تفسير سورة الأعراف الآية ١٣٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ١٣٣

فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلْجَرَادَ وَٱلْقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَـٰتٍۢ مُّفَصَّلَـٰتٍۢ فَٱسْتَكْبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوْمًۭا مُّجْرِمِينَ ١٣٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 11 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ ﴾ .

اختلفت الرواية عن ابن عباس في تفسير ﴿ الطُّوفَانَ ﴾ ؛ فقال في رواية عطاء: (الموت (١) (٢) (٣) (٤) وروي ذلك مرفوعاً، أخبرناه العروضي رحمه الله قراءة وسعيد بن العباس القرشي (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢)  : "الطوفان الموت" (١٣) وقال في رواية الضحاك (١٤) وقال في رواية أبي ظبيان (١٥) (١٦) ﴿ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ ﴾ (١٧) وروي عنه أيضاً أنه قال: (الطوفان هو الماء؛ أرسل الله عليهم السماء) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) وَعمَّ طُوفَانُ الظلامِ الأثأبَا (٢٤) (٢٥) وهو فعلان (٢٦) (٢٧) (٢٨) غيَّرَ الْجِدَّةَ من آياتها ...

خُرُقُ الرِيحِ وطُوفَانُ المَطَرْ (٢٩) وقال أبو العباس: (الطوفان مصدر مثل الرجحان والنقصان، ولا حاجة به إلى أن نطلب له واحداً) (٣٠) وأكثر المفسرين على أن معناه هاهنا: المطر الكثير (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) [وقال اللحياني: (أرض جَرِدَة ومَجرُودَة قد لحسها الجراد) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) قالوا: (فأكلت الجراد عامة زروعهم (٤١) واختلفوا فيه.

فقال ابن عباس في رواية عطاء: (هو الدبى) (٤٢) (٤٣) وهو قول مجاهد (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) وقال عكرمة: (هي بنات الجراد) (٤٩) (٥٠) وقال (٥١) (٥٢) (٥٣) (٥٤) وقال ابن السكيت: (القُمَّل شيء يقع في الزرع ليس بجراد فيأكل السنبلة وهي غضة قبل أن تخرج، فيطول الزرع ولا سنبل له) (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) قالوا: (فتتبع القُمّل ما بقي من حروثهم وأشجارهم فأكله ولحس الأرض كلها) هذا على قول من قال: إنه الدبى، ومن قال: إنه السوس، فقال سعيد بن جبير: (كان الرجل يخرج عشرة أقفزة (٥٩) وقال أبو عبيدة (٦٠) (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) قالوا: (وكان القمل يدخل (٦٦) (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) (٧١) وقوله تعالى: ﴿ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ ﴾ .

قال المفسرون: (كان العذاب يمكث (٧٢) ﴿ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ ﴾ (٧٣) وقال مجاهد: ﴿ مُفَصَّلَاتٍ ﴾ : مبينات ظاهرات) (٧٤) قال الزجاج: (و ﴿ آيَاتٍ ﴾ منصوبة على الحال (٧٥) ﴿ فَاسْتَكْبَرُوا ﴾ .

قال ابن عباس (٧٦) (٧٧) (١) في (ب): (هو الموت).

(٢) لم أقف عليه عن ابن عباس، وإنما ذكره أكثرهم من قول عطاء بن أبي رباح، وقد أخرجه الطبري 13/ 51 من عدة طرق جيدة عن عطاء، وذكره النحاس في "معانيه" 3/ 69، والثعلبي في "تفسيره" 6/ 9 ب، والماوردي 2/ 251 عن عطاء.

(٣) لم أقف عليه.

(٤) "تفسير مجاهد" 1/ 244، وأخرجه الطبري 9/ 31 من عدة طرق جيدة.

(٥) لفظ: (القرشي) ساقط من (ب).

(٦) في (ب): (أخبرنا الأزهري أخبرنا المنذري).

(٧) لم أستطع معرفته بعد طول بحث.

(٨) محمد بن يزيد بن كثير العجلي أبو هشام الرفاعي الكوفي، قاضي المدائن، إمام، فقيه، مقرئ، محدث، صدوق، فيه لين.

توفي سنة 248 هـ.

انظر: "الجرح والتعديل" 8/ 129، و"تاريخ بغداد" 3/ 375، و"سير أعلام النبلاء" 12/ 153، و"ميزان الاعتدال" 4/ 68، و"تهذيب التهذيب" 3/ 735.

(٩) يحيى بن يمان العجلي أبو زكريا الكوفي، إمام، عابد، مقرئ، محدث، == صدوق، يخطئ، وتغير بآخر عمره.

توفي سنة 189 هـ.

انظر: "تاريخ بغداد" 14/ 120، و"سير أعلام النبلاء" 8/ 356، و"ميزان الاعتدال" 4/ 416، و"تهذيب التهذيب" 4/ 401.

(١٠) المنهال بن خليفة العجلي، أبو قدامة الكوفي، ضعيف، روى عن عطاء بن أبي رباح، وحجاج بن أرطأة وغيرهما، وروى عنه وكيع وعبد الله بن المبارك وغيرهما.

انظر: "الجرح والتعديل" 8/ 357، و"ميزان الاعتدال" 4/ 191، و"تهذيب التهذيب" 4/ 162، و"تقريب التهذيب" ص 547 (6917).

(١١) حجاج بن أرطأة بن ثور النخعي أبو أرطأة الكوفي، القاضي، إمام، فقيه، صدوق، كثير الخطأ والتدليس، توفي سنة 145 هـ.

انظر: "الجرح والتعديل" 3/ 153، و"تاريخ بغداد" 8/ 230، و"سير أعلام النبلاء" 7/ 68، و"ميزان الاعتدال" 1/ 458، و"تهذيب التهذيب" 1/ 356.

(١٢) الحكم بن ميناء الأنصاري المدني من أولاد الصحابة، روى عن بلال وعائشة وابن عمر وابن عباس وأبي هريرة وغيرهم، وهو إمام ثقة.

انظر: "الجرح والتعديل" 3/ 127، و"تهذيب التهذيب" 1/ 470، و"تقريب التهذيب" ص 176 (1463).

(١٣) هذا حديث ضعيف، أخرجه الطبري 9/ 31، 32، وابن أبي حاتم 5/ 1544، والأزهري في "تهذيب اللغة" 3/ 2154، وذكره ابن كثير في "تفسيره" 2/ 268، وقال: (هو حديث غريب)، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 519 وزاد نسبته (إلى أبي الشيخ وابن مردويه).

وضعفه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى في "حاشية الطبري" لضعف المنهال بن خليفة العجلي.

(١٤) قوله: وقال، أي: ابن عباس  ما وقد أخرجه الطبري 9/ 31، وابن أبي حاتم 5/ 1545 بسند ضعيف.

(١٥) أبو ظبيان هو حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث الجنبي الكوفي، إمام، تابعي، ثقه، فقيه، روى عن جرير بن عبد الله، وأسامة بن زيد، وابن عباس وغيرهم، توفي سنة 90 هـ.

انظر: "طبقات ابن سعد" 6/ 224، و"الجرح والتعديل" 3/ 190، و"سير أعلام النبلاء" 4/ 362، و"تهذيب التهذيب" 1/ 441.

(١٦) لفظ: (طاف) ساقط من (أ).

(١٧) أخرجه الطبري 9/ 31، وابن أبي حاتم 5/ 1544 بسند لا بأس به.

(١٨) أخرجه الطبري 9/ 32، ص 61، وابن أبي حاتم 5/ 1545 من عدة طرق جيدة.

(١٩) لفظ: (السماء) ساقط من (ب).

(٢٠) أي أسبوعًا من السبت إلى السبت.

(٢١) "معاني الفراء" 1/ 392.

(٢٢) انظر: "المنجد" لكراع ص 255، و"البارع" ص 682، و"الصحاح" 4/ 1397، و"المجمل" 2/ 589، و"مقاييس اللغة" 3/ 432، و"المفردات" ص 532، و"اللسان" 5/ 2723 (طوف).

(٢٣) النصر في "العين" 7/ 458.

(٢٤) "ملحق ديوان العجاج" 2/ 268، و"المنجد" ص 255، و"البارع" ص 682، == و"تهذيب اللغة" 3/ 2154،و"الصحاح" 4/ 1397، و"المجمل" 2/ 589، و"مقاييس اللغة" 3/ 432، و"اللسان" 5/ 2724 (طوف)، و"الدر المصون" 5/ 433، وأوله: حتَّى إذا مَا يَوْمُهَا تَصَّبْصَبَا وفي "العين" قال: (الأثأب: شجر شبه الطرفاء إلا أنه أكبر منه) اهـ.

