تفسير سورة الزخرف الآيات ٧٧-٨٠ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 43 الزخرف > الآيات ٧٧-٨٠

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَنَادَوْاْ يامالك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ﴾ المعنى أنهم طلبوا الموت ليستريحوا من العذاب، وروي أن مالكاً يبقى عبد ذلك ألف سنة، وحينئذ يقول لهم: ﴿ إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ ﴾ أي دائمون في النار ﴿ لَقَدْ جِئْنَاكُم بالحق ﴾ الآية كلام الله تعالى لأهل النار، أو من كلام الله لقريش في الدنيا ﴿ أَمْ أبرموا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ﴾ الضمير لكفار قريش، والمعنى أنهم إن أحكموا كيد النبي صلى الله عليه وسلم فإنا مُحكِمون نصره وحمايته ﴿ أَمْ يَحْسَبُونَ ﴾ الآية: روي أنها نزلت في الأخنس بن شريق والأسود بن عبد يغوث اجتمعا وقال الأخنس: أترى الله يسمع سرنا، فقال الآخر: يسمع نجوانا ولا يسمع سرنا ﴿ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم ﴾ السرّ ما يحدث الإنسان به نفسه أو غيره في خفية، والنجوى: ما تكلموا به فيما بينهم ﴿ بلى ﴾ أي نسمع ورسلنا مع ذلك تكتب ما يقولون، والرسل هنا الملائكة الحافظون للأعمال.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.4 / 29.5
الإضاءة 69%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56