معنى وتعريف مصطلح أذن في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 5 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 3 دقيقة قراءةله، وإليه - أذنا: استمع. وفي الحديث الشريف: "ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن". أي: ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن. أي يتلوه، ويجهر به. قال القرطبي: أصل الاذن بفتحتين أن المستمع يميل بإذنه إلى جهة من يسمعه، وهذا المعنى في حق الله لا يراد به ظاهره، وإنما على سبيل التوسع على ما جرى به عرف المخاطب. والمراد به في حق الله تعالى إكرام القارئ، وإجزال ثوابه. لان ذلك ثمرة الإصغاء. - إليه: استراح. - به إذنا، وأذنا، وأذانا، وأذانة: علم، وفي القرآن الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ اَلرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اَللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ. وَلا تُظْلَمُونَ﴾ (البقرة: ٢٧٨ - ٢٧٩). - له فيه إذنا: أباحه له. يقال: أذنت للعبد، أو للصغير في التجارة: فهو مأذون له. والفقهاء يحذفون الصلة (له) تخفيفا، فيقولون: العبد المأذون، كما قالوا: محجور، بحذف الصلة، والأصل: محجور عليه، وذلك لفهم المعنى. - له على فلان: أخذ له منه الاذن: فهو آذن. فلان تأذينا، وأذانا: أكثر الاعلام بالشيء. - للصلاة: نادى بالأذان. - بالحج: أعلم. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَأَذِّنْ فِي اَلنّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾. (الحج: ٢٧). أي: ناد في الناس داعيا لهم إلى الحج إلى هذا البيت.
به إيذانا: نادى، وأعلم. يقال: آذن المؤذن بالصلاة. - الشيء فلانا: أعجبه، فاستمع له. - فلانا الأمر، وبه: أعلمه به.
بالضم، لغة الجارحة، وشبه به من حيث الخلقة أذن نحو الكوز، ويستعار لمن كثر استماعه وقبوله لما يسمع (المفردات ص ١٤) والأذن: البطانة
بالكسر، رفع المنع وإيتاء المكنة كونا وخلقا أي من جهة سلامة الخلقة، ذكره الحرالي
في اللغة: الإعلام والإجازة، وقد تكون صراحةً، وقد يكون دلالة، كسكوت البكر في النكاح
وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفْسَ بِٱلنَّفْسِ وَٱلْعَيْنَ بِٱلْعَيْنِ وَٱلْأَنفَ بِٱلْأَنفِ وَٱلْأُذُنَ بِٱلْأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلْجُرُوحَ قِصَاصٌۭ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٌۭ لَّهُۥ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ [سورة المائدة : 45]