تفسير سورة النساء الآيات ٣٨-٣٩ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 4 النساء > الآيات ٣٨-٣٩

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ رِئَآءَ الناس ﴾ للفخار، وليقال: ما أسخاهم وما أجودهم!

لا ابتغاء وجه الله.

وقيل: نزلت في مشركي مكة المنفقين أموالهم في عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿ فَسَاء قِرِيناً ﴾ حيث حملهم على البخل والرياء وكل شر.

ويجوز أن يكون وعيداً لهم بأنّ الشيطان يقرن بهم في النار ﴿ وَمَاذَا عَلَيْهِمْ ﴾ وأي تبعة ووبال عليهم في الإيمان والإنفاق في سبيل الله، والمراد الذم والتوبيخ.

وإلا فكل منفعة ومفلحة في ذلك.

وهذا كما يقال للمنتقم: ما ضرك لو عفوت.

وللعاق: ما كان يرزؤك لو كنت باراً.

وقد علم أنه لا مضرة ولا مرزأة في العفو والبر.

ولكنه ذم وتوبيخ وتجهيل بمكان المنفعة ﴿ وَكَانَ الله بِهِم عَلِيماً ﴾ وعيد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21 / 29.5
الإضاءة 62%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56