الإسلام > أعلام الإسلام > إسحاق بن محمود بن بلكويه بن أبي الفياض
ترجمة إسحاق بن محمود بن بلكويه بن أبي الفياض من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي إسحاق بن محمود بن بلكويه بن أبي الفياض سنة 669 هـ.
« بي طاهر لاحق بن قندرة ، وعمر بن طبرزد، وعبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر، وأبي تراب يحيى بن إبراهيم الكرخي، وعبد الباقي بن عبد الجبار الهروي »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | إسحاق بن محمود بن بلكويه بن أبي الفياض |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 669 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | المالكية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٣٠٠- إسحاق بن محمود بن بلكُوَيْه بن أبي الفيَّاض.
الشّيخ شمسُ الدّين، أبو إبراهيم البُرُوجِرْديّ ، الصّوفي، المشرف .
[()] العادلين، كان ﵀ درّس بدمشق بالمدرسة الرواحية، في سنة تسع وستمائة، وأعاد للشيخ الإمام أبي منصور عبد الرحمن بن عساكر، ودرّس بحماة في سنة ثلاث وأربعين وستمائة بالمدرسة الخطبيّة، ولم يزل مدرّسها إلى حين وفاته، ودرّس أيضا بالمعرّة مدّة، وأفتى مدّة طويلة، وولي قضاء حماة وأعمالها سنة إحدى وخمسين وستمائة، ولم يزل قاضيا إلى أن مات وكان مفنّنا يعرف التفسير، والحديث، والفقه، والأصولين، والنحو. يحفظ كثيرا من الرقائق، وكان يكرّر على نحو الثلث من كتاب «نهاية المطلب» في الفقه، وقيل إنه كرّر على الجميع. وكان رقيق القلب، سريع الدمعة، يصوم الدهر، ويقوم الليل، مع كبر السنّ، ولا يفرّط في شيء من أوقاته، قد وطف على نفسه أورادا من العبادة ليلا ونهارا، واختصر في آخر عمره من لباسه فكان يلبس على رأسه بطانة من الخادم أذرعا يسيرة، بذؤابة لطيفة، ولم يزل على ذلك إلى أن توفّي.. ولما توفّي كنت مع الجيش على حصن الأكراد، وكان قدومي في هذه المرة من الديار المصرية إلى حماة لرؤيته، وزيارة والدي ﵄، فإنّي كنت قرأت عليه جميع كتاب «التنبيه»، دروسا وانتفعت به وصحبته.» . (مشيخة قاضي القضاة ١/ ١٣٢، ١٣٣) .
انظر عن (إسحاق بن محمود) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ١٩ أ، ب، وزبدة الفكرة ٩/ ورقة ٧٥ ب، ومشيخة قاضي القضاة ابن جماعة ١/ ١٨٨- ١٩٥ رقم ١٤، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني ٣٠١ رقم ٣٠٧، ومعجم شيوخ الدمياطيّ ١/ ورقة ١٤٠ أ، والوافي بالوفيات ٨/ ٤٢٤ رقم ٣٨٩٥، ومنتخب المختار من ذيل تاريخ بغداد لابن النجار، لابن رافع السلامي (ت ٧٧٤ هـ) . انتخبه قاضي مكة المالكي الفاسي (ت ٨٣٢ هـ) . نشره عباس العزاوي، مطبعة الأهالي، بغداد ١٣٥٧ هـ. / ١٩٣٨ م. - ص ٣٩، وعقد الجمان (٢) ٨٥، وصلة الخلف بموصول السلف للروداني (نشر في مجلّة معهد المخطوطات العربية- المجلّد ٢٩، ج ٢/ ٤٦٣)، وتوضيح المشتبه ٣/ ٧٠، وتبصير المنتبه ٤/ ١٢٩١، وفهرس الفهارس ٢/ ٦٤٣، ٦٤٤.
والطريف، مع كل هذه المصادر لترجمة ابن بلكويه، قال محقّق الإعلام بوفيات الأعلام ص ٢٧٩ في الحاشية رقم (٥): «لم نقف على ترجمته فيما بين أيدينا من المصادر» !
في الوافي بالوفيات ٨/ ٤٢٤ «ملكويه» وهو غلط.
البروجردي البروجردي: بضم الباء والراء بعدها الواو، وكسر الجيم، وسكون الراء، وفي آخرها الدال المهملة. هذه النسبة إلى بروجرد، وهي بلدة حسنة. من بلاد الجبل على ثمانية عشر فرسخا من همذان. (الأنساب ٢/ ١٧٤، اللباب ١/ ١٤٣) .
أما ياقوت فضبطها: برجرد: بالفتح ثم بالضم، ثم السكون، وكسر الجيم، وكسر الراء، ودال. (معجم البلدان ١/ ٤٠٤) وتابعه عبد المؤمن البغدادي في (مراصد الاطلاع ١/ ١٨٩) .
المشرف: بالضم، والسكون، وكسر الراء، (تبصير المنتبه ٤/ ١٢٩١) . وقال ابن ناصر الدين: عرف بالمشرف لأنه كان مشرفا على دويرة الصوفية بمصر المعروف بسعد السعداء.
(توضيح المشتبه ٣/ ٧٠) .
من أكابر مشايخ الصُّوفيّة وقُدَمائهم، وُلِد سنة سبع وسبعين وخمسمائة ببروجرد.
وسمع ببغداد من:. بي طاهر لاحق بن قَنْدَرة ، وعمر بن طَبَرْزَد، وعبد الرّزاق ابن الشّيخ عبد القادر، وأبي تُراب يحيى بن إبراهيم الكَرْخيّ، وعبد الباقي بن عبد الجبّار الهَرَويّ.
وسمع بالقاهرة من: أبي الحسن بن المفضَّل الحافظ، ومحمد بن الحسن اللُّرّسْتانيّ، وجماعة.
وكان يكتب خطّا جيّدا، ونَسَخ الكثير، وصَحِب شيخ الشّيوخ أبا الحسن محمد بن حمُّوَيْه.
خرَّج له أبو بكر محمد بن عبد العظيم المُنْذِريّ «مشيخة» في جُزء.
روى عنه: الدّمياطيّ، والشّيخ شعبان، والأمير عَلَم الدّين الدّواداريّ، ومحمد بن عالي الدّمياطيّ، وأحمد بن عبد المحسن بن رفعة، والمصريّون.
ومات في خامس المحرّم بالقاهرة.
وقال جمال الدّين ابن الصّابونيّ : سمعتُ منه، وهو ثقة نبيل، لديه فضل، ولي إشراف الخانكاه مدّة، رحمه الله تعالى.
توفي إسحاق بن محمود بن سنة 669 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 661-670 هـ (تاريخ الإسلام).