معنى وتعريف مصطلح رجل في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 6 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةهو ذكر من بني آدم جاوز حد الصغر بالبلوغ.
مَعْرُوف، وَإِنَّمَا هُوَ إِذا احْتَلَمَ وشب، أَو هُوَ رجل سَاعَة يُولد
بِفَتْح الأول وَضم الثَّانِي ذكر من بني آدم جَاوز حد الصغر بِالْبُلُوغِ سَوَاء كَانَت الْمُجَاوزَة حَقِيقَة كَمَا فِي أَبنَاء آدم عَلَيْهِ السَّلَام. أَو حكما كَمَا فِي آدم عَلَيْهِ السَّلَام. وَتَحْقِيق هَذَا المرام بِمَا لَا مزِيد عَلَيْهِ فِي كتَابنَا جَامع الغموض فِي شرح الْكَلِمَة وَفِي رسالتنا سيف المبتدين فِي قتل المغرورين.
الرّجل في اللغة: خلاف المرأة، وهو الذكر من نوع الإنسان، وقيل: إنما يكون رجلا إذا احتلم وشب، وقيل: هو رجل ساعة تلده أمّه إلى ما بعد ذلك، وتصغيره: رجيل قياسا، ورويجل على غير قياس، ويجمع رجل على رجال، وجمع الجمع: رجالات، ويطلق الرجل أيضا على الراجل: أى الماشي، ومنه قوله تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالاً أَوْ رُكْباناً﴾.
بفتح الراء وضم الجيم: مختص بآدمي ذكر بالغ. وبالكسر الجارحة المعروفة، وهي كما في المصباح (المصباح المنير للفيومي، مادة "رجل" ص ٨٤). من أصل الفخذ إلى القدم وهي حقيقة في ذلك. وتطلق مجازا على الطائفة من الجراد، وعلى السراويل
هو ذكر من بني آدم جاوز حدَّ الصغر بالبلوغ