥) انظر: "معاني الفراء" 1/ 348، و"معاني النحاس" 2/ 464، و"الصحاح" 3/ 1310، و"مجمل اللغة" 4/ 943، و"المفردات" ص 894 مادة (ينع).

قال الجوهري: (يَنَع الثمر يَيْنَع وَييْنِعُ يَنْعا ويُنْعا وُينُوعًا، أي: نضج؛ وأَيْنَع مثله).

(٥٦) نقله بهذا اللفظ الرازي في "تفسيره" 13/ 111 عن الواحدي عن أبي عبيدة.

وذكره السمين في "الدر" 5/ 82 عن أبي عبيد، وفي "مجاز القرآن" 1/ 202 نحوه، لكنه ضبط بالمطبوعة بالفتح.

قال: (ينعه مصدر من يَنع إذا أينع ..

واحده يانع، والجمع يَنْع، ويقال: ينَع يَيْنَع ينوعًا، فمنه اليانع، ويقال: ينعت وأينعت لغتان) ا.

هـ.

ملخصًا.

(٥٧) الشاهد مختلف في نسبته، وهو للأحوص الأنصاري شاعر أموي، في "ديوانه" ص 91، وليزيد بن معاوية في "الجمهرة" 2/ 956، ونقل المبرد في "الكامل" 1/ 384 عن الأخفش أنه قال: (الصحيح أنه ليزيد) اهـ.

ونسب في "اللسان" 3/ 1375 مادة (دسكر) إلى الأخطل، وفي 8/ 4971 مادة (ينع) إلى عبد الرحمن بن حسان، ونسب في "التاج" 11/ 558، إلى أبي دهبل الجمحي، وهو بلا نسبة في: "مجاز القرآن" 1/ 202، و"معاني الزجاج" 2/ 277، و"تفسير الطبري" 7/ 295، و"تهذيب اللغة" 4/ 3988 مادة (ينع)، و"زاد المسير" 3/ 95، و "الدر المصون" 5/ 82 ، وصدره: (في قِبَابٍ حَوْلَ دَسْكرة) والدسكرة: القرية، والبناء الضخم.

(٥٨) (تينع) غير واضحة في (أ) وكأنها (تيينع أو يينع).

(٥٩) في (أ): (بضمه).

(٦٠) ذكره الرازي في "تفسيره" 13/ 111 عن الواحدي عن الليث، وفي "الدر المصون" 5/ 82: (قال الليث بكسرها في الماضي وفتحها في المستقبل) ا.

هـ.

وفي "العين" 2/ 257: (يَنَعت الثمرة يُنعا ويَنَعا، وأيْنعَ إيناعًا، والنعت: يانِع ومُونِع) ا.

هـ.

(٦١) "معاني الزجاج" 2/ 277.

(٦٢) في (أ): (المخلوقين)، وهو تحريف.

(٦٣) في (ش): (لمن صدق قوله).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
أستغفر الله