الإسلام > أعلام الإسلام > أحمد بن عثمان بن قايماز بن أبي محمد
ترجمة أحمد بن عثمان بن قايماز بن أبي محمد من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي أحمد بن عثمان بن قايماز بن أبي محمد سنة 697 هـ.
« عبد الله التركماني، الفارقي الأصل، الدمشقي، الذهبي المعروف بالشهاب، والذي، أحسن الله جزاءه »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | أحمد بن عثمان بن قايماز بن أبي محمد |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 697 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٤٤٦- أَحْمَد بْن عثمان بْن قايماز بْن أبي مُحَمَّد.
عَبْد اللَّه التُّركُمانيّ، الفارقيّ الأصل، الدمشقيّ، الذّهبي المعروف بالشهاب، والّذي، أحسن اللَّه جزاءه.
وُلِدَ سنة اثنتين وأربعين وستمائة بدمشق، وبلغ الحُلُم فِي سنة هولاكو، وبَرَع فِي صنعة الذَّهب المدقوق وتميز فيها.
وسمع «صحيح الْبُخَارِيّ» فِي سنة ستٍّ وستِّين وستمائة على المقداد القَيْسيّ، عن سَعِيد بْن الرزاز، عن أبي الوقت. وأجاز له تقيُّ الدِّين ابن أبي اليُسر، وجمال الدِّين بْن ملك، وجماعة.
وسمع معي ببَعْلَبَكَّ من التّاج عَبْد الخالق، وزينب بِنْت كندي، وجماعة. وقد استفك من عكا مرتين، وأعتق غلامين وجارية، وأرجو أن اللَّه قد أعتقه من النّار بذلك وببره وصَدَقته ومُروءته، وخوفه من اللَّه، ولُزُومه للصّلوات، ورحمته للضعيف، وصحة إيمانه، وثناء سائر من يعرفه عليه يوم جنازته ظاهرا وباطنا فيما علمت.
وقد حج سنة ثمانٍ وسبعين حجة الإسلام.
وتُوُفيّ صُبيح يوم الجمعة سْلخ ربيع الآخر، وصلى عليه قاضي القُضاة بدر الدين الخطيب، وشيّعه إلى المُصلّى الشماليّ جَمْع مبارك، منهم شيخنا ابن تيمية، وشيخنا برهان الدِّين الإسكندريّ ودفناه بالجبل بتُربةٍ اشتراها لنفسه.
قرأتُ على والدي﵀- بالرّبوة سنة خمس وتسعين، عن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم، أن أَبَا طاهر الخُشُوعيّ أخبرهم: أَنَا هبة اللَّه الأمين، أنا أبو بَكْر الحافظ، أَنَا علي بْن مُحَمَّد الواعظ، نا سُلَيْمَان الطَّبَرَانيّ: سمعتُ زَكَرِيّا الساجي قال: كنا نمشي فِي أزِقّة البصرة إلى باب بعض المحدّثين فأسرعنا، وكان معنا رَجُل ماجن مُتَّهمٌ فِي دِينه فقال: ارفعوا أرجُلكم عن أجنحة الملائكة ولا يكسروا. كالمستهزئ. فما زال موضعه حَتَّى جفت رِجلاه وسقط.
توفي أحمد بن عثمان بن سنة 697 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام).