تفسير سورة الحديد الآيات ١٤-١٥ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 57 الحديد > الآيات ١٤-١٥

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ يُنادُونَهم ألَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ﴾ يُرِيدُونَ مُوافَقَتَهم في الظّاهِرِ.

﴿ قالُوا بَلى ولَكِنَّكم فَتَنْتُمْ أنْفُسَكُمْ ﴾ بِالنِّفاقِ.

﴿ وَتَرَبَّصْتُمْ ﴾ بِالمُؤْمِنِينَ الدَّوائِرَ.

﴿ وارْتَبْتُمْ ﴾ وشَكَكْتُمْ في الدِّينِ.

﴿ وَغَرَّتْكُمُ الأمانِيُّ ﴾ كامْتِدادِ العُمُرِ.

﴿ حَتّى جاءَ أمْرُ اللَّهِ ﴾ وهو المَوْتُ.

﴿ وَغَرَّكم بِاللَّهِ الغَرُورُ ﴾ الشَّيْطانُ أوِ الدُّنْيا.

﴿ فاليَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنكم فِدْيَةٌ ﴾ فِداءٌ وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ ويَعْقُوبُ بِالتّاءِ.

﴿ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ ظاهِرًا وباطِنًا.

﴿ مَأْواكُمُ النّارُ هي مَوْلاكُمْ ﴾ هي أوْلى بِكم كَقَوْلِ لَبِيدٍ: فَغَدَتْ كِلا الفَرْجَيْنِ تَحْسَبُ أنَّهُ ∗∗∗ مَوْلى المَخافَةِ خَلْفَها وأمامَها وَحَقِيقَتُهُ مَحْراكم أيْ مَكانَكُمُ الَّذِي يُقالُ فِيهِ هو أوْلى بِكم كَقَوْلِكَ: هو مَئِنَّةُ الكَرَمِ أيْ مَكانَ قَوْلِ القائِلِ: إنَّهُ لَكَرِيمٌ، أوْ مَكانُكم عَمّا قَرِيبٌ مِنَ الوَلِيِّ وهو القُرْبُ، أوْ ناصِرُكم عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ: تَحِيَّةُ بَيْنِهِمْ ضَرْبٌ وجِيعٌ.

أوْ مُتَوَلِّيكم يَتَوَلّاكم كَما تَوَلَّيْتُمْ مُوجِباتِها في الدُّنْيا.

﴿ وَبِئْسَ المَصِيرُ ﴾ النّارُ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.7 / 29.5
الإضاءة 83%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56