تعرف على معنى مصطلح العرض في المصطلحات الإسلامية.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 3 دقيقة قراءة
📚 كتاب التعريفات
الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع، أي محل، يقوم به، كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحله ويقوم به، والأعراض على نوعين: قار الذات، وهو الذي يجتمع أجزاؤه في الوجود، كالبياض والسواد، وغير قار الذات، وهو الذي لا يجتمع أجزاؤه في الوجود، كالحركة والسكون.
📚 كتاب التعريفات
انبساط في خلاف جهة الطول.
📚 كتاب التعريفات
ما يعرض في الجوهر، مثل الألوان والطعوم والذوق واللمس وغيرها، مما يستحيل بقاؤه بعد وجوده.
📚 التوقيف على مهمات التعاريف
بالتحريك، الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع أي محل يقوم به كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحله ويقوم هو به.
📚 التوقيف على مهمات التعاريف
بالسكون: خلاف الطول، وأصله أن يقال في الأجسام، ثم استعمل في غيرها. والعارض: البادي عرضه، فتارة يختص بالسحاب نحو ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ (١)، وتارة بما يعرض من السقم فيقال: به عارض من سقم، وتارة بالسن، ومنه قيل للثنايا التي تظهر عند الضحك: العوارض. وفلان شديد العارضة كناية عن جودة بيانه. وعرضت الكتاب عرضا: قرأته عن ظهر قلب. وعرضت المتاع للبيع: أظهرته لذوي الرغبة ليشتروه. وعرض له في الطريق العارض أي مانع يمنع من المضي، واعترض له بمعناه، ومنه اعتراضات الفقهاء لأنها تمنع من التمسك بالدليل. وتعارض البينات لأن كل واحدة تعترض الأخرى وتمنع نفوذها، ذكره كله الراغب (٢). وقال الحرالي: العرض بالسكون: إظهار الشيء بحيث يرى للتوقيف على حاله. (١) الأحقاف، الآية ٢٤. (٢) المفردات ص ٣٣٠.
📚 دستور العلماء
بِكَسْر الأول وَسُكُون الثَّانِي (آبرو وعزت وَحرمت) وبفتح الْعين
📚 معجم مقاليد العلوم
أَخذ الحَدِيث المقروء - هُوَ أَو غَيره - على الشَّيْخ كِتَابَة أَو حفظا.
📚 معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
- بفتح العين وإسكان الرّاء - قال أهل اللغة: هو جميع صنوف الأموال غير الذهب والفضة، وأما العرض بفتح الرّاء، فهو جميع متاع الدنيا من الذّهب والفضة وغيرهما، وله معان أخر معروفة.وعرض الشيء: جانبه، وبالفتح: خلاف طوله.ففي عرض حديثه: أي في جانبه.ويجوز أن يراد العرض خلاف الطول، ويكون ذلك عرضا معنويّا.ومن معاني العرض - بالكسر -: النفس والحسب.يقال: «نقي العرض»: أى برئ من العيب، وفلان كريم العرض: أى كريم الحسب.وجمع العرض: أعراض كما ورد في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ قال: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا.»