الإسلام > القرآن > تفسير > محمد عبده > سورة 2 البقرة > الآية ٢٧١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةإن إبداء الفريضة إشهار لشعيرة من شعائر الإسلام لو أخفيت لتوهم منعها، وذلك يؤثر في المتوهم فيسهل عليه المنع، لما للقدوة وحال البيئة من التأثير، ولا محل للرياء في الفرائض والشعائر لأن من شأنها أن تكون عامة ولأن المرائي بها لا يكون مصدقًا بفرضيتها ومن كان كذلك فهو كافر.
<div class="verse-tafsir"