تفسير سورة الأعراف الآية ١٣٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 7 الأعراف > الآية ١٣٧

١٣٧

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ القوم الذين كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ ﴾ هم بنو إسرائيل كان يستضعفهم فرعون وقومه.

والأرض: أرض مصر والشام، ملكها بنو إسرائيل بعد الفراعنة والعمالقة، وتصرفوا كيف شاؤا في أطرافها ونواحيها الشرقية والغربية ﴿ بَارَكْنَا فِيهَا ﴾ بالخصب وسعة الأرزاق ﴿ كَلِمَتُ رَبّكَ الحسنى ﴾ قوله: ﴿ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الذين استضعفوا فِي الأرض ﴾ إلى قوله: ﴿ مَّا كَانُواْ يَحْذَرونَ ﴾ [القصص: 6] والحسنى: تأنيث الأحسن صفة للكلمة.

ومعنى تمت على بني إسرائيل: مضت عليهم واستمرت من قولك: تمَّ على الأمر إذا مضى عليه ﴿ بِمَا صَبَرُواْ ﴾ بسبب صبرهم، وحسبك به حاثاً على الصبر، ودالاً على أنّ من قابل البلاء بالجزع وكله الله إليه، ومن قابله بالصبر.

وانتظار النصر ضمن الله له الفرج.

وعن الحسن: عجبت ممن خف كيف خف، وقد سمع قوله.

وتلا الآية.

ومعنى خف: طاش جزعاً وقلة صبر، ولم يرزن رزانة أولي الصبر.

وقرأ عاصم في رواية: ﴿ وتمت كلمات ربك الحسنى ﴾ ونظيره ﴿ مِنْ ءايات رَبّهِ الكبرى ﴾ [النجم: 18] .

﴿ مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ ﴾ ما كانوا يعملون ويسوّون من العمارات وبناء القصور ﴿ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ ﴾ من الجنات ﴿ هُوَ الذى أَنشَأَ جنات معروشات ﴾ [الأنعام: 141] أو وما كانوا يرفعون من الأبنية المشيدة في السماء.

كصرح هامان وغيره وقرئ: ﴿ يعرشون ﴾ بالكسر والضم.

وذكر اليزيدي أن الكسر أفصح.

وبلغني أنه قرأ بعض الناس: ﴿ يغرسون ﴾ من غرس الأشجار.

وما أحسبه إلاّ تصحيفاً منه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.3 / 29.5
الإضاءة 59%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56