تفسير سورة يوسف الآيات ٧٠-٧٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 12 يوسف > الآيات ٧٠-٧٢

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ السقاية ﴾ مشربة يسقى بها وهي الصواع.

قيل: كان يسقى بها الملك، ثم جعلت صاعاً يكال به.

وقيل: كانت الدواب تسقي بها ويكال بها.

وقيل: كانت إناء مستطيلاً يشبه المكوك وقيل: هي المكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه تشرب به الأعاجم.

وقيل: كانت من فضة مموّهة بالذهب، وقيل كانت من ذهب.

وقيل: كانت مرصعة بالجواهر ﴿ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذّنٌ ﴾ ثم نادى مناد.

يقال: آذنه أعلمه.

وأذن: أكثر الإعلام.

ومنه المؤذن، لكثرة ذلك منه.

روي: أنهم ارتحلوا وأمهلهم يوسف حتى انطلقوا، ثم أمر بهم فأدركوا وحبسوا، ثم قيل لهم ذلك.

والعير: الإبل التي عليها الأحمال، لأنها تعير: أي تذهب وتجيء.

وقيل: هي قافلة الحمير، ثم كثر حتى قيل لكل قافلة عير، كأنها جمع عير، وأصلها فعل كسقف وسقف، فعل به ما فعل ببيض وعيد، والمراد أصحاب العير كقوله: «يا خيل الله اركبي» .

وقرأ ابن مسعود: ﴿ وجعل السقاية ﴾ ، على حذف جواب لما، كأنه قيل: فلما جهزهم بجهازهم وجعل السقاية في رحل أخيه، أمهلهم حتى انطلقوا، ثم أذن مؤذن.

وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي: ﴿ تفقدون ﴾ من أفقدته إذا وجدته فقيداً.

وقرئ: ﴿ صواع ﴾ ، ﴿ وصاع ﴾ ، ﴿ وصوع ﴾ ، ﴿ وصُوع ﴾ بفتح الصاد وضمها، والعين معجمة وغير معجمة ﴿ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ ﴾ يقوله المؤذن، يريد: وأنا بحمل البعير كفيل، أُؤدّيه إلى من جاء به؛ وأراد وسق بعير من طعام جعلا لمن حصله.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56