الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 4 النساء > الآيات ١٦٠-١٦٤
آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَبِصَدِّهِمْ ﴾ يحتمل أن يكون بمعنى الإعراض، فيكون كثيراً صفة لمصدر محذوف تقديره صدّاً كثيراً، أو بمعنى صدّهم لغيرهم، فيكون كثيراً مفعولاً بالصدّ، أي صدّوا كثيراً من الناس عن سبيل الله ﴿ لكن الراسخون فِي العلم مِنْهُمْ ﴾ هو عبد الله بن سلام، ومخيريق، ومن جرى مجراهم ﴿ والمقيمين ﴾ منصوب على المدح بإضمار فعل، وهو جائز كثيراً في الكلام، وقالت عائشة هو من لحن كتاب المصحف، وفي مصحف ابن مسعود: والمقيمون، على الأصل ﴿ إِنَّآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ﴾ الآية: ردّ على اليهود الذين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزل عليهم كتاباً من السماء، واحتجاج عليهم بأن الذي أتى به وحي: كما أتى من تقدّم من الأنبياء بالوحي من غير إنزال الكتاب من السماء، ولذلك أكثر من ذكر الأنبياء الذين كان شأنهم هذا لتقوم بهم الحجة ﴿ وَرُسُلاً قَدْ قصصناهم ﴾ منصوب بفعل مضمر أي أرسلنا رسلاً ﴿ وَكَلَّمَ الله موسى تَكْلِيماً ﴾ تصريح بالكلام مؤكد بالمصدر، وذلك دليل على بطلان قول المعتزلة إنّ الشجرة هي التي كلمت موسى.
<div class="verse-tafsir"