تفسير سورة النبأ الآية ٢٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 78 النبأ > الآية ٢٤

لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًۭا وَلَا شَرَابًا ٢٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24)﴾ يجوز أن يكون الضمير في قوله: (فيها) لجهنم (١) ويجوز أن يكون للأحقاب (٢) (٣) وأما (البرد) فقال عطاء عن ابن عباس: يريد النوم، و (لا شراباً) يريد الماء (٤) وقال مقاتل: لا يذوقون في جهنم برداً ينفعهم من حرها ، ولا شراباً ينفعهم من عطشها (٥) وذكر الكلبي القولين في البرد (٦) قال الفراء: وإن النوم ليبرد صاحبه، وإن العطشان لينام فيبرد بالنوم (٧) (٨) (٩) (١٠) بردت مَراشِفُها عليَّ فصدني ...

عنها وعن رشفاتها البرد (١١) يعني النوم.

قال المبرد: ومن أمثال العرب: يمنع البرد البرد (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) قال (١٦) (١٧) وجعل أبو إسحاق البرد برد كل شيء له راحة، فقال: لا يذوقون فيها برد ريح، ولا ظل، ولا نوم (١٨) (١) وعليه يكون الكلام مستأنفاً مبتدأ.

انظر: "التفسير الكبير" 31/ 15.

(٢) عن الكرماني: عود الضمير إلى الأحقاب من غريب التفسير.

"غرائب التفسير" 2/ 1297.

(٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 273.

(٤) "معالم التنزيل" 4/ 483 مختصرًا، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 178.

(٥) وبمعناه في "تفسير مقاتل" 225/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 438، "زاد المسير" 8/ 165.

(٦) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٧) "معاني القرآن" 3/ 228 بنصه.

(٨) "مجاز القرآن" 2/ 282.

(٩) "التفسير الكبير" 31/ 15.

(١٠) امرؤ القيس.

(١١) ورد البيت في "النكت والعيون" 6/ 187 برواية: تقبيلها بدلاً من: رشفاتها.

"التفسير الكبير" 31/ 15، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 187 برواية تقبيلها بدلاً من: رشفاتها.

ولم أعثر عليه في ديوانه.

(١٢) انظر: "الكشف والبيان" ج: 13/ 29/ أ.

(١٣) "التفسير الكبير" 31/ 15.

(١٤) العَرْجي هو: عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان، وكان ينزل بموضع قِبل الطائف يقال له: العرج، فنسب إليه، وهو أشعر بني أمية، حبسه محمد بن هشام، فمات في حبسه.

انظر: "ديوانه" (7)، "خزانة الأدب" 1/ 98، "الشعر والشعراء" 381، العرجي وشعر الغزل في العصر الأموي: لوليم نقولا (103)، "الأغاني" 1/ 147.

(١٥) ورد البيت في "ديوانه" 109 برواية: أحرمت، وأطعم.

وانظر: "تهذيب اللغة" 14، 15 (برد)، "لسان العرب" 3/ 85.

(١٦) أي الزهري.

(١٧) "تهذيب اللغة" المرجع السابق.

(١٨) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 273 بتصرف يسير.

والقول: إن البرد هو النوم قد رده النحاس، قال: لأن البرد ليس باسم من أسماء النوم، وإنما يحتال فيه، فيقال للنوم برد؛ لأنه يهدئ العطش، ثم قال: والواجب أن يحمل تفسير كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ على الظاهر والمعروف من المعاني، إلا أن يقع دليل على غير ذلك.

ثم قال في معنى الآية: أي لا يذوقون فيها بردًا يبرد عنهم السعير.

"إعراب القرآن" 5/ 131 - 132.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد