الإسلام > أعلام الإسلام > أحمد بن عبد الله بن الزبير
ترجمة أحمد بن عبد الله بن الزبير من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي أحمد بن عبد الله بن الزبير سنة 690 هـ.
« الخابوري، الإمام، المقرئ، المجود، شمس الدين، خطيب حلب ومقرئها »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | أحمد بن عبد الله بن الزبير |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 690 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٦٠٨- أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الزُّبَير .
الخابوريّ، الإِمَام، المقرئ، المجوّد، شمس الدّين، خطيب حلب ومُقرئها.
كَانَ إماما ماهرا، محرّرا للقراءات ووجوهها وعللها، مليح الشكل، قويّ الكتابة، صاحب نوادر وخلاعة وظُرف، لَهُ فِي ذَلِكَ حكايات.
قرأ القرآن عَلَى السّخاويّ، وغيره.
وسمع بحرّان من الخطيب فخر الدّين بْن تَيْميّة وبحلب من. أَبِي مُحَمَّد بْن الأستاذ، ويحيى بْن الدّامغانيّ، وابن رُوزبَة، وجماعة.
وببغداد من: عَبْد السّلام بْن بكران الدّاهريّ.
وبدمشق من: أَبِي صادق بن صبّاح.
وأقرأ بالرّوايات مدّة طويلة.
سَمِعَ منه: المِزّيّ، وابن الظّاهريّ، وولده أَبُو عَمْرو، والبِرْزاليّ ، وابن سامة، وغيرهم.
تُوُفّي بحلب فِي المحرَّم، وقد قارب التّسعين ، وصلّي عَلَيْهِ بدمشق صلاة الغائب، رحمه اللَّه تعالى .
توفي أحمد بن عبد الله سنة 690 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).