تفسير الآية ٦١ من سورة النجم

الإسلام > القرآن > سور > سورة 53 النجم > الآية ٦١ من سورة النجم

وَأَنتُمْ سَـٰمِدُونَ ٦١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 7 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ٦١ من سورة النجم من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.

تفسير الآية ٦١ من سورة النجم عند المفسرين

تفسير ابن كثير · الحافظ ابن كثير الدمشقي

وقوله : ( وأنتم سامدون ) قال سفيان الثوري ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : الغناء ، هي يمانية ، اسمد لنا : غن لنا .

وكذا قال عكرمة .

وفي رواية عن ابن عباس : ( سامدون ) : معرضون .

وكذا قال مجاهد ، وعكرمة .

وقال الحسن : غافلون .

وهو رواية عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .

وفي رواية عن ابن عباس : تستكبرون .

وبه يقول السدي .

تفسير الطبري · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

حدثنا محمد بن عبد الأعلى, قال: ثنا محمد بن ثور, عن معمر, عن قتادة, عن عكرمة, عن ابن عباس, قوله ( سَامِدُونَ ) قال: هو الغناء, كانوا إذا سمعوا القرآن تَغَنَّوا ولعبوا, وهي لغة أهل اليمن, قال اليماني: اسْمُد.

حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله: ( سَامِدُونَ ) يقول: لاهون.

حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس , قوله ( وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ) يقول: لاهون.

حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي, قال: ثنا سفيان, عن أبيه, عن عكرمة, عن ابن عباس, قال: هي يمانية اسمد تَغَنَّ لنا.

حدثنا أبو كُرَيب, قال: ثنا الأشجعي, عن سفيان, عن أبيه, عن عكرمة, عن ابن عباس, قال: هو الغناء, وهي يمانية, يقولون: اسمد لنا: تغَنَّ لنا .

قال: ثنا عبيد الله الأشجعي, عن سفيان, عن حكيم بن الديلم, عن الضحاك, عن ابن عباس ( وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ) قال: كانوا يمرّون على النبي صلى الله عليه وسلم شامخين, ألم تروا إلى الفحل في الإبل عَطِنا شامخا (4) .

حدثنا ابن بشار, قال: ثنا ابن أبى عديّ, عن سعيد, عن قتادة, عن الحسن, في قوله: ( وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ) قال: غافلون.

حدثنا أبو كُرَيب, قال: ثنا ابن عيينة, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد ( وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ) قال: كانوا يمرّون على النبيّ صلى الله عليه وسلم غضابا مُبَرْطِمين.

وقال عكرِمة: هو الغناء بالحِميرية.

قال: ثنا الأشجعيّ ووكيع, عن سفيان, عن ابن أبى نجيح, عن مجاهد, قال: هي الْبَرْطَمة.

حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن, قال: ثنا سفيان, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ) قال: البرطمة.

حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ) قال: البرطمة.

حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى, عن ابن أبي نجيح, عن عكرِمة, عن ابن عباس قال: السامدون: المغَنُّون بالحميرية.

حدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء, ثنا ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قال: كان عكرِمة يقول: السامدون يغنون بالحميرية, ليس فيه ابن عباس.

حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتاده قوله ( سَامِدُونَ ) : أي غافلون .

حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله ( سَامِدُونَ ) قال: غافلون.

حُدثت عن الحسين, قال: سمعت أبا معاذ, يقول: أخبرنا عبيد, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ( وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ) السُّمود: اللهو واللعب.

حدثنا حميد بن مسعدة, قال: ثنا يزيد بن زريع, قال: ثنا سفيان بن سعيد, عن فطر, عن أبي خالد الوالبيّ, عن عليّ رضي الله عنه قال: رآهم قياما ينتظرون الإمام, فقال: ما لكم سامدون .

حدثني ابن سنان القزاز, قالا ثنا أبو عاصم, عن عمران بن زائدة بن نشيط, عن أبيه, عن أبي خالد قال: خرج علينا عليّ رضي الله عنه ونحن قيام, فقال: مالي أراكم سامدين.

قال: ثنا أبو عاصم, قال: أخبرنا سفيان, عن مطر, عن زائدة, عن أبي خالد، بمثله .

حدثنا ابن بشار, قال: ثنا ابن أبي عديّ, عن سعيد, عن أبي معشر, عن إبراهيم, في قوله ( وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ) قال: قيام القوم قبل أن يجيء الإمام.

حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن, قال: ثنا سفيان, عن منصور, عن عمران الخياط، عن إبراهيم في القوم ينتظرون الصلاة قياما; قال: كان يقال: ذاك السُّمود.

حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا مهران, عن أبي جعفر, عن ليث والعزرميّ, عن مجاهد ( وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ) قال: البرطَمة.

حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن أبيه, عن عكرمة, عن ابن عباس ( وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ) قال: الغناء باليمانية: اسْمُد لنا.

حدثنا يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ) قال: السامد: الغافل.

حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا جرير, عن منصور, عن إبراهيم, قال: كانوا يكرهون أن يقوموا إذا أقام المؤذن للصلاة، وليس عندهم الإمام, وكانوا يكرهون أن ينتظروه قياما, وكان يقال: ذاك السُّمود, أو من السُّمود.

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

قوله تعالى : وأنتم سامدون أي لاهون معرضون .

عن ابن عباس ; رواه الوالبي والعوفي عنه .

وقال عكرمة عنه : هو الغناء بلغة حمير ; يقال : سمد لنا أي غن لنا ، فكانوا إذا سمعوا القرآن يتلى تغنوا ولعبوا حتى لا يسمعوا .

وقال الضحاك : سامدون : شامخون متكبرون .

وفي الصحاح : سمد سمودا رفع رأسه تكبرا وكل رافع رأسه فهو سامد ; قال رؤبة بن العجاج :سوامد الليل خفاف الأزواديقول : ليس في بطونها علف .

وقال ابن الأعرابي : سمدت سمودا علوت .

وسمدت الإبل في سيرها جدت .

والسمود اللهو ، والسامد اللاهي ; يقال للقينة : أسمدينا ; أي ألهينا بالغناء .

وتسميد الأرض أن يجعل فيها السماد وهو سرجين ورماد .

وتسميد الرأس استئصال شعره ، لغة في التسبيد .

واسمأد الرجل بالهمز اسمئدادا أي ورم غضبا .

وروي عن علي رضي الله عنه أن معنى سامدون أن يجلسوا غير مصلين ولا منتظرين الصلاة .

وقال الحسن : واقفون للصلاة قبل وقوف الإمام ; ومنه ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خرج والناس ينتظرونه قياما فقال : ما لي أراكم سامدين حكاه الماوردي .

وذكره المهدوي عن علي ، وأنه خرج إلى الصلاة فرأى الناس قياما ينتظرونه فقال : ما لكم سامدون ؛ قاله المهدوي .

والمعروف في اللغة : سمد يسمد سمودا إذا لها وأعرض .

وقال المبرد : سامدون : خامدون ; قال الشاعر :أتى الحدثان نسوة آل حرب بمقدور سمدن له سموداوقال صالح أبو الخليل : لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون لم ير ضاحكا إلا مبتسما حتى مات صلى الله عليه وسلم ؛ ذكره النحاس .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

{ وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } أي: غافلون عنه، لاهون عن تدبره، وهذا من قلة عقولكم وأديانكم فلو عبدتم الله وطلبتم رضاه في جميع الأحوال لما كنتم بهذه المثابة التي يأنف منها أولو الألباب،

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

( وأنتم سامدون ) لاهون غافلون ، و " السمود " : الغفلة عن الشيء واللهو ، يقال : دع عنك سمودك أي لهوك ، هذا رواية الوالبي والعوفي عن ابن عباس وقال عكرمة عنه : هو الغناء بلغة أهل اليمن ، وكانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا ولعبوا .

وقال الضحاك : أشرون بطرون .

وقال مجاهد : غضاب مبرطمون .

فقيل له : ما البرطمة ؟

قال : الإعراض .

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«وأنتم سامدون» لاهون غافلون عما يطلب منكم.

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

أفمِن هذا القرآن تعجبون -أيها المشركون- من أن يكون صحيحًا، وتضحكون منه سخرية واستهزاءً، ولا تبكون خوفًا من وعيده، وأنتم لاهون معرضون عنه؟

فاسجدوا لله وأخلصوا العبادة له وحده، وسلِّموا له أموركم.

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

( وَأَنتُمْ سَامِدُونَ ) أى : وأنتم لاهون معرضون ، يقال : سمَد يسمُد : كدخل - إذ اشتغل باللهو والإعراض عن الرشد .أو المعنى : وأنتم رافعون رءوسكم تكبرا يقال : سمَد سمودا ، إذا رفع رأسه تكبرا وغرورا ، وكل متكبر فهو سامد ، ومنه قولهم : بعير سامد فى سيره إذا رفع رأسه متبختراً فى مشيته .وقيل السمود : الغناء بلغة حمير ، ومنه قوله بعضهم لجاريته : اسمدى لنا ، أى : غنى لنا .أى : وأنتم سادرون فى غنائكم ولهوكم ، دون أن تكترثوا بزواجر القرآن الكريم .

مزيد من التفاسير لسورة النجم

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.2 / 29.5
الإضاءة 19%
البدر بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده