تفسير سورة الأحقاف الآية ٢٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 46 الأحقاف > الآية ٢٣

٢٣

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

فإن قلت: من أين طابق قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا العلم عِندَ الله ﴾ جواباً لقولهم: ﴿ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا ﴾ ؟

قلت: من حيث إنّ قولهم هذا استعجال منهم بالعذاب.

ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿ بَلْ هُوَ مَا استعجلتم بِهِ ﴾ فقال لهم: لا علم عندي بالوقت الذي يكون فيه تعذيبكم حكمة وصواباً، إنما علم ذلك عند الله، فكيف ادعوه بأن يأتيكم بعذابه في وقت عاجل تقترحونه أنتم؟

ومعنى: ﴿ وأبلغكم ﴾ ﴿ مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ ﴾ وقرئ بالتخفيف: أن الذي هو شأني وشرطي: أن أبلغكم ما أرسلت به من الإنذار والتخويف والصرف عما يعرّضكم لسخط الله بجهدي، ولكنكم جاهلون لا تعلمون أنّ الرسل لم يبعثوا إلا منذرين لا مقترحين، ولا سائلين غير ما أذن لهم فيه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21 / 29.5
الإضاءة 62%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56