تفسير سورة التوبة الآية ٣٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ٣٠

وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ عُزَيْرٌ ٱبْنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَـٰرَى ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَٰهِهِمْ ۖ يُضَـٰهِـُٔونَ قَوْلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَبْلُ ۚ قَـٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ٣٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 20 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ ﴾ الآية، قال ابن عباس في رواية سعيد بن جبير وعكرمة (١)  - جماعة من اليهود: سلام بن مشكم (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) وقال عبيد (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) وأما السبب الذي لأجله قالوا هذه المقالة فقال ابن عباس في رواية عطية: "إن اليهود أضاعوا التوراة وعملوا بغير الحق فرفع الله عنهم التابوت، وأنساهم التوراة، ونسخها من صدورهم، فدعا الله عزير وابتهل إليه أن يرد إليه الذي نسخ من صدورهم، فنزل نور من السماء فدخل جوفه فعاد إليه الذي كان ذهب (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) واختلف القراء في"عزير" فقرؤوه بالتنوين وبغيره (٢٢) (٢٣) (٢٤) ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ  ﴾ فحذف (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) وقد شرح أبو علي وأبو الفتح (٣١) (٣٢) (٣٣) فإن قلت (٣٤) (٣٥) والجواب عن ذلك: أنك إذا قلت: زيد ظريف فجعلت ظريفًا خبرًا عن زيد، فقد استأنفت الآن تعريف هذه الحال وإفادتها للسامع، وإذا قلت: هو زيد الظريف، فإنما أخبرت عن ذلك المضمر بأنه زيد، وأفدت هذا من حاله ثم حليته بالظريف، أي هو زيد المعروف قديمًا بالظرف، وليس غرضك أن تفيد الآن أنه حينئذٍ (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) الوجه الآخر: أن لا تجعلهما اسما واحداً ولكن تجعل الأول المبتدأ والآخر الخبر، فيكون المعنى فيه على هذا كالمعنى في إثبات التنوين، وتكون القراءتان (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) ﴿ لَنَسْفَعًا  ﴾ فإذا اجتمعت النون مع حروف اللين في هذه المواضع وشابهتها جاز أن تتفق معها في الحذف لالتقاء الساكنين، وعلى هذا ما يروى من قراءة بعضهم: "أحدُ الله" (٤٤) (٤٥) حميدُ الذي أمج داره ...

أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع وقال ابن الرقيات (٤٦) تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي ...

عن خدام العقيلةُ العذراءُ (٤٧) وأنشد أبو زيد (٤٨) وأنشد أبو العباس (٤٩) عمرو (٥٠) وقال آخر (٥١) وحاتم الطائي وهاب المئي وأنشدوا أيضًا (٥٢) والله لو كنت لهذا خالصًا ...

لكنت عبدًا آكل الأبارصا أي آكلاً" (٥٣) قال أبو علي: "الوجه في هذه القراءة: الحمل على الوجه الأول؛ لأنه لم يستمر (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) وقال أبو الفتح: الاختيار: الوجه الثاني، وإن كان فيه ضرورة؛ لأنه أشبه، لموافقته معنى (٥٨) (٥٩) وقوله تعالى: ﴿ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ﴾ ، قال المفسرون في سبب شرك النصارى بهذه الكلمة: "إنهم كانوا على الحق بعدما رفع عيسى حتى وقع حرب بينهم وبين اليهود، وكان في اليهود رجل شجاع يقال له: بولس (٦٠) (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ ﴾ ، قال ابن عباس: "يريد: كذبا منهم وافتراءً"، وقال أهل المعاني: "أي يقولونه بألسنتهم من غير علم وليس يرجع قولهم إلى معنى صحيح (٧١) (٧٢) (٧٣) (٧٤) (٧٥) (٧٦) (٧٧) (٧٨) (٧٩) أما الرحيل فدون بعد غد ...

فمتى تقول الدار تجمعنا؟

ولو لم يقل: ﴿ بِأَفْوَاهِهِمْ ﴾ لجاز أن يذهب الوهم إلى قول القلب وقد بين الله -عز وجل- هذا في قوله: ﴿ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ  ﴾ الآية، فلم كذب الله قول ألسنتهم بل كذب قول قلوبهم.

وقوله تعالى: ﴿ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ ﴾ المضاهاة: المشابهة، قال الفراء: " [يقال ضاهيته] (٨٠) (٨١) (٨٢) (٨٣) (٨٤) (٨٥) (٨٦) (٨٧) (٨٨) وقال أبو علي: "يشبه أن يكون "الذين (٨٩) ﴿ وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ  ﴾ وقال: ﴿ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (21)  ﴾ وقال: ﴿ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ  ﴾ (٩٠) وقال ابن الأنباري: "يشابهون في قولهم قول (٩١) (٩٢) ﴿ يُضَاهِئُونَ ﴾ يرجع إلى النصارى دون اليهود، وهو قول قتادة والسدي إلا أنهما جعلا المشابهة من وجه آخر وهو أنهما قالا: "ضاهت النصارى قول اليهود من قبل، فقالت النصارى: المسيح ابن الله، كما قالت اليهود: عزيرٌ ابن الله" (٩٣) (٩٤) ﴿ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ ﴾ اليهود، وهو قول ابن عباس في رواية الوالبي قال: "ضاهت النصارى قول اليهود قبلهم (٩٥) (٩٦) وقال الزجاج: "معناه (٩٧) ﴿ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ  ﴾ أي قبلوا فهم أن (٩٨) (٩٩)  - من اليهود والنصارى يقولون ما قاله أولوهم" (١٠٠) ﴿ يُضَاهِئُونَ ﴾ فقد ذكرنا قول ابن عباس، وقال مجاهد: "يواطئون" (١٠١) (١٠٢) وقرأ عاصم ﴿ يُضَاهِئُونَ ﴾ مهموزًا (١٠٣) (١٠٤) (١٠٥) (١٠٦) (١٠٧) (١٠٨) (١٠٩) (١١٠) (١١١) (١١٢) وقوله تعالى: ﴿ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ﴾ ، قال ابن عباس وأكثر المفسرين: "لعنهم" (١١٣) قال الأزهري: "وليس هذا من القتال الذي هو بمعنى المحاربة بين اثنين؛ لأن قولهم: قاتله بمعنى لعنه، من واحد" (١١٤) ﴿ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ﴾ أي قتلهم الله، وهو بمعنى التعجب" (١١٥) وقال أهل المعاني: "عاداهم الله" (١١٦) (١١٧) (١١٨) ﴿ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ﴾ ، والمقاتلة أصلها من المقتول أُخبر عن الله بها كانت بمعنى اللعنة؛ لأن من لعنه الله فهو بمنزلة المقتول الهالك.

وقوله تعالى: ﴿ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾ الإفك: الصرف، يقال: أُفك الرجل عن الخير أي قلب وصرف، ورجل مأفوك: أي مصروف عن الخير، يقول: كيف يصدون ويصرفون عن الحق بعد وضوح الدليل حتى يجعلوا لله الولد (١١٩) (١٢٠) (١٢١) (١٢٢) (١) هكذا قال الواحدي تبعًا للثعلبي في "تفسيره" 6/ 94/ ب، والصواب: أو عكرمة كما في "تفسير ابن جرير" و"تفسير ابن أبي حاتم".

(٢) هو أحد بني النضير وزعيم من زعمائها، وصاحب كنزهم الذي يعدونه لنوائبهم، وقد شمر عن ساعد الجد في العداوة لرسول الله، والسعي لإطفاء نور الله، وزوجه زينب بنت الحارث التي وضعت السم لرسول الله  .

انظر: "السيرة النبوية" 2/ 136، 173، 197، 422، 423.

(٣) أبو أنس، من أحبار يهود بني قينقاع، كما في "السيرة النبوية" 2/ 137، 200.

(٤) في (ى): (شماس، وفي (ح): (شاتين، والصواب ما أثبته من (م) وهو موافق لمصادر تخريج الأثر.

وهو شاس بن قيس من أحبار يهود بني قينقاع الذين ناصبوا رسول الله -  - العداء، وكان شيخًا قد عمي، عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين، شديد الحسد لهم، وهو الذي سعى لتذكير الأوس والخزرج بما كان بينهما من حروب في الجاهلية حتى كاد الحيان أن يقتتلا.

انظر: "السيرة النبوية" 2/ 137، 196.

(٥) من أحبار يهود بني قينقاع، وكان ممن يتعنت في سؤال رسول الله -  - للبس الحق بالباطل.

انظر: "السيرة النبوية" (2/ 137، 174، 197) (٦) ساقط من (ح).

(٧) رواه ابن جرير 10/ 110 - 111، وابن أبي حاتم 6/ 1781، وابن إسحاق في "السيرة" 2/ 202، وأبو الشيخ وابن مردويه كما في "الدر المنثور" 3/ 413.

(٨) في (م): (عبيدة)، وهو خطأ.

(٩) من أحبار يهود بني قينقاع الذين نصبوا لرسول الله  العداوة، وهو القائل: إن الله فقير ونحن أغنياء، تعالى الله عما يقول الظالمون علوًّا كبيرًا.

انظر: "السيرة النبوية" (2/ 137، 187، 201).

(١٠) ذكره الثعلبي 6/ 95 أ، والبغوي 4/ 36، ورواه ابن جرير 10/ 110 عن عبد الله ابن عبيد بن عمير.

(١١) في (م): (عليهم).

(١٢) ساقط من (ى).

(١٣) لم أقف عليه.

(١٤) انظر: "المحرر الوجير" 6/ 461، و"تفسير الطبري" 10/ 110.

(١٥) ساقط من (ى).

(١٦) ما بين المعقوفين من (ح).

(١٧) في (ى): (أنه).

(١٨) رواه ابن جرير 10/ 111، وابن أبي حاتم 6/ 1781، والثعلبي 6/ 95 أ، والبغوي 4/ 37، وسنده ضعيف جدًّا، وهو من الإسرائيليات التي لا تصدق ولا تكذب.

(١٩) أحد ملوك بابل الجبابرة قبل ميلاد عيسى-  - وهو الذي هدم بيت المقدس، وفي القاموس (نصر): (بُختُنصَّر: معروف وهو الذي كان خرب بيت المقدس -عمره الله تعالى- قال الأصمعي: "إنما هو (بُوخَتْنَصَّر) فأعرب، وبوخت: ابن، ونصَّر: صنم، وكان وجد عند الصنم، ولم يعرف له أب، فقيل هو ابن الصنم" اهـ.

وانظر شيئًا من أخباره في "تاريخ الطبري" 1/ 538 - 560، و"الكامل" لابن الأثير 1/ 147 - 154، و"البداية والنهاية" 2/ 34 - 39.

(٢٠) رواه مطولًا الثعبي 6/ 96 أ، والبغوي 4/ 37، وهو من الإسرائيليات التي لا يعرف صدقها من كذبها، والأولى تنزيه كتب التفسير منها.

(٢١) رواه مطولًا ابن جرير 10/ 111، وابن أبي حاتم 6/ 1781، وهو من الإسرائيليات التي تسللت إلى كتب التفسير، وفي بقية الخبر مبالغات تبدو عليها سيما الكذب.

(٢٢) قرأ عاصم والكسائي ويعقوب بالتنوين، وقرأ الباقون بغير تنوين.

انظر: "الغاية" ص 164، و"التبصرة" ص214، و"تقريب النشر" ص 120.

(٢٣) في "معاني القرآن وإعرابه".

ابنًا.

(٢٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ى).

(٢٥) في "معاني القرآن وإعرابه": بحذف.

(٢٦) يعني تنوين "أحد" وقد رواها هارون عن أبي عمرو، وقرأ بها أيضًا أبان بن عثمان وزيد بن علي ونصر بن عاصم وابن سيرين والحسن وابن أبي إسحاق وأبو السمال وآخرون، وحكم عليها ابن خالويه بالشذوذ.

انظر: كتاب "السبعة في القراءات" (ص700)، و"مختصر في شواذ القرآن" ص 183، و"مشكل إعراب القرآن" 2/ 852، و"البحر المحيط" 10/ 571.

(٢٧) يعني اللام في لفظ الجلالة المذكور في قوله تعالى: ﴿ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴾ وفي "معاني القرآن وإعرابه": وسكون الباء في قوله: ﴿ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ ﴾ اهـ.

(٢٨) في (ى): (معبودًا)، وهو خطأ من الناحية الإعرابية.

(٢٩) وهذا الوجه ضعيف؛ لأنه لا دليل على الخبر المحذوف.

(٣٠) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 442 بنحوه.

(٣١) (وأبو الفتح) ساقط من (ى) وهو ابن جني.

(٣٢) ما بين المعقوفين ساقط من (ى).

(٣٣) في (م): (آخر).

(٣٤) الإشكال والجواب عليه لابن جني في "سر صناعة الإعراب" 2/ 533، وما قبله لأبي علي في "الحجة" 4/ 181 - 183.

(٣٥) في (ى): (الحالتين).

(٣٦) في (ى) زيادة (أنه) بعد كلمة (حينئذٍ).

(٣٧) في (ح): (عند).

(٣٨) في (ح): (كثيراً).

(٣٩) اهـ.

كلام أبي الفتح ابن جني في "سر صناعة الإعراب" 2/ 533 بتصرف.

وما بعده من كلام أبي علي وأبي الفتح.

(٤٠) في (ى): (القراءتين).

وهو خطأ.

(٤١) في (ح): (لذلك).

(٤٢) ما بين المعقوفين ساقط من (ح).

(٤٣) اختصر الواحدي عبارة أبي علي اختصارًا مخلاً ونصها: "في نحو: لم يك زيد منطلقًا، وفي نحو: صنعاني، وبهراني، وقد أدغم ..

"إلخ، فقول أبي علي.

وقد أدغم ..

إلخ إنما هو في كلمتي صنعاني وبهراني.

(٤٤) يعني بحذف التنوين من (أحد) وقد سبق تخريج القراءة والآية قبل عدة أسطر.

(٤٥) البيت لحميد الأمجي نسبة إلى (أمَج) وهي بلدة قرب المدينة، وكان معاصرًا لعمر ابن عبد العزيز.

والشاهد في البيت حذف التنوين من (حميد).

انظر: "الكامل" 1/ 252، و"المقتضب" 2/ 313، و"المسائل العسكريات" (ص 177)، و"معجم البلدان" (أمج) 1/ 250.

(٤٦) هو: عبيد الله أو عبد الله بن قيس بن شريح العامري القرشي، شاعر قريش في العصر الأموي، ويعرف بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، يقال لهن جميعًا: رقية، وكان أكثر شعره الغزل، توفي سنة 85 هـ تقريبًا.

انظر: "الأغاني" 4/ 154، و"سمط اللآلي" (ص 294)، و"الشعر والشعراء" (ص 359).

(٤٧) البيت في ديوانه (ص 95) وقبله: كيف نومي على الفراش ولما ...

تشمل الشام غارةٌ شعواء والخدام: جمع الخدمة، وهي الخلخال، والعقيلة: المرأة الكريمة.

والشاهد: عدم تنوين "خدام".

انظر: أمالي ابن الشجري 2/ 163.

(٤٨) "نوادر أبي زيد" ص 321 وقبله: == لتجدني بالأمير برًّا ...

وبالقناة مدعسًا مكرًا إذا غطيف ..

الخ.

وانظر: الأبيات في "معاني القرآن" للفراء 1/ 431، و"الأمالي الشجرية" 3/ 53، و"ضرائر الشعر" ص 106، واللسان (دعس) 3/ 1380.

(٤٩) يعني المبرد، وقد تقدمت ترجمته، وانظر البيت في كتابيه: "الكامل" 1/ 252، و"المقتضب" 2/ 312، وقد اعترض علي بن حمزة في كتابه "التنبيهات على أغاليط الرواة" على المبرد في رواية هذا البيت، وقال: الرواية: عمرو العلا.

قلت: قد ذكر المبرد البيت بهذه الرواية في "المقتضب" 2/ 316، ولا شاهد في هذه الرواية لأنه مضاف.

(٥٠) في (ح): (وعمرو)، وهو هاشم بن عبد مناف جد الرسول  ، قال السهيلي في "الروض الأنف" 1/ 94: "ذكر أصحاب الأخبار أن هاشمًا كان يستعين على إطعام الحاج بقريش فيرفدونه بأموالهم ويعينونه، ثم جاءت أزمة شديدة فكره أن يكلف قريشًا أمر الرفادة، فاحتمل إلى الشام بجميع ماله، واشترى به أجمع كعكًا ودقيقًا، ثم أتى الموسم فهشم ذلك الكعك هشيمًا، ودقه دقًا، وصنع للحاج طعامًا مثل الثريد، وبذلك سمي هاشمًا، ودقه دقًا؛ لأن الكعك اليابس لا يثرد وإنما يهشم هشمًا، فبذلك مُدح حتى قال شاعرهم فيه: وهو عبد الله بن الزبعرى ..

"، وذكر البيت ضمن أبيات، وذُكر البيت أيضًا في اللسان (سنت، مح) منسوبًا لابن الزبعرى، وفي "هشم" لابنة هاشم، وفي "الاشتقاف" لابن دريد ص13 لمطرود الخزاعي، وفي "نوادر أبي زيد" ص 167 بلا نسبة.

(٥١) تقدم تخريج البيت.

(٥٢) البيت غير منسوب في كتاب "الحيوان" 4/ 300، و"أدب الكاتب" ص 166.

قال البطليوسي في "الاقتضاب" ص 355: ("هذا البيت لا أعلم قائله، ولا ما يتصل به، والظاهر من معناه أن قائله سليم خطة ولم يرضها ورأى قدره يجل عنها، فقال: لو كنت ممن يرضى بما سمتموني إياه، وأهّلتموني له لكنت كالعبد الذي يأكل الوزغ" اهـ، وانظر البيت أيضًا في "المنصف" 2/ 332، و"الصحاح" (برص) 3/ 1530، و"اللسان" (برص) 1/ 258.

(٥٣) انظر: "الحجة للقراء السبعة" 4/ 181 - 186، و"سر صناعة الإعراب" 2/ 532 - 536.

(٥٤) في "الحجة": يستقر.

(٥٥) في (ى): (حرف).

(٥٦) ساقط من (ح).

(٥٧) "الحجة للقراء السبعة" 4/ 186.

(٥٨) في (ى): (مع).

(٥٩) "سر صناعة الإعراب" 2/ 532 بمعناه.

(٦٠) هو: شاول اليهودي ولد في طرسوس ونشأ في مدينة القدس، وكان من أشد أعداء النصارى، ثم انتقل فجأة إلى النصرانية، وتسمى باسم بولس، وكان قوي الشخصية دائب الحركة، مؤثرًا ذكيا، وقد استطاع بمكره وكيده أن يحرف كثيراً من تعاليم المسيح وأن يطمس معالمها الصحيحة، يقال: إنه قتل في اضطهادات نيرون للنصارى سنة 66 م.

انظر: "الديانات والعقائد في مختلف العصور" 3/ 254، و"محاضرات في النصرانية" لأبي زهرة ص 82.

(٦١) جاء في أول الإصحاح التاسع من سفر أعمال الرسل: "أما شاول (اسم بولس قبل تنصره) فكان لم يزل ينفث تهددًا وقتلًا على تلاميذ الرب".

انظر: "محاضرات في النصرانية" ص 87.

(٦٢) عرقب الدابة: قطع عرقوبها، وعرقوب الدابة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها، وعرقوبا الفرس: ما ضم ملتقى الوظيفين (ما فوق الرسغ إلى مفصل الساق) والساقين من مآخرهما من العصب.

انظر: "القاموس المحيط"، فصل: العين، باب الباء 1/ 103، و"لسان العرب" (عرقب) 5/ 2909، انظر: معنى (الوظيفين) في كتاب "العين" (وظف) 8/ 169، و"تهذيب اللغة" (وظف) 4/ 3913.

(٦٣) في (ى): (فوضع التراب على رأسه).

(٦٤) لم أقف له على ترجمة.

(٦٥) يعني آلهة.

(٦٦) قال أبو البقاء الكفوي في "الكليات" ص 798: ("اللاهوت: الخالق، والناسوت: المخلوق، وربما يطلق الأول على الروح والثاني على البدن وربما يطلق أيضاً على العالم العلوي، والثاني على العالم السفلي ..

" الخ.

والمراد به هنا اجتماع العنصر الإلهي والعنصر الإنساني في المسيح كما يزعم النصارى.

انظر: "محاضرات في النصرانية" ص 168.

(٦٧) لم أقف له على ترجمة.

(٦٨) لم أقف له على ترجمة.

(٦٩) ذكر بعض المؤرخين أن بولس قتل في اضطهادات الإمبراطور نيرون للنصارى.

انظر: "محاضرات في النصرانية" ص89.

(٧٠) ذكره الثعلبي 6/ 96 ب، والبغوي 4/ 37، والرازي 16/ 34، والخازن 2/ 215 وهذا من الإسرائيليات التي ينبغي تنزيه كتب التفسير منها، وليس لدى المؤرخين مستند يثبت صحة هذا، والمعروف أن تأليه عيسى -  - حدث بسبب المجامع الكنسية بعد اعتناق الرومان الديانة النصرانية بعد الميلاد بثلاثمائة سنة.

انظر: "البداية والنهاية" 2/ 96.

(٧١) في (ح): (معنى علم صحيح).

(٧٢) في (ح): (الاضطرار).

(٧٣) في (ى): (وبرهان).

(٧٤) انظر: "مفاتيح الغيب" 16/ 37، و"الجامع لأحكام القرآن" 8/ 118 ولم أقف عليه عند أهل المعاني.

(٧٥) لفظ: (نهم) ساقط من (ى).

(٧٦) في"معاني القرآن وإعربه": تكذب، وهو أولى، قال ابن منظور: "تكذّب فلان: إذا تكلف الكذب".

"لسان العرب" (كذب) 7/ 3841.

(٧٧) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 443.

(٧٨) في (ح): (وقالوا).

(٧٩) البيت لعمر بن أبي ربيعة وهو في "ديوانه" ص 394.

وانظر: "خزانة الأدب" 2/ 439، و"شرح أبيات سيبويه" 1/ 179، و"كتاب سيبويه" 1/ 124.

(٨٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ى).

(٨١) ذكره الرازي في "تفسيره" 16/ 36، وفي"تهذيب اللغة" (ضهي) 3/ 2141: قال الفراء: "يضاهون: يضارعون قول الذين كفروا" وسقط لفظ "يضارعون" من كتابه "معانى القرآن" 1/ 433.

(٨٢) انظر: "الصحاح" (ضهى) 6/ 2410، و"القاموس"، فصل الضاد، باب الواو والياء 1306.

(٨٣) لم أجد ترجمته فيما بين يدي من المصادر.

(٨٤) "تهذيب اللغة" (ضهى) 3/ 2142.

(٨٥) ساقط من (ح).

(٨٦) رواه مختصرًا بمعناه ابن جرير 10/ 112، وابن أبي حاتم 6/ 1783، والثعلبي 6/ 97 أ، والبغوي 4/ 38.

وذكره البخاري في "صحيحه" معلقًا 8/ 316، كتاب التفسير، باب: ﴿ بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ .

(٨٧) رواه الثعلبى 6/ 97 ب، والبغوي 4/ 38 (٨٨) المصدرين السابقين، نفس الموضع.

(٨٩) ساقط من (ح).

(٩٠) اهـ كلام أبي علي، انظر: "الحجة للقراء السبعة" 4/ 186.

(٩١) ساقط من (ى).

(٩٢) ذكره مختصرًا دون تعيين القائل القرطبي في "تفسيره" 8/ 118.

(٩٣) رواه عنهما الثعلبي 6/ 97 ب، والبغوي 4/ 38، ورواه الصنعاني في "تفسيره" 1/ 2/ 271 عن قتادة، ورواه ابن جرير 10/ 112، وابن أبي حاتم 6/ 1783 مختصراً عن قتادة بلفظه، وعن السدي بمعناه.

(٩٤) في (ح) و (م): (فجعل)، وهو خطأ.

(٩٥) في (ى): (قولهم)، وهو خطأ.

(٩٦) لم أجد من ذكره عن ابن عباس بهذا اللفظ، وقد أخرج رواية الوالبي ابن جرير 10/ 112، وابن أبي حاتم 6/ 1783، والثعلبي 6/ 97 أ، والبخاري تعليقًا في "صحيحه" 8/ 316 كتاب التفسير باب: ﴿ بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ ﴾ جميعهم بلفظ == "يشبهون".

أما اللفظ الذي ذكره المؤلف فقد أخرجه ابن جرير 10/ 112، وابن أبي حاتم 6/ 1783، عن قتاد فلعل المؤلف -رحمه الله- وهم فنسبه لابن عباس.

(٩٧) ساقط من (ى).

(٩٨) ساقط من (ح).

(٩٩) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 443.

(١٠٠) "تفسير غريب القرآن" (ص 184).

(١٠١) رواه الثعلبي 6/ 97 ب، والبغوي 4/ 38.

(١٠٢) انظر: المصدرين السابقين، نفس الموضع.

(١٠٣) انظر: "الغاية في القراءات العشر" ص 165، وكتاب "إرشاد المبتدي" ص 352، و "تقريب النشر"، باب الهمز المفرد ص 34.

(١٠٤) أبو العباس ثعلب.

(١٠٥) في (م): (أحد عاصمًا).

(١٠٦) يعني من أصحاب القراءات المتواترة، وقد قرأ بها من غيرهم طلحة بن مصرف.

انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 2/ 210، و"المحرر الوجيز" 6/ 465، و"البحر المحيط" 5/ 403.

(١٠٧) "الحجة للقراء السبعة" 4/ 186، و"زاد المسير" 3/ 425.

(١٠٨) "تهذيب اللغة" (ضهي) 3/ 2141، والنص في كتاب "العين" (ضهي) 4/ 70.

(١٠٩) "زاد المسير" 3/ 425.

(١١٠) في (ى): (أبو عبيد)، والصواب ما أثبته إذ النص في "الحجة للقراء السبعة" 4/ 187 من قول أبي علي الفارسي.

(١١١) هذا من عجيب القول إذ كيف لا يجزم بثبوت اللغة بقراءة متواترة، وأمثاله من اللغويين يثبتونها ببيت شعري، أو جملة منقولة عن أعرابي، وقد أثبت الفراء أن الهمز لغة أهل الطائف، وذكر ابن جرير 10/ 113 أنها لغة ثقيف، كما أثبت الخليل بن أحمد اللغتين في الكلمة.

انظر: كتاب "العين" (ضهي) 4/ 70، و"تفسير ابن جرير" 10/ 213، و"الحجة" 4/ 187، و"لسان العرب" (ضهي) 5/ 2617.

(١١٢) "الحجة للقراء السبعة" 4/ 187.

(١١٣) رواه عن ابن عباس الإمام ابن جرير 10/ 113، وابن أبي حاتم 6/ 1783، والثعلبي 6/ 97، وابن المنذر وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" 3/ 415، وقد نسب هذا القول إلى المفسرين أبو منصور الأزهري في "تهذيب اللغة" (قتل) 2/ 2884.

(١١٤) "تهذيب اللغة" 2/ 2884.

(١١٥) رواه الثعلبي 6/ 97 ب، ورواه البغوي 4/ 38 بلفظ: قتلهم الله، وذكره القرطبي 8/ 119: بلفظ: هو بمعنى التعجب.

(١١٦) هذا قول ابن الأنباري كما في "تهذيب اللغة" (قتل) 2/ 2884، و"زاد المسير" 3/ 425.

(١١٧) كذا في جميع النسخ، وهو يريد المتقاتلين.

(١١٨) لم أقف على مصدره.

(١١٩) في (ى): (ولدًا).

(١٢٠) في (ى): (التعجيب)، وأثبت ما في النسخ الأخرى لأنه أسد في المعنى ولموافقته لما في "تفسير الرازي" 16/ 36 الذي نقل تفسير الجملة عن الواحدي بلفظه دون أن يشير لذلك.

(١٢١) مذهب السلف إثبات العجب لله كغيره من الصفات الثابتة في الكتاب أو السنة، وإن لم تعرف كيفيتها.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الفرقة الناجية -أهل السنة والجماعة- يؤمنون بذلك -يعني أحاديث الصفات- كما يؤمنون بما أخبر الله به في كتابه العزيز من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل".

وقال: وأما قوله -يعني النافي صفة التعجب-: "التعجب استعظام للمتعجب منه"!!.

فيقال: نعم.

وقد يكون بجهل بسبب التعجب، وقد يكون لما خرج عن نظائره، == والله تعالى بكل شيء عليم، فلا يجوز عليه أن لا يعلم سبب ما تعجب منه، بل يتعجب لخروجه عن نظائره تعظيمًا له، والله تعالى يعظم ما هو عظيم، إما لعظمة سببه، أو لعظمته، فإنه وصف بعض الخير بأنه عظيم، ووصف بعض الشر بأنه عظيم".

"مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية" 3/ 141، 6/ 123.

وقد دل على صفة العجب قوله تعالى: ﴿ بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ  ﴾ بضم التاء على قراءة الكوفيين غير عاصم كما في "الغاية" ص 249، وقول النبي  "عجيب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل".

رواه البخاري (3010)، كتاب الجهاد، باب الأسارى في السلاسل 4/ 145، انظر: "تفسير ابن جرير" 23/ 43 (ط الحلبي)، و"قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر" ص 69.

(١٢٢) في (ج): (بالباطل).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 27%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله