ترجمة أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي بن غنيمة

الإسلام > أعلام الإسلام > أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي بن غنيمة

ترجمة أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي بن غنيمة من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي بن غنيمة سنة 694 هـ.

« الإمام، المقرئ، الواعظ، المفسر، الخطيب، شيخ المشايخ عز الدين، أبو العباس بن الإمام الزاهد أبي محمد المصطفوي، الفاروثي، الواسطي، الشافعي، الصوفي »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

بطاقة تعريف أحمد بن إبراهيم بن

الاسمأحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي بن غنيمة
الطبقةمن توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام)
الوفاةسنة 694 هـ
المصدرتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المذهبالشافعية

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة أحمد بن إبراهيم بن عند الذهبي

٢٠٦- أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن الفَرَج بْن أَحْمَد بْن سابور بْن علي بن غنيمة.

الإمام، المقرئ، الواعظ، المفسر، الخطيب، شيخ المشايخ عزّ الدّين، أبو العباس بن الإمام الزَّاهد أبي مُحَمَّد المُصْطَفَويّ، الفاروثيّ، الواسطيّ، الشّافعيّ، الصُّوفيّ.

وُلِدَ بواسط فِي السادس والعشرين من ذي القعدة سنة أربع عشرة.

وستمائة.

وقرأ القراءات على والده وعلى: الْحُسَيْن بْن أبي الْحَسَن بْن ثابت الطّيبيّ، عن أبي بَكْر ابْن الباقِلانيّ.

وقدِم بغداد سنة تسعٍ وعشرين.

وسمع من: عُمَر بْن كرم الدينَوَريّ، والشيخ شهاب الدِّين عُمَر السُّهْرَوَرْديّ، ولبس منه خرقة التّصوُّف، وأبي الْحَسَن القَطِيعيّ، وأبي علي الْحَسَن بْن الزُّبيديّ، وأبي المُنَجي بْن اللَّتّيّ، وأبي صالح الجيليّ، وأبي الفضائل عَبْد الرزّاق بْن سُكَيْنَة، والأنجب بْن أبي السعادات، وأبي الْحَسَن بن روزبه، والحسين بن علي ابن رئيس الرؤساء، وعلي ابن كبة، وأبي بَكْر بْن بهروز، وسعيد بْن ياسين، وأبي بَكْر بْن الخازن، وأبي طَالِب بْن القُبيّطيّ، وطائفة سواهم.

وسمع بدمشق من: التّقي إسماعيل بن أبي اليسير، وجماعة.


[()] ٣٨١، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٩٠، والعبر ٥/ ٣٨١، ومرآة الجنان ٤/ ٢٢٣، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ٣، وطبقات الشافعية الوسطى، ورقة ٢٢ ب، وطبقات فقهاء الشافعيين لابن كثير ٢/ ٩٣٧، ٩٣٨ رقم ١، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٤٢، وطبقات الشافعية للإسنويّ ٢/ ١٤٣، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٣/ ١٥، ١٦ رقم ٤٥٧، وغاية النهاية ١/ ٣٤، وفوات الوفيات ١/ ٥٥، ٥٦، والوافي بالوفيات ٦/ ٢١٩، وتذكرة النبيه ١/ ١٨٣، ودرة الأسلاك ١/ ورقة ١٢٦، وذيل التقييد ١/ ٢٩٢ رقم ٥٨٢، والمقتفى الكبير ١/ ٣٥٠ رقم ٤١٠، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٨١١، وعقد الجمان (٣) ٢٩٠، ٢٩١، والحظ الألحاظ ٨٥، والنجوم الزاهرة ٨/ ٧٦، والدارس ١/ ٣٥٥، وطبقات المفسّرين للداوديّ ١/ ٢٨، ٢٩، وشذرات الذهب ٥/ ٤٢٥.

في ذيل التقييد ١/ ٩٢ «في العشرين» .

وروى الكثير بالحَرَمين، والعراق، ودمشق.

وسمع منه خَلْقٌ كثير، منهم: أبو مُحَمَّد البِرْزاليّ، فسمع منه بقراءته وقراءة غيره «صحيح الْبُخَارِيّ» وكتابي عبد والدّارميّ، و«جامع التّرمذيّ»، و«مسند الشافعيّ»، و«معجم الطبرانيّ»، و«سنن ابن ماجة»، و«المستنير» لابن سوار، و«المغازي» لابن عقبة، و«فضائل القرآن» لأبي عُبَيْد، ونحوا من ثمانين جزءا به.

ولبس منه الخِرقة خَلْقٌ.

وقرأ عليه القراءات جماعةٌ، منهم: الشَّيْخ جمال الدِّين إِبْرَاهِيم البدويّ، والشيخ أَحْمَد الحرانيّ، والشيخ شمس الدِّين الأعرج، وشمس الدِّين بْن غدير.

وكان فقيها، سَلَفيًّا، مُفتيًا، مدرسا، عارفا بالقراءات ووجوهها، وبعض عِللها، خطيبا، واعظا، زاهدا، عابدا، صوفيا، صاحب أوراد، وأخلاق وكَرَم وإيثار ومروءة وفُتُوَّة وتواضع، وعدم تكلف. له أصحاب ومريدون يقتدون بآدابه وينتفعون بصُحبته فِي الدّنيا والآخرة، ويَسَعهم بخُلُقه وسخائه وبسْطه وحِلْمه وماله وجاهه. وكان كبير القدر، وافر الحُرمة، له القَبول التّام من الخاصّ، والعام. وله محبته في القلوب، ووقع في النفوس.

قدم من الحجاز، بعد مجاورة مدة، سنة تسعين، فسمع من ابن الْبُخَارِيّ، وابن الواسطيّ.

وكان حَسَن القراءة للحديث، فولي مشيخة الحديث بالظاهرية والإعادة بالنّاصرية، وتدريس النّجيبية. ثُمَّ وُلّي خطابة البلد بعد زين الدِّين ابن المرحل، فكان يخطب من غير تكلّف ولا تلعثُم. ويخرج من الجمعة وعليه السواد، فيمشي بها، ويشيع جنازة، أو يعود أحدا، ويعود إلى دار الخطابة.

وله نوادر وسجع وحكايات حُلْوة فِي لبْسه وخطابة وخطابته، وكان ظريفا، حُلْو المجالسة، طيب الأخلاق.

وكان الشُّجاعيّ نائب السَّلْطَنَة قائلا به، معظما له. وكان هُوَ يمشي إليه إلى دار السّعادة. وكان بعض الزُّهّاد يُنكر ذَلِكَ عليه.

ثُمَّ إنه عُزل عن الخطابة بموفق الدِّين ابن حُبيش الحَمَويّ، فتألم لذلك وترك الجهات، وأودع بعض كُتُبه، وكانت كثيرة جدا، وسار مع الركب الشاميّ سنة إحدى وتسعين فحجّ، وسار مع حجاج العراق إلى واسط.

وكان لطيف الشكل، صغير العمامة، يتعانى الرداء على ظهره وكان قد انحنى وانتحل واندك من كثرة الجماع فِي الشيخوخة. وخلف من الكُتُب ألفين ومائتي مجلَّدة.

تُوُفّي بواسط فِي بُكرة يوم الأربعاء سنة أربعٍ فِي مُستهل ذي الحجّة، وصُلّي عليه بدمشق صلاة الغائب بعد سبعة أشهر.

وسألت الشَّيْخ علي الواسطيّ الزَّاهد عن نسبته المصطفويّ، فقال: كان والده الشَّيْخ محيي الدِّين الفاروثيّ يذكر أَنَّهُ رَأَى النَّبيّ صَلَّى الله عليه وآله سلم فِي النوم، ووافاه فلهذا كان يكتب المصطفويّ.

وَحَدَّثَنَا ابن مؤمن المقرئ أنّه سمع الشَّيْخ عزَّ الدِّين لما قَدِمَ عليهم واسط وقيل له: كيف تركت الأرض المقدسة وجئتَ؟ فقال: رأيت النبي صلى الله عليه وآله سلم يقول لي: تحول إلى واسط لتموت بها وتُدفَن عند والدك. قال لي ابن مؤمن: وآخر درس عمله عمله بداره، فطلب إليه الفقهاء، وأنا حاضر، فبقي يلقي الكلمات من درسه ثُمَّ يغيب من قوة الضعف. وبقي يطلب إليه الفقهاء ويودّعهم ويقول: قد عرض لنا سَفَر فاجعلونا فِي حِلّ.

وبقينا نعجب من سفره وقد كبر وضعف، فَلَمّا كان بعد ثلاثة أيام أو نحوها تُوُفّي إلى رحمة اللَّه، وعُدّ ذَلِكَ من كراماته.

ثُمَّ حَدَّثَنِي ابن مؤمن قال: نا القدوة علي الواسطيّ قال: قال لنا الشَّيْخ قبل موته بنحو أسبوع: قد عزمت على السَّفر إلى شيراز فِي يوم كذا. وأظنني فِي ذَلِكَ اليوم أموت. فاتّفق موته فِي ذَلِكَ اليوم.

وفاة أحمد بن إبراهيم بن

توفي أحمد بن إبراهيم بن سنة 694 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.

مصدر ترجمة أحمد بن إبراهيم بن من تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المصدر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري)
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام)

أعلام آخرون من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) في عصر أحمد بن إبراهيم بن

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام).

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 4 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 6 / 29.5
الإضاءة 36%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله