الإسلام > أعلام الإسلام > إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي المجد
ترجمة إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي المجد من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي المجد سنة 672 هـ.
« روى عن تقي الدين: الشيخ علي الموصلي، وابن تيمية، وأخواه، وابن أبي الفتح، وابن العطار، وقاضي القضاة نجم الدين ابن صصرى، وبرهان الدين ابن الشيخ تاج الدين، ومجد الدين ابن الصيرفي، وعلاء الدين ابن النصير، وخلق من كهول وقتنا »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي المجد |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 672 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٤٨- إِسْمَاعِيل بْن إبراهيم بْن أبي اليُسر شاكر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بن أبي المجد.
[()] والمقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٣٦ أ، والعبر ٥/ ٢٩٧، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٦٥، ومرآة الجنان ٤/ ١٧٢، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٦٦، والوافي بالوفيات ٩/ ٣٩ رقم ٣٩٤٣، ومعجم الشيوخ للدمياطي ١/ ورقة ١٥٠ ب، وعيون التواريخ ٢١/ ٣١، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٦١٣، ومشيخة ابن جماعة ١/ ١٩٦- ٢٠٦ رقم ١٥، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٤١، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ١٩، وشذرات الذهب ٥/ ٢٣٦، والمقفّى الكبير ٢/ ٨٢، ٨٣ رقم ٧٤١، وعقد الجمان (٢) ١٢١، ١٢٢.
في تاريخ الملك الظاهر ٨٥: مولده في سنة ثمان أو تسع وتسعين وخمسمائة، ومثله في المقتفى ١/ ورقة ٣٦ أ، وفي نهاية الأرب: «مولده بدمشق في سنة تسع وتسعين وخمسمائة» .
انظر عن (إسماعيل بن إبراهيم) في: تاريخ الملك الظاهر ٨٦، ٨٧، وذيل مرآة الزمان ٣/ ٣٨- ٤٥، والمقتفي ١/ ٣٧ أ، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٩٠، والعبر ٥/ ٢٩٩، ودول الإسلام ٢/ ١٧٤، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٨٠، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٦٥، والمعين في طبقات المحدّثين ٢١٣ رقم ٢٢٣٠، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٦٧، وعيون التواريخ ٢١/ ٣٢- ٣٦، وفوات الوفيات ١/ ٢٢، ٢٣، والوافي بالوفيات ٩/ ٧١- ٧٤ رقم ٣٩٩٠، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٦١٣، وعقد الجمان (٢) ١٢٣، والمنهل الصافي ٢/ ٣٨٣ رقم
مُسْنِد الشّام، تقيّ الدّين، شرف الفضلاء، أبو مُحَمَّد التَّنُوخيّ، المَعَرّيّ الأصل، الدّمشقيّ.
وُلِدَ فِي سابع عشر المحرّم سنة تسع وثمانين