الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ١٤٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 16 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا ﴾ ، قال الزجاج: (أي: في الوقت الذي وقتنا له) (١) ﴿ وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ ﴾ .
قال المفسرون: (خص الله تعالى (٢) بأن أسمعه كلامه من غير أن يكون بينهما أحد، فلما سمع كلام الله تعالى ﴿ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ﴾ ) (٣) قال الزجاج: (المعنى: أرني نفسك انظر إليك) (٤) ﴿ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ﴾ إلا أنه سأله أن يريه نفسه لينظر إليه، وليس يصح أن يقال: إنه سأل أمرًا عظيما على تقدير: أرني أمرًا، أنظر إلى أمرك، ثم حذف المفعول والمضاف؛ لأن سياق الآية يدل على بطلان هذا، وهو قوله: ﴿ لَنْ تَرَانِي ﴾ ﴿ فَسَوْفَ تَرَانِي ﴾ ﴿ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ ﴾ .
ولا يجوز أن يحمل جميع هذا على حذف المضاف، ولأنه لو سأل آية وأمرًا لأعطاه الله تعالى ما سأل كما أعطاه سائر الآيات، وأي معنى لإحالته على استقرار الجبل ووقوعه مغشيًا عليه، وتوبته بعد ذلك، هذا كله لا يكون في سؤاله أمرًا وعلامة (٥) قال أبو إسحاق: (ليس في الكلام دليل على أن موسى أراد أن يرى أمرًا عظيما من أمر الله عز وجل؛ لأن الله تعالى أراه من الآيات ما لا غاية بعده: العصا، واليد، وفرق البحر، فكان يستغنى بما أراه عن أن يطلب أمرًا من أمر الله عز وجل عظيما ، ولكنه لما سمع كلام الله تعالى (٦) (٧) وقوله تعالى: ﴿ قَالَ لَنْ تَرَانِي ﴾ .
هذا (٨) وفي قوله: ﴿ لَنْ تَرَانِي ﴾ إبطال قول من يقول: إن موسى سأل الرؤية لقومه؛ لأنهم (٩) ﴿ أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً ﴾ ، فسأل موسى الرؤية ليتبين لهم أن ذلك لا يجوز، وذلك أنه لو كان سؤال الرؤية لقومه لقال (١٠) (١١) ﴿ أَرِنِي ﴾ وقيل له: ﴿ لَنْ تَرَانِي ﴾ بطل أن يكون السؤال لقومه، وقول من قال: إن (لن) (١٢) (١٣) ﴿ لَنْ تَرَانِي ﴾ أي: في الدنيا كما قال عبد العزيز بن يحيى الكناني: قال: (قوله: ﴿ لَنْ تَرَانِي ﴾ جواب قول موسى ﴿ أَرِنِي ﴾ فلا يقع على الآخرة؛ لأن موسى لم يقل: أرني في الآخرة، إنما سأل الرؤية في الدنيا فأجيب عما سأل) (١٤) ﴿ لَنْ تَرَانِي ﴾ .
قال: (لن تراني في الدنيا) (١٥) وقوله تعالى: ﴿ وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ﴾ .
قال مقاتل: (لما قال موسى: ﴿ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ﴾ قال له ربه: ﴿ لَنْ تَرَانِي ﴾ ، ولكن اجعل بيني وبينك ما هو أقوى منك، وهو الجبل ﴿ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ ﴾ أي: سكن وثبت ﴿ فَسَوْفَ تَرَانِي ﴾ ، وإن لم يستقر مكانه فإنك لا تطيق رؤيتي، كما أن الجبل لا يطيق رؤيتي) (١٦) قال الكلبي (١٧) (١٨) ﴿ وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ ﴾ أعظم جبل بمدين (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) قال أصحابنا: (علَّقَ الله تعالى جواز الرؤية على استقرار الجبل، واستقراره كان جائزًا ، ولكن لم يفعل الله، كذلك الرؤية كانت جائزة، ولكن الله لم يخلقها لموسى، وضدّ هذه الآية قوله: ﴿ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ﴾ .
علق دخولهم الجنة بما يستحيل وجوده فلا يدخلونها قط).
وقوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ ﴾ .
قال الزجاج (٢٣) (٢٤) (٢٥) وقوله تعالى: ﴿ جَعَلَهُ دَكًّا ﴾ .
قال أبو إسحاق: (يجوز ﴿ دَكًّا ﴾ بالتنوين و ﴿ دَكًّاءَ ﴾ بغير تنوين، أي: جعله مدقوقًا مع الأرض، يقال: دككت الشيء إذا دققته، أدكه دكا، والدكاء والدكاوات الروابي التي مع الأرض ناشزة عنها لا تبلغ أن تكون جبلًا) (٢٦) (٢٧) أخبرني العروض رحمه الله عن الأزهري قال: أخبرني المنذري عن أحمد بن يحيى أنه قال: (قال الأخفش في قوله: ﴿ جَعَلَهُ دَكًّا ﴾ (٢٨) (٢٩) (٣٠) ﴿ وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ ﴾ .
قال: ومن قرأ (٣١) ﴿ دَكًّاءَ ﴾ ممدودة أراد جعله مثل دكاء فحذف (مثل)، قال: والدكاء الناقة التي لاسنام لها) (٣٢) (٣٣) ﴿ جَعَلَهُ دَكًّاءَ ﴾ أي: مثل دكاء في أنه بقي أكثره.
قال أبو العباس: (ولا حاجة به إلى إضمار (مثل)، والمعنى: جعل الجبل أرضًا دكاء) (٣٤) فحصل من هذه الأقوال أن من قرأ ﴿ دَكًّا ﴾ بالتنوين كان الدك مصدرًا بمعنى المفعول على قول (٣٥) ﴿ جَعَلَهُ دَكًّا ﴾ .
أي: دكه دكًا، ويجوز على قوله أيضًا أن يكون بمعنى: ذا دكٍ، أي: ذا كسر فحذف المضاف، ومن قرأ بالمدّ فعلى قول الأخفش (الدكاء) الناقة الذاهبة السنام، والمضاف محذوف، وعلى قول أبي العباس (الدكاء) الأرض غير الغليظة المرتفعة، ولا حاجة إلى تقدير المضاف (٣٦) فأما التفسير فقال المفسرون (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) ﴿ جَعَلَهُ دَكًّا ﴾ أي: كسرا جبالا صغارًا) (٤٣) وروي هذا المعنى مرفوعًا عن أنس بن مالك أن النبي قال في قوله ﴿ جَعَلَهُ دَكًّا ﴾ : (صار لعظمته ستة أجبل، فوقعت ثلاثة بالمدينة، أحد وورقان، ورضوى (٤٤) (٤٥) (٤٦) وهذا التفسير يقوي قراءة من قرأ بالتنوين، والتفسير الموافق للقراءتين مما روي عن (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) وقوله تعالى: ﴿ وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا ﴾ .
قال الليث: (الصعق مثل الغشي يأخذ الإنسان) (٥١) والصعقة الغشية، يقال: صعِق الرجل وصعَق، فمن قال: صعِق، قال: فهو صعِق، ومن قال: صعَق قال: فهو مصعوق، ويقال أيضا: صعق إذا مات، ومنه قال: ﴿ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ﴾ فسروه الموت، ومنه قوله: ﴿ يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ﴾ أي: يموتون، ويقال: أصعقته الصيحة أي: قتلته.
وأنشد الفراء: أُحَادَ وَمَثْنَى أَصْعَقتها صوَاهِلُهْ (٥٢) أي: قتلها صوته (٥٣) فأما التفسير: فقال ابن عباس (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) والذي يدل على صحة قول ابن عباس قوله: ﴿ فَلَمَّا أَفَاقَ ﴾ .
قال الزجاج: (ولا يكاد يقال للميت: قد أفاق من موته، ولكن يقال للذي يغشى عليه والذي قد ذهب عقله: قد أفاق من علته؛ لأن الله عز وجل قال في الذين ماتوا: ﴿ ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ ﴾ (٥٨) وقوله تعالى: ﴿ سُبْحَانَكَ ﴾ .
أي: تنزيهًا لك (٥٩) ﴿ تُبْتُ إِلَيْكَ ﴾ .
أي: من مسألتي الرؤية.
قاله (٦٠) (٦١) (٦٢) وقال أهل العلم: (إن الرؤية وإن كانت جائزة فإن موسى سألها من غير استئذان من الله تعالى، فلذلك (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) (٦٧) وقوله تعالى: ﴿ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ .
قال مجاهد: (وأنا أول قومي إيماناً) (٦٨) (٦٩) وقال أبو العالية: (وأنا أول من آمن أنه لا يراك أحد قبل يوم القيامة) (٧٠) (٧١) (١) "معاني الزجاج" 2/ 372، ونحوه قال الطبري 9/ 49، والنحاس في "معانيه" 3/ 74.
(٢) لفظ: (تعالى) ساقط من (ب).
(٣) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 49 - 50، وقد أخرجه من طرف جيدة عن السدي وابن إسحاق والربيع بن أنس وانظر: "معاني الزجاج" 2/ 373، والسمرقندي 1/ 567.
(٤) "معاني الزجاج" 2/ 373.
(٥) انظر: "بدائع التفسير" 2/ 264 - 266.
(٦) لفظ: (تعالى) ساقط من (أ).
(٧) "معاني الزجاج" 2/ 374 وزاد فيه: (وهذا خطأ لا يعرفه أهل اللغة) اهـ.
(٨) في (ب): (في هذا أيضًا دليل).
(٩) انظر: "الكشاف" 2/ 113.
(١٠) في (أ): (قال)، وهو تحريف.
(١١) في (ب): (أراهم)، وهو تحريف.
(١٢) لفظ: (لن) ساقط من (ب).
(١٣) لن: حرف يدل على النفي في المستقبل، قال ابن هشام في "المغني" 1/ 284: (لن حرف نفي واستقبال ولا تفيد توكيد النفي ولا تأبيده خلافا للزمخشري وكلاهما دعوى بلا دليل) اهـ.
انظر: "العين" 8/ 350، و"الكتاب" 4/ 220، و"حروف المعاني" ص 8، و"تهذيب اللغة" 4/ 3303، و"معاني الحروف" ص 100، و"رصف المباني" ص 355، و"اللسان" 7/ 4082 (لن).
(١٤) (ولا أصل) ساقط من (ب)، ونقل قول الواحدي الرازي في "تفسيره" 14/ 233.
(١٥) ذكره الثعلبي في "الكشف" 196 أ.
(١٦) "تنوير المقباس" 2/ 125.
وذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 236، وابن الجوزي 3/ 256، وهذا هو الحق ومذهب أهل السنة والجماعة.
قال ابن كثير 2/ 272: (استدل المعتزلة على نفي الرؤية في الدنيا والآخرة بهذه الآية وهذا أضعف الأقوال؛ لأنه قد تواترت الأحاديث عن رسول الله بأن المؤمنين يرون ربهم في الدار الآخرة) اهـ.
وانظر: "الإبانة" للأشعري ص 13 - 21، و"تفسير الماوردي" 2/ 257، وابن عطية 6/ 68، وابن الجوزي 3/ 256، والقرطبي 7/ 278.
(١٧) "تفسير مقاتل" 2/ 61.
(١٨) "تنوير المقباس" 2/ 125، وذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 237.
(١٩) ذكره ابن الجوزي 3/ 257، عن ابن عباس، ذكره الثعلبي في "عرائس المجالس" ص 201، عن السدي، وانظر: "تفسير السمرقندي" 1/ 567، والماوردي 2/ 258.
(٢٠) مدين: مدينة على بحر القلزم محاذية لتبوك.
انظر: "معجم البلدان" 5/ 77.
(٢١) في (ب): (فقال زبير)، وهو تحريف.
(٢٢) الزبير، بفتح الزاء وكسر الباء: اسم للجبل الذي كلم الله تعالى عليه موسى .
انظر: "معجم البلدان" 3/ 132، و"اللسان" 3/ 1806 (زبر).
وقد أجمع أهل التفسير على أن جبل المناجاة هو الطور، فكأن الزبير اسم آخر له أو لموضع معين من الطور والله أعلم.
انظر: "تفسير مبهمات القرآن" للبلنسي 2/ 727 - 728.
(٢٣) ذكره الثعلبي في "الكشف" ص 196 عن المتكلمين من أهل السنة، وانظر: "زاد المسير" 3/ 256.
(٢٤) "معاني الزجاج" 2/ 373، وفي "تهذيب اللغة" 1/ 624، قال الزجاج: (أي: ظهر وبان وهو قول أهل السنة والجماعة) اهـ.
(٢٥) انظر: "العين" 6/ 180، و"الجمهرة" 1/ 492، و"الصحاح" 6/ 2303، و"المجمل" 1/ 193، و"مقاييس اللغة" 1/ 468، و"المفردات" ص 200، و"اللسان" 2/ 670 (جلا).
(٢٦) هذا قول ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" ص180، وانظر: "تفسير الطبري" 9/ 52، و"نزهة القلوب" ص 158، و"تفسير المشكل" ص 87.
(٢٧) "معاني الزجاج" 2/ 373.
(٢٨) الدّك - الدق وكسر الشيء وتفتيته، ومنه الناقة الدكاء وهي التي لا سنام لها.
انظر: "العين" 5/ 274، و"الجمهرة" 1/ 114، و"الصحاح" 4/ 1583، و"المجمل" 2/ 318، و"مقاييس اللغة" 2/ 258، و"المفردات" ص 316، و"اللسان" 3/ 1404 (دك).
(٢٩) في (ب): (مؤكدة).
(٣٠) في "تهذيب اللغة" 2/ 1212: (ويجوز جعله أرضًا ذات دك) اهـ.
(٣١) قرأ حمزة والكسائي ﴿ دَكًّاءَ ﴾ بالمد والهمز من غير تنوين، وقرأ الباقون: ﴿ دَكًّا ﴾ بالقصر والتنوين من غير مد ولا همز.
انظرة "السبعة" ص 293، و"المبسوط" ص 185، و"التذكرة" 2/ 425، و"التيسير" ص 113، و"النشر" 2/ 271 - 272.
(٣٢) انظر: "معاني الأخفش" 2/ 309.
(٣٣) في (ب): (ومعنى).
(٣٤) "تهذيب اللغة" 2/ 1212 (دك).
(٣٥) لفظ: (قول) ساقط من (ب).
(٣٦) أكثرهم على أن من قرأ بالمد جعله صفة أي: جعل الجبل أرضًا ملساء دكاء ومن قرأ بالقصر والتنوين جعله مصدرًا.
انظر: "الحجة" لأبي علي 4/ 75، و"معاني القراءات" 1/ 422، و"إعراب القراءات" 1/ 205، و"الحجة" لابن خالويه ص 163، و"الكشف" 1/ 475.
(٣٧) أكثرهم على أن معنى جعله: ﴿ دَكًّا ﴾ أي: مستويًا ألصقه بالأرض.
انظر: "مجاز القرآن" 1/ 228، و"غريب القرآن" لليزيدي ص 150، و"تفسير غريب القرآن" ص 180، و"نزهة القلوب" ص 227، و"تفسير المشكل" ص 87 (٣٨) ذكره الماوردي 2/ 258، عن الحسن وسفيان الثوري.
(٣٩) "تفسير سفيان الثوري" ص 113، وأخرجه الطبري 9/ 53، وابن أبي حاتم 5/ 1561 من طرق جيدة عن سفيان الثوري.
(٤٠) أبو بكر الهذلي البصري مشهور بكنيته وهو سلمى بن عبد الله بن سلمى، وقيل اسمه: روح، روى عن الحسن البصري والشعبي وعكرمة وغيرهم، وهو علامة إخباري متروك الحديث، توفي سنة 167 هـ.
انظر: "ميزان الاعتدال" 4/ 497، و"المغني" في الضعفاء 2/ 773، و"تهذيب التهذيب" 4/ 498.
(٤١) أخرجه الطبري 9/ 53 بسند جيد.
(٤٢) "تنوير المقباس" 2/ 225، وذكره الثعلبي 196 ب، والبغوي 3/ 278.
(٤٣) في (ب): أي: (كسرا جبالا لا صغار)، وهو تحريف.
(٤٤) أحد، بالضم: جبل أحمر بالمدينة المنورة في شمالها بينه وبينها قرابة ميل، انظر: "معجم البلدان" 1/ 109، وورقان بالفتح ثم الكسر جبل عظيم أسود على يمين المصعد من المدينة إلى مكة، انظر: "معجم البلدان" 5/ 372، ورضوى -بالفتح ثم السكون- جبل بالمدينة قرب ينبع، انظر: "معجم البلدان" 3/ 51.
(٤٥) ثور، بالفتح ثم السكون: جبل مشهور بمكة خلفها على طريق اليمن، انظر: "معجم البلدان" 2/ 86، وثبير، بالفتح ثم الكسر وسكون الياء: جبل بمكة.
انظر: "معجم البلدان" 2/ 72، وحراء، بالكسر والتخفيف والمد: جبل مشهور على ثلاثة أميال من مكة انظر: "معجم البلدان" 2/ 233.
(٤٦) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1560، والواحدي في "الوسيط" 2/ 237 - 238 بسند ضعيف جدًّا، فيه، الجلد بن أيوب البصري متروك الحديث، انظر: "ميزان الاعتدال" 1/ 420، و"المغني" في الضعفاء 1/ 135 "لسان الميزان" 2/ 133، وذكر الحديث ابن كثير في "تفسيره" 2/ 272، وقال: (هذا حديث غريب بل منكر) وذكر الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 24، نحوه عن ابن عباس عن النبي وقال: (وراه الطبراني في "الأوسط" وفيه طلحة بن عمرو المكي وهو متروك) اهـ.
وذكره الشوكاني في "فتح القدير" 2/ 358، وزاد نسبته إلى (أبي الشيخ وابن مردويه وأبي نعيم في الحلية والديلمي) وانظر: "الدر المنثور" 3/ 221 - 222.
(٤٧) في (ب): (ما روي عن أنس عن ابن عباس)، وهو تحريف.
(٤٨) أخرجه الطبري 9/ 53، وابن أبي حاتم 5/ 1560 بسند جيد.
(٤٩) في: (ب): (صر صخرا ترابا) وهو تحريف.
(٥٠) ذكره الثعلبي في "الكشف" 196 ب.
(٥١) "تهذيب اللغة" 2/ 2018، وانظر: "العين" 1/ 128، و"تأويل مشكل القرآن" ص 501.
(٥٢) الشاهد لابن مقبل في "ديوانه" ص 252 وصدره: ترى النُّعَرات الزرق تحت لَبَانه وهو في: "إصلاح المنطق" ص 205، و"المعاني الكبير" ص/ 606، و"الأضداد" لابن الأنباري ص 302، و"الصحاح" 4/ 1507 (صعق)، و"المخصص" 8/ 184، و"اللسان" 4/ 2450 (صعق)، وبلا نسبة في "معاني الفراء" 1/ 255، 345، و"مجالس ثعلب" ص 128، و"التكملة" لأبي علي ص 425، والنُّعَرَات جمع نُعَرَة؛ ذباب يسقط على الدواب، واللبان الصدر، وصواهلة جمع صاهلة، وهو الصهيل والشاعر يصف فرسا بشدة صهيله وأنه يقتل الذباب.
(٥٣) النص كله من "تهذيب اللغة" 8/ 2012 - 2019، وانظر: "الجمهرة" 2/ 885، و"المجمل" 2/ 533؛ و"مقاييس اللغة" 3/ 285، و"المفردات" ص 484 (صعق).
(٥٤) أخرجه الطبري 9/ 53، وابن أبي حاتم 5/ 1561 من طرق جيدة.
(٥٥) ذكره الماوردي 2/ 258، وابن الجوزي 3/ 257 عن ابن عباس والحسن وابن زيد، وذكره البغوي 3/ 278 عن ابن عباس والحسن.
(٥٦) أخرجه الطبري 9/ 53 بسند جيد.
(٥٧) أخرجه الطبري 9/ 53، وابن أبي حاتم 5/ 1561 بسند جيد، وذكر النحاس في "معانيه" 3/ 75 عن قتادة أنه قال: (أي: مغشيًا عليه) اهـ.
(٥٨) "معاني الزجاج" 2/ 373 ومثله ذكر الأزهري في "تهذيب اللغة" 2/ 2018 (صعق)، وهذا القول أظهر وهو اختيار الجمهور، قال ابن الأنباري في "الزاهر" 2/ 121: (فيه قولان: أحدهما: قد غُشي عليه، والقول الآخر قد مات.
والأول هو الكثير المشهور) اهـ.
وانظر: "تفسير غريب القرآن" ص 180، والطبري 9/ 53، وابن عطية 6/ 71، وابن الجوزي 3/ 257، والرازي 14/ 235.
(٥٩) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 374.
(٦٠) في (ب): (قال)، وهو تحريف.
(٦١) "تنوير المقباس" 2/ 125.
(٦٢) أخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" ص 113، عبد الرزاق 1/ 2/238، والطبري 9/ 55، وابن أبي حاتم 5/ 1562 من طرق جيدة.
(٦٣) في (ب): (فكذلك)، وهو تحريف.
(٦٤) في (ب): (لهذا)، وهو تحريف.
(٦٥) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 55، وابن عطية 6/ 71.
(٦٦) انظر: "الكشاف" 2/ 112 - 116.
(٦٧) انظر: "تفسير الماوردي" 2/ 259، وابن الجوزي 3/ 257، وقال القرطبي 7/ 279: (أجمعت الأمة على أن هذه التوبة ما كانت عن معصية، فإن الأنبياء معصومون، وأيضًا عند أهل السنة والجماعة الرؤية جائزة، وعند المبتدعة سأل لأجل القوم ليبين لهم أنها غير جائزة وهذا لا يقتضى التوبة، فقيل: أي تبت إليك من قتل القبطي، وقيل: قالها على جهة الإنابة إلى الله والخشوع له عند ظهور الآيات) اهـ.
(٦٨) أخرجه الطبري 9/ 56، وابن أبي حاتم 5/ 1562، من طرق جيدة.
(٦٩) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 197 أ، والواحدي في "الوسيط" 2/ 238، والبغوي 3/ 279، عن مجاهد والسدي، وأخرجه الطبري 9/ 56، من طرق جيدة عن السدي عن عكرمة عن ابن عباس، وأخرج الطبري 9/ 55، وابن أبي حاتم 5/ 1562، من طرق جيدة عن ابن عباس قال: (أنا أول من آمن أنه لا يراك أحد من خلقك في الدنيا) اهـ.
(٧٠) أخرجه الطبري 9/ 55، بسند لا بأس به، وذكره السمرقندي في "تفسيره" 1/ 568.
(٧١) "معاني الزجاج" 2/ 374، وهذا هو الظاهر وهو اختيار الطبري 9/ 56، وقول الإِمام أحمد رحمه الله تعالى قال في الرد على الجهمية ص 96: (يعني: أول المصدقين أنه لا يراك أحد في الدنيا إلا مات)، وانظر: "مرويات الإِمام أحمد في التفسير" 2/ 197، وقال ابن كثير 2/ 273: (وهذا قول حسن له تجاه) اهـ.
وانظر: "تأويل مشكل القرآن" ص 281.
<div class="verse-tafsir"