الإسلام > أعلام الإسلام > أحمد بن محمد بن عبد الله
ترجمة أحمد بن محمد بن عبد الله من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي أحمد بن محمد بن عبد الله سنة 696 هـ.
« شيخنا الحافظ، القدوة، الزاهد، جمال الدين، أبو العباس ابن الشيخ القدوة محمد الظاهري، الحلبي، مولى الملك الظاهر صاحب حلب »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | أحمد بن محمد بن عبد الله |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 696 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الحنفية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٣٩٤- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عبد الله.
شيخنا الحافظ، القُدوة، الزَّاهد، جمال الدِّين، أبو الْعَبَّاس ابن الشَّيْخ القدوة مُحَمَّد الظاهريّ، الحَلَبِيّ، مَوْلَى الملك الظاهر صاحب حلب.
وُلِدَ فِي شوّال سنة ستٍّ وعشرين وستمائة.
وسمع سنة إحدى وثلاثين وبعدها من: الفخر الإربليّ، وابن اللَّتّيّ، والموفق يعيش، وابن رواحة، وابن خليل، وابن قُمَيْرة، وخلْق بحلب.
وكريمة، والضياء، وابن مَسْلَمَة، وخلق بدمشق.
وصفية الْقُرَشِيّة، وجماعة بحماة.
وعبد الخالق بْن أنجب النشتبريّ بماردين.
وعبد الرزّاق بْن أَحْمَد بْن أبي الوفاء، وإبراهيم بْن الْحَسَن الزّيات، وأحمد بْن سلامة النّجار بحران.
وشُعيب الزَّعفرانيّ، وابن الْجُمّيْزيّ، والمُرسي وجماعة بمكة.
ويوسف الساوي، وأحمد بْن الْحُبَابِ، وخلق كثير بمصر.
وهبة اللَّه بْن روين الإسكندرانيّ، وطائفة بالإسكندرية.
وسمع بحمص، وبَعْلَبَكَّ، والقدس، وغير ذَلِكَ.
وعني بهذا الشأن أتم عناية، وتعِب وحصل، وكتب ما لا يوصف كثرة.
وكانت له إجازات عالية من أَبِي الْحَسَن القطيعيّ، وزكريا العُلبيّ، وابن رُوزبَة، وأبي حفص السُّهْرَوَرْديّ، والحسين بْن الزَّبِيديّ، وإسماعيل بن فاتكين، والأنجب الحماميّ، وطبقتهم.
وخرج لنفسه أربعين حديثا فِي أربعين بلدا. وانتقى على شيوخ مصر والشام، وخرَّج لأصحاب ابن كُلَيب، ثم لأصحاب ابن طَبَرْزَد والكِنْديّ، ثُمَّ لأصحاب ابن البُنّ، وابن الزَّبِيديّ، حَتَّى أنّه خرج لتلميذه ومريده الشَّيْخ شعبان. وكان عجبا فِي حُسن التّخريج وجودة الانتخاب، لا يلحقه أحد في
[()] ١٧٣، وشذرات الذهب ٥/ ٤٣٥، وموسوعة علماء المسلمين ق ٢ ج ١/ ٣٦١، ٣٦٢ رقم ٢٢٠، والمقتفي الكبير ١/ ٦٠٠ رقم ٥٨٠، وذيل مرآة الزمان ٤/ ورقة ٢٠١.
ذَلِكَ. وقد قرأ القراءات بحلب على الشَّيْخ أبي عَبْد اللَّه الفاسي. وتَفَقَّه على مذهب أبي حنيفة. وسمع من نحو سبعمائة شيخ.
وكان ديِّنًا، خَيّرًا رضيّ الأخلاق. عديم التّكلّف بريّا من التّصنع، محببا إلى الناس، ذا سُكَيْنَة ووقار وشكل تامّ، ووجه نورانيّ، وشَيْبة بيضاء منيرة كبيرة مستديرة، ونفْس شريفة كريمة، وقَبُول تامّ وحُرمة وافرة. والله يرحمه ويجزيه عنّا الخير، فلقد أفاد الطَّلَبة وأعانهم بكُتُبه وأجزائه. وقلّ من رَأَيْت مثله. بل عُدم ولم يزل متشاغلا بالحديث، مُغريّ به لنفسه، ثُمَّ لأولاده، إلى أن تُوُفّي ليلة الثلاثاء السادس والعشرين من ربيع الأوّل بزاويته الجمالية الّتي بالمَقْس. وبه افتتحتُ السّماع فِي الدّيار المصريّة، وبه اختتمتُ، وعنده نزلت، وعلى أجزائه اتكّلْت.
وقد سمع منه عَلَمُ الدِّين أكثر من مائتي جزء، ٣٩٥- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن علي بْن جَعْفَر .
الصّدرُ، الأديب، الرئيس، سيف الدِّين السامريّ ، التاجر، نزيل دمشق.
شيخ متميز، متموّل، ظريف، حُلْو المجالسة، مطبوع النّادرة، جيّد الشِعر، طويل الباع فِي المديح والهجاء. وكان من سَرَوات النّاس ببغداد، فقدِم الشَّام بأمواله، وحظي عند الملك النّاصر يُوسُف وامتدحه، وعمل أُرجوزة مستفيضة فِي الحطّ على الدّواوين. وله من مطلع قصيدة:
أترى وميضَ البارق الخّفّاقِ ... يُهدي إلى أهل الحِمَى أشواقي
ولعل أنفاس النسيج إذا سرى ... يحكي تحية مُغرم مشتاق
وله:
مَنْ سُرَّ مَنْ رَأَى ومَن أهْلُها ... عند اللطيف الراحم الباري
وأيُّ شيء أَنَا حَتَّى إذا ... أذنَبْتُ لا يغفر أوزاري
يا ربّ ما لي غير سبّ الورى ... أرجو به الفوز من النّارِ
وكان مزاحا كثير الهزل لا يكاد يحمل هما مع أن الصاحب بهاء الدِّين ابن جني صادره وأخذ منه نحو ثلاثين ألف دينار عند ما قَدِمَ أخوه نور الدولة السامريّ من اليمن. ونكب في دولة الملك المنصور وطلبه الشُّجاعيّ إلى مصر وأخذت منه حزرما وغيرها وتمام مائتي ألف درهم.
وكان يسكن هذه الدّار المليحة التي وقَفَها رباطا ومسجدا، ووقف عليها باقي أملاكه.
وروى عَنْهُ الدّمياطيّ في «معجمه»، وذكره أنه يُعرف بالمقري.
ومات فِي عَشْر الثّمانين فِي شعبان، ودُفِن فِي إيوان داره.
توفي أحمد بن محمد بن سنة 696 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام).