الإسلام > أعلام الإسلام > أحمد بن يحيى بن هبة الله بن الحسن بن يحيى بن محمد بن علي بن صدقة بن الخياط
ترجمة أحمد بن يحيى بن هبة الله بن الحسن بن يحيى بن محمد بن علي بن صدقة بن الخياط من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي أحمد بن يحيى بن هبة الله بن الحسن بن يحيى بن محمد بن علي بن صدقة بن الخياط سنة 658 هـ.
« روى عنه: الدمياطي، وابن الخباز، والقاضي تقي الدين سليمان، وشرف الدين الفزاري الخطيب، ومحيي الدين يحيى إمام المشهد، ومحمد بن الزين القواس، وعلاء الدين الكندي، والشمس محمد بن الزراد، ومحمد بن المحب عبد الله، وآخرون »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | أحمد بن يحيى بن هبة الله بن الحسن بن يحيى بن محمد بن علي بن صدقة بن الخياط |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 658 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٤١٢- أحمد بْن يحيى بْن هبة الله بن الحسن بْن يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن صدقة بن الخيّاط.
قاضي القُضاة، صدر الدّين، أبو العبّاس، ابن قاضي القضاة شمس الدّين أبي البركات التّغلبيّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، ابن سنيّ الدّولة.
وُلِد سنة تسع وثمانين أو تسعين وخمسمائة.
وسمع من: الخُشُوعيّ، وعبد اللّطيف ابن أبي سَعْد، وابن طَبَرْزَد، وحنبل، وستّ الكتبة، والكنديّ، وأبي المعالي محمد بْن عليّ الْقُرَشِيّ، والقاسم بْن عساكر، والخطيب عَبْد المُلْك الدّولعيّ، وجماعة.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وابن الخبّاز، والقاضي تقيّ الدّين سليمان، وشرف الدّين الفَزَاري الخطيب، ومحيي الدّين يحيى إمام المشهد، ومحمد بْن الزّين القوّاس، وعلاء الدّين الكِنْديّ، والشّمس محمد بْن الزّرّاد، ومحمد بْن المُحِب عَبْد الله، وآخرون.
وتفقّه وبرع فِي المُذْهب عَلَى أَبِيهِ، وعلى الإمام فخر الدّين ابن عساكر، وقرأ الخلاف عَلَى الصّدر البغداديّ. ولم يُرَ أحدٌ نشأ فِي صيانته وديانته واشتغاله.
ناب في القضاة عن أبيه في سنة ستة وعشرين. وأوّل ما درّس فِي سنة خمس عشرة وستمائة، وأفتى بعد ذَلِكَ.
وكان سَنِي الدّولة الحَسَن بْن يحيى من كُتاب الإنشاء لصاحب دمشق قبل نور الدّين لَهُ ثروةٌ وحشمة، وقف عَلَى ذرّيته أوقافا فِي سنة ثمانٍ وعشرين وخمسمائة، وهو ابن أخي أحمد بْن محمد بْن الخيّاط الشّاعر المشهور.
وكان صدر الدّين مشكوَر السّيرة فِي القضاء، ليّن الجانب، حَسَن المداراة والاحتمال، وُلّي وكالة بيت المال، ثُمَّ ناب فِي القضاء، ثُمَّ استقلّ بِهِ مدّة. ودرّس مدّة بالإقباليّة والجاروخيّة . ولمّا أخذ هولاوو الشّام هذه
[()] بالهامش، وتالي وفيات الأعيان للصقاعي ١٤٣، ١٤٤، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ق ٢/ ح ١/ ٣٨٣ رقم ٢٥٠.
انظر عن (المدرسة الإقبالية (الشافعية) في: الدارس ١/ ١١٨ رقم ٣١ وقد أنشأها جمال الدولة إقبال عتيق ستّ الشام، ويقال إقبال خادم نور الدين زنكي، وقيل هو إقبال الشرابي. وانظر:
منادمة الأطلال لبدران ٨١.
انظر عن المدرسة الجاروخية (الشافعية) في: الدارس ١/ ١٦٩ رقم ٣٨ وقد بناها جاروخ
السُّنَّة سافر ابن سَنِي الدّولة ومحيي الدّين ابن الزّكيّ إلى حلب، فكان ابن الزّكيّ أفرَه منه وأحْذَق بالدّخول عَلَى التّتار، فولّوه قضاء القضاة، ورجع ابن سَنِي الدّولة بخفّي حُنَيْن، فلمّا وصل إلى حماة مرض وركب فِي محفّة إلى بَعْلَبَكّ، فبقي فِي بَعْلَبَكّ يومين، ومات بها فِي عاشر جمادى الآخرة، وله ثمان وستّون سنة. وغسّله الزّكيّ ابن المعرّيّ بحضور الشَّيْخ الْفَقِيهُ.
قَالَ الدّمياطيّ: خرّجت لَهُ «مُعْجَمًا» فأجازني بملبوسٍ نفيس ثُمَّ بملبوسٍ حَسَن لمّا عدلت. وكان يتعاهدني بالصّلة ويُحسن إليّ.
قَالَ الشَّيْخ قُطْبُ الدّين : وكان المُلْك النّاصر يوسف يحبّه ويثني عَلَيْهِ.
توفي أحمد بن يحيى بن سنة 658 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام).