الإسلام > أعلام الإسلام > أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان
ترجمة أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام.
« وقد تفقه بالموصل على كمال الدين بن يونس، وأخذ بحلب عن القاضي بهاء الدين ابن شداد، وغير هما »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٦- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان .
قاضي القضاة، شمسُ الدّين، أَبُو العبّاس البرمكيّ، الإربليّ، الشّافعيّ.
ولد بإربل سنة ثمان وستّمائة، وسمع بها «صحيح الْبُخَارِيّ» من أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن مكرم الصّوفيّ.
وأجاز له: المؤيَّد الطُّوسيّ، وعبد المُعِزّ الهَرَويّ، وزينب الشّعريّة.
روى عَنْهُ: المِزّيّ، والبِرْزاليّ، والطبقة.
وكان إماما، فاضلا، بارعا، متفنّنا، عارفا بالمذهب، حَسَن الفتاوَى، جيّد القريحة، بصيرا بالعربيّة، علّامة فِي الأدب والشِّعر وأيّام النّاس، كثير الاطّلاع، حُلْو المذاكرة، وافر الحُرمة، من سَرَوات النّاس.
قدِم دمشقَ في شبيبته.
وقد تفقَّه بالمَوْصل عَلَى كمال الدّين بْن يونس، وأخذ بحلب عن القاضي بهاء الدّين ابن شدّاد، وغير هما.
ودخل الدّيار المصريّة وسكنها مدّة، وتأهّل بها. وناب فِي القضاء عن القاضي بدر الدّين السّنجاريّ. ثمّ قدِم الشّام عَلَى القضاء فِي ذي الحجّة سنة تسع وخمسين منفردا بالأمر، ثمّ أقيم معه القُضاة الثلاثة فِي سنة أربع وستّين، ثمّ عُزل عَنِ القضاء فِي سنة تسع وستّين بالقاضي عزّ الدّين ابن الصّائغ، ثمّ عزل ابن الصّائغ بعد سبع سنين بِهِ.
وقدم من الدّيار المصريّة، فدخل دخولا لم يبلُغْنا أنّ قاضيا دخل مثله من الاحتفال والزَّحمة وأصحاب البغال والشُّهود، وكان يوما مشهودا. وجلسَ في منصب حكمه، وتكلّمت الشّعراء.
[()] وطبقات الشافعية الوسطي، للسبكي، ورقة ٣٦، وتاريخ الأدب العربيّ ١/ ٣٦٦، وذيله ١/ ٥٦١، وفهرس مخطوطات التاريخ بالظاهرية ليوسف العش ١٦٣، والتاريخ والمؤرّخون العرب ٤/ ٢٣- ٢٩، وذيل التقييد ١/ ٣٧٤، ٣٧٥ رقم ٧٢٦، والدليل الشافعيّ ١/ ٧٤، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣٥١، ٣٥٢، والمقفّى الكبير ١/ ٥٩٨، رقم ٦١٥، وتاريخ الخلفاء ٤٨٤، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (تأليفنا) ق ٢ ج ١/ ٣٥١- ٣٥٣ رقم ٢٠٤، وديوان الإسلام ٢/ ٢٤٢، ٢٤٣ رقم ٨٨٣.
وكان كريما، وجوادا، مُمَدَّحًا. ثمّ عُزِل بابن الصّائغ، ودرّس بالأمينيّة إلى أن مات.
وقد جمع كتابا نفيسا فِي «وَفَيَات الأعيان» .
وتُوُفّي عشيّة نهار السّبت السّادس والعشرين من رجب. وشيّعه خلائق.
ومن شعره:
أيُّ ليل عَلَى المحب أطالَه ... سائقُ الظَّعْن يوم زمَّ جمالَه
يزجر العيسَ طاويا يقطع المَهمَة ... عسفا سهوله ورمالهْ
يسألُ الرَّبْعَ عن ظباء المُصَلَّى ... ما عَلَى الرَّبْع لو أجاب سؤالَهْ
هذه سُنَّةُ المُحِبّين يبكون ... عَلَى كلّ منزلٍ لا مَحَالَهْ
يا خليلي إذا أُتيت رُبَى الجزْع ... وعانَيْتَ روضَهُ وتلالَهْ
قف بِهِ ناشدا فؤادي فلي ... ثَمَّ فؤادٌ أخشى عليه ضلاله
وبأعلى الكثيب بيتٌ أغضُّ ... الطَّرفْ عَنْهُ مَهابةً وجلالَهْ
حوله فِتْيةٌ تهزُّ من الخوف ... عَلَيْهِ ذوابلا عسّالَهْ
كلّ من جئته لأسألَ عنْهُ ... أظْهَرَ الغيَّ غَيْرةً وتَبَالَهْ
منزِلٌ حقُّهُ عليَّ قديمٌ ... فِي زمان الصّبي وعصر البطالَهْ
يا عُرَيْب الحِمَى اعذروني فإنّي ... ما تجنّبت أرضكم من ملالهْ
لي مذ غبتُم عن العين نارٌ ... ليس تخبو وأدمع هطّاله
فصِلونا إنْ شئتم أو فصدُّوا ... لا عَدِمْناكم عَلَى كلّ حالَه
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).