تفسير سورة الزمر الآيات ٢٤-٢٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 39 الزمر > الآيات ٢٤-٢٦

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

يقال: اتقاه بدرقته: استقبله بها فوقي بها نفسه إياه واتقاه بيده.

وتقديره: ﴿ أَفَمَن يَتَّقِى بِوَجْهِهِ سُوء العذاب ﴾ كمن أمن العذاب، فحذف كما حذف في نظائره و ﴿ سُوء العذاب ﴾ : شدّته.

ومعناه: أن الإنسان إذا لقي مخوفاً من المخاوف استقبله بيده، وطلب أن يقي بها وجهه، لأنه أعزّ أعضائه عليه والذي يلقى في النار يلقى: مغلولة يداه إلى عنقه، فلا يتهيأ له أن يتقي النار إلاّ بوجهه الذي كان يتقي المخاوف بغيره، وقاية له ومحاماة عليه.

وقيل: المراد بالوجه الجملة، وقيل: نزلت في أبي جهل.

وقال لهم خزنة النار ﴿ ذُوقُواْ ﴾ وبال ﴿ مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ......

مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ ﴾ من الجهة التي لا يحتسبون، ولا يخطر ببالهم أن الشر يأتيهم منها، بينا هم آمنون رافهون إذ فوجئوا من مأمنهم.

والخزي: الذلّ والصغار، كالمسح والخسف والقتل والجلاء، وما أشبه ذلك من نكال الله.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.9 / 29.5
الإضاءة 82%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56