تفسير سورة الشورى الآيات ٣٢-٣٤ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 42 الشورى > الآيات ٣٢-٣٤

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ الجوار ﴾ السفن.

وقرئ ﴿ الجوار ﴾ ﴿ كالاعلام ﴾ كالجبال.

قالت الخنساء: كَأَنَّهُ عَلَمٌ في رَأْسِهِ نَارُ وقرئ ﴿ الرياح فيظللن ﴾ بفتح اللام وكسرها؛ من ظل يظل ويظل، نحو: ضل يضل ويضل ﴿ رَوَاكِدَ ﴾ ثوابت لا تجري ﴿ على ظَهْرِهِ ﴾ على ظهر البحر ﴿ لّكُلِّ صَبَّارٍ ﴾ على بلاء الله ﴿ شَكُورٍ ﴾ لنعمائه، وهما صفتا المؤمن المخلص، فجعلهما كناية عنه، وهو الذي وكل همته بالنظر في آيات الله، فهو يستملي منها العبر ﴿ يُوبِقْهُنَّ ﴾ يهلكهن.

والمعنى: أنه إن يشأ يبتلي المسافرين في البحر بإحدى بليتين: إما أن يسكن الريح فيركد الجواري على متن البحر ويمنعهن من الجري، وإما أن يرسل الريح عاصفة فيهلكهن إغراقاً بسبب ما كسبوا من الذنوب ﴿ وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ ﴾ منها، فإن قلت: علام عطف يوبقهن؟

قلت: على يسكن، لأنّ المعنى: إن يشأ يسكن الريح فيركدن.

أو يعصفها فيغرقن بعصفها.

فإن قلت: فما معنى إدخال العفو في حكم الإيباق حيث جزم جزمه؟

قلت: معناه: أو إن يشأ يهلك ناساً وينج ناساً على طريق العفو عنهم.

فإن قلت: فمن قرأ ﴿ ويعفو ﴾ ؟

قلت: قد استأنف الكلام.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.3 / 29.5
الإضاءة 59%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56