الإسلام > القرآن > سور > سورة 12 يوسف > الآية ٧١ من سورة يوسف
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44
📖 2 دقيقة قراءةتفسيرُ الآية ٧١ من سورة يوسف من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.
فالتفتوا إلى المنادي وقالوا : ( ماذا تفقدون)
القول في تأويل قوله تعالى : قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ (71) قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال بنو يعقوب لما نودوا: أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ، وأقبلوا على المنادي ومن بحضرتهم يقولون لهم: (ماذا تفقدون) ، ما الذي تفقدون؟.
لا يوجد تفسير لهذه الأية
{ قَالُوا } أي: إخوة يوسف { وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ } لإبعاد التهمة، فإن السارق ليس له همٌّ إلا البعد والانطلاق عمن سرق منه، لتسلم له سرقته، وهؤلاء جاءوا مقبلين إليهم، ليس لهم همٌّ إلا إزالة التهمة التي رموا بها عنهم، فقالوا في هذه الحال: { مَاذَا تَفْقِدُونَ } ولم يقولوا: "ما الذي سرقنا" لجزمهم بأنهم براء من السرقة.
( قالوا وأقبلوا عليهم ) عطفوا على المؤذن وأصحابه ( ماذا تفقدون ) ما الذي ضل عنكم .
والفقدان : ضد الوجد .
«قالوا و» قد «أقبلوا عليهم ماذا» ما الذي «تفقدونـ» ـه.
قال أولاد يعقوب مقبلين على المنادي: ما الذي تفقدونه؟
ثم بين - سبحانه - ما قاله إخوة يوسف بعد أن سمعوا المؤذن يستوقفهم ويتهمهم بالسرقة فقال - تعالى - ( وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ مَّاذَا تَفْقِدُونَ ) .ثم بين - سبحانه - ما قاله إخوة يوسف بعد ان سمعوا المؤذن يستوقفهم ويتهمهم بالسرقة فقال - تعالى - ( وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ مَّاذَا تَفْقِدُونَ ) .وتفقدون : من الفقد ، وهوغيبة الشئ عن الحس بحيث لا يعرف مكانه .أى : قال إخوة يوسف بدهشة وفزع لمن ناداهم وأخبرهم بأنهم سارقون ، قالوا لهم : ماذا تفقدون - أيها الناس - من أشياء حتى اتهتمونا بأننا سارقون؟!!!