تفسير سورة الحشر الآيات ١١-١٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 59 الحشر > الآيات ١١-١٢

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ لإِخْوَانِهِمُ ﴾ الذين بينهم وبينهم أخوة الكفر، ولأنهم كانوا يوالونهم ويواخونهم، وكانوا معهم على المؤمنين في السر ﴿ وَلاَ نُطِيعُ فيكُمْ ﴾ في قتالكم أحداً من رسول الله والمسلمين إن حملنا عليه.

أو في خذلانكم وإخلاف ما وعدناكم من النصرة ﴿ لكاذبون ﴾ أي في مواعيدهم لليهود.

وفيه دليل على صحة النبوّة: لأنه إخبار بالغيوب.

فإن قلت: كيف قيل ﴿ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ ﴾ بعد الإخبار بأنهم لا ينصرونهم؟

قلت: معناه: ولئن نصروهم على الفرض والتقدير، كقوله تعالى: ﴿ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ﴾ [الزمر: 65] وكما يعلم ما يكون، فهو يعلم ما لا يكون لو كان كيف يكون.

والمعنى: ولئن نصر المنافقون اليهود لينهزمن المنافقون ثم لا ينصرون بعد ذلك، أي: يهلكهم الله تعالى ولا ينفعهم نفاقهم لظهور كفرهم.

أو لينهزمنَّ اليهود ثم لا ينفعهم نصرة المنافقين.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18.9 / 29.5
الإضاءة 82%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56