الإسلام > أعلام الإسلام > آقسنقر
ترجمة آقسنقر من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي آقسنقر سنة 677 هـ.
« قبض عليه الملك السعيد في السنة الماضية، واختفى خبره، فقيل إنه خنق عقيب اعتقاله »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | آقسنقر |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 677 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٣٤٦- آقسُنْقُر .
الأمير الكبير شمس الدّين الفارقانيّ.
قبض عليه الملك السّعيد فِي السّنة الماضية، واختفى خبره، فَقِيل إنّه خُنِق عقيب اعتقاله.
وكان أستاذ دار الملك الظّاهر وممّن يعتمد عليه ويقدّمه على الجيوش.
ثُمَّ إنّ الملك السّعيد جعله نائب السّلطنة، فلم ترض حاشية السّعيد بِذَلِك، ووثبوا على الفارقانيّ واعتقلوه، ولم يَسَع السّعيد مخالفتهم.
قال قُطْبُ الدّين : كان وسيما جسيما، شجاعا، مِقْدامًا، كثير البِرّ والصّدقة، خبيرا بالتّصرُّف، حَسَن التّدبير، عليه هيبة شديدة مع لِين كلمته.
عُمِل عزاؤه فِي جُمَادَى الأولى بدمشق. ومات فِي عَشْر الخمسين.
توفي آقسنقر سنة 677 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).