(٢٥) "معاني الزجاج" 4/ 164، و"تهذيب اللغة" 3/ 2154.

(٢٦) وعليه يكون اسم جنس كقمح وقمحة وشعير وشعيرة، أفاده السمين في "الدر" 5/ 432.

(٢٧) في (ب): (من الطوف)، وهو تحريف.

(٢٨) "معاني الأخفش" 2/ 308 وزاد فيه: (وهي من طاف يطوف) اهـ.

(٢٩) البيت لحسيل بن عرفطة الأسدي، شاعر جاهلي، في "النوادر" لأبي زيد ص 77، و"تفسير الطبري" 9/ 32، والماوردي 2/ 252، وبلا نسبة في "تهذيب اللغة" 3/ 2154، و"الصحاح" 4/ 1397، و"المنصف" 2/ 228، و"تفسير ابن عطية" 6/ 49، و"اللسان" 5/ 2724، و"البحر" 4/ 373، و"الدر المصون" 5/ 433.

(٣٠) "تهذيب اللغة" 3/ 2154، وجعله السمين في "الدر" 5/ 432، من قول المبرد في آخرين.

(٣١) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 226، و"تفسير غريب القرآن" ص 180، و"معاني النحاس" 3/ 69، و"تفسير المشكل" ص 86.

(٣٢) أخرجه الطبري في "تفسيره" 9/ 34، من عدة طرق جيدة عن ابن عباس وسعيد بن جبير وقتادة والسدي ومحمد بن إسحاق، وأخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1550 من عدة طرق جيدة عن ابن عباس، وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 2/ 234، بسند جيد عن قتادة.

(٣٣) في (ب): (لما أتى)، وهو تصحيف.

(٣٤) لفظ: (كنا) ساقط من أصل (أ)، وملحق بالهامش.

(٣٥) الذكر والأنثى فيه سواء يقال: جرادة ذكر وجرادة أنثى، كنملة وحمامة، مشتق من الجَرْد، أفاده السمين في "الدر" 5/ 434.

(٣٦) زورقه: أي: خضرته، انظر: "اللسان" 3/ 1827 (زرق).

وفي أصل (أ): (زورقها ثم صحح إلى زورقه)، ولعله ورقه، وفي (ب): (ونبت مجرود قد أكل الجراد والزرع) اهـ.

وعند الرازي 14/ 218: (ونبت مجرود قد أكل الجراد ورقه) اهـ.

(٣٧) "تهذيب اللغة" 1/ 573 (جرد).

(٣٨) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٣٩) الزئبر، بالكسر مهموز: ما يعلو الثوب الجديد ويظهر من درز الثوب.

انظر: "اللسان" 3/ 1799 (زأبر).

(٤٠) انظر: "العين" 6/ 75 - 77، و"المنجد" ص 165، و"الجمهرة" 1/ 446، و"الصحاح" 2/ 455، و"المجمل" 1/ 186، و"مقاييس اللغة" 1/ 452، و"المفردات" ص 191، و"اللسان" 1/ 587 (جرد).

(٤١) في (ب): (زرعهم).

(٤٢) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 228 من رواية عطاء عن ابن عباس.

(٤٣) أخرجه الطبري 9/ 32، 33 من عدة طرق جيدة عن علي بن أبي طلحة، وعطية العوفي، والضحاك عن ابن عباس، وأخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1546 من طرق عن عكرمة والضحاك عن ابن عباس.

(٤٤) "تفسير مجاهد" 1/ 244.

(٤٥) أخرجه الطبري 9/ 33 من طرق جيدة عن مجاهد وقتادة والسدي، وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 2/ 234 بسند جيد عن قتادة.

(٤٦) "تنوير المقباس" 2/ 121.

وذكره هود الهواري في "تفسيره" 2/ 38 - 39، والثعلبي 6/ 10 أ، والواحدي في "الوسيط" 1/ 228، والبغوي 3/ 270.

(٤٧) الدبى: قال في "اللسان" 3/ 1325 (دبى): (الدبى الجراد قبل أن يطير، وقيل: هو أصغر ما يكون من الجراد والنمل، وقيل: هو نوع يشبه الجراد) اهـ.

(٤٨) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٤٩) أخرجه الطبري 9/ 33 بسند ضعيف.

(٥٠) "معاني الفراء" 1/ 392، وانظر: "الزاهر" 1/ 222.

(٥١) قوله: (وقال) أي ابن عباس، وقد أخرجه الطبري 9/ 32، وابن أبي حاتم 5/ 1547 بسند جيد عنه.

(٥٢) في (ب): (قال)، وهو تحريف.

(٥٣) أخرجه الطبري 9/ 33 بسند ضعيف عن سعيد بن جبير والحسن، وأخرجه الطبري 9/ 33، عن سعيد بن جبير بسند جيد من وجه آخر.

(٥٤) "تهذيب اللغة" 3/ 3047، وانظر: "العين" 5/ 176.

(٥٥) "تهذيب اللغة" 3/ 3047.

(٥٦) لفظ: (قال) ساقط من (ب).

(٥٧) "تهذيب اللغة" 3/ 3047، وانظر: "الجمهرة" 2/ 974، و"الصحاح" 5/ 1805، و"المجمل" 3/ 734، و"مقاييس اللغة" 5/ 29، و"المفردات" ص 684، و"اللسان" 6/ 3743 (قمل).

(٥٨) ذكره ابن أبي حاتم 5/ 1547، والثعلبي 6/ 10 أ، والبغوي 3/ 270 عن عطاء الخرساني قال: (هو القَمْل) اهـ.

(٥٩) القفيز: من المكاييل معروف، وهو مكيال تتواضع الناس عليه.

انظر: "اللسان" 6/ 3701 (قفز)، والأثر أخرجه الطبري 9/ 34 بسند جيد فيه: (فكان الرجل يخرج عشرة أجربة إلى الرحى فلا يرد منها ثلاثة أقفزة) اهـ.

(٦٠) "مجاز القرآن" 1/ 226.

(٦١) ذكره الثعلبي 6/ 10 أعن الأخفش ولم أقف عليه في "معانيه".

(٦٢) أبو الحسن الأعرابي العدوي، لعله علي بن الحسن بن عبيد بن محمد الشيباني أبو الحسن المعروف بابن الأعرابي البغدادي، صاحب أدب ورواية للأخبار، روى عن أبي خالد يزيد بن يحيى الخزاعي وأبي العتاهية الشاعر وغيرهم، انظر: "تاريخ بغداد" 11/ 373، و"اللباب" لابن الأثير 1/ 74.

(٦٣) "معاني النحاس" 3/ 70، و"تهذيب اللغة" 3/ 3047، وقال بعده النحاس: (وليس هذا بناقض لما قاله أهل التفسير لأنه يجوز أن تكون هذه الأشياء كلها أرسلت عليهم وهي كلها تجتمع في أنها تؤذيهم) اهـ.

(٦٤) ذكره الثعلبي في "الكشف" 6/ 10 ب.

(٦٥) الميرة: الطعام يمتاره الناس ونحوه مما يجلب للبيع.

انظر: "اللسان" 7/ 4306 (مير).

(٦٦) في (ب): (دخل)، وهو تحريف.

(٦٧) في (ب): (جلدهم).

(٦٨) في (ب): (لدعا)، وهو تحريف.

(٦٩) في (أصل) (أ): (وهي) ثم صحح في الأعلى إلى (وهو) وهو الأولى.

(٧٠) لفظ: (الله) ساقط من (ب).

(٧١) سبق تخريجه.

(٧٢) في (ب): (نكث)، وهو تحريف.

(٧٣) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 39، 40، أخرجه عن ابن عباس وابن جريج وابن إسحاق من طرق جيدة، انظر: "معاني الفراء" 1/ 393 والزجاج 2/ 370، و"تفسير السمرقندي" 1/ 565، الماوردي 2/ 253.

(٧٤) ذكره الهمداني في "الفريد" 2/ 349، القرطبي 7/ 271، أخرج الطبري 9/ 40 بسند ضعيف عن مجاهد قال: (معلومات) اهـ.

وقال ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" ص 180: (أي: بين الآية والآية فصل ومدة) اهـ.

وانظر: "معاني النحاس" 3/ 71.

(٧٥) "معاني الزجاج" 2/ 370 انظر: "إعراب النحاس" 1/ 634، و"المشكل" 1/ 299، و"البيان" 1/ 371، و"التبيان" ص 388، و"الفريد" 2/ 349، و"الدر المصون" 5/ 434.

(٧٦) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 229، "الرازي" 14/ 218 بلا نسبة، وفي "تنوير المقباس" 2/ 122 (أي: عن الإيمان ولم يؤمنوا) اهـ.

(٧٧) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله