تفسير سورة الرحمن الآيات ١٤-١٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 55 الرحمن > الآيات ١٤-١٦

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

الصلصال: الطين اليابس له صلصلة.

والفخار: الطين المطبوخ بالنار وهو الخزف.

فإن قلت: قد اختلف التنزيل في هذا، وذلك قوله عزّ وجلّ: ﴿ مّنْ حَمَأٍ مَّسْنُونٍ ﴾ [الحجر: 26- 28- 33]، ﴿ مّن طِينٍ لاَّزِبٍ ﴾ [الصافات: 11] ﴿ مّن تُرَابٍ ﴾ [آل عمران: 59] .

قلت: هو متفق في المعنى، ومفيد أنه خلقه من تراب: جعله طيناً، ثم حمأ مسنون، ثم صلصالا.

و ﴿ الجآن ﴾ أبو الجن.

وقيل: هو إبليس.

والمارج: اللهب الصافي الذي لا دخان فيه.

وقيل: المختلط بسواد النار، من مرج الشيء إذا اضطرب واختلط.

فإن قلت: فما معنى قوله: ﴿ مِّن نَّارٍ ﴾ ؟

قلت: هو بيان لمارج، كأنه قيل: من صاف من نار.

أو مختلط من نار أو أراد من نار مخصوصة، كقوله تعالى: ﴿ فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تلظى ﴾ [الليل: 14] .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56