تفسير سورة الحاقة الآيات ٣٨-٤٣ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 69 الحاقة > الآيات ٣٨-٤٣

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

هو إقسام بالأشياء كلها على الشمول والإحاطة، لأنها لا تخرج من قسمين: مبصر وغير مبصر.

وقيل: الدنيا والآخرة، والأجسام والأرواح، والإنس والجنّ، والخلق والخالق، والنعم الظاهرة والباطنة، إن هذا القرآن ﴿ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴾ أي يقوله ويتكلم به على وجه الرسالة من عند اللَّه ﴿ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ﴾ ولا كاهن كما تدعون والقلة في معنى العدم.

أي: لا تؤمنون ولا تذكرون ألبتة.

والمعنى: ما أكفركم وما أغفلكم ﴿ تَنزِيلٌ ﴾ أي: هو تنزيل.

بياناً لأنه قول رسول نزل عليه ﴿ مِن رَّبِّ العالمين ﴾ وقرأ أبو السمال: تنزيلاً، أي نزل تنزيلاً.

وقيل الرسول الكريم جبريل عليه السلام.

وقوله: ﴿ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ﴾ دليل على أنه محمد صلى الله عليه وسلم: لأنّ المعنى على إثبات أنه رسول، لا شاعر ولا كاهن.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.4 / 29.5
الإضاءة 68%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56