الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 65 الطلاق > الآية ١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقال أبو إسحاق: ويكون ﴿ رَسُولًا ﴾ منصوبًا بقول: ﴿ ذِكْرًا ﴾ ويكون المعنى: قد أنزل إليكم أن ذكر رسولاً يعني به النبي - -.
قال أبو علي: هذا الوجه ﴿ رَسُولًا ﴾ (١) (٢) ﴿ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا ﴾ فشيء مفعول المصدر (٣) الوجه الثالث: قال أبو إسحاق: ويكون المعنى قد أنزل الله إليكم ذكرًا رسولاً.
بدلاً من: ﴿ ذِكْرًا ﴾ (٤) أحدهما: ذا شرف وصيت (٥) ﴿ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ﴾ .
الآخر: ذا قرآن كقوله: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ ﴾ والإنزال على هذا القول يكون بمعنى الإنشاء والإحداث، كما ذكرنا في قوله: ﴿ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ﴾ .
وقوله: ﴿ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ ﴾ .
قال أبو إسحاق: ويكون يعني به جبريل يريد أن المعنى في قوله: فأنزل الله إليكم ذا ذكر رسولاً، وهو جبريل (٦) ، وهذا محتمل وأن يكون النبي - أولى لقوله بعده: ﴿ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللهِ مُبَيِّنَاتٍ ﴾ .
وذكر أبو جعفر (٧) ﴿ رَسُولًا ﴾ (٨) أحدهما: أنه قال: ﴿ رَسُولًا ﴾ بدل من ﴿ ذِكْرًا ﴾ بمعنى رسالة (٩) ﴿ يَتْلُو عَلَيْكُمْ ...
﴾ إلى آخر الآية.
وهو من صفة الرسول لا الرسالة (١٠) الثاني: أنه قال: ﴿ رَسُولًا ﴾ أي مع رسول فيكون مفعولًا معه (١١) (١٢) قوله تعالى: ﴿ قَدْ أَحْسَنَ الله لَهُ رِزْقًا ﴾ قال الزجاج (١٣) (١٤) ثم ذكر عَزَّ وَجَلَّ ما يدل على توحيده فقال: (١) في (س): (رسولاً) زيادة.
(٢) في (ك): (يكون رسول).
(٣) في (س): (المصدر) زيادة.
(٤) انظر: "معاني القرآن" 5/ 188.
(٥) في (ك): (وصلب).
(٦) انظر: "معاني القرآن" 5/ 188.
(٧) في (س): (أبو جعفر) زيادة.
(٨) انظر: "القطع والائتناف" ص731.
(٩) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 458.
(١٠) انظر: "البحر المحيط" 8/ 286، و"روح المعاني" 28/ 141.
(١١) انظر: "الكشف والبيان" 12/ 145 ب.
(١٢) انظر: "النحو الوافي" لعباس حسن 2/ 310.
(١٣) (ك): (الزجال).
(١٤) انظر: "معاني القرآن" 5/ 188.
<div class="verse-tafsir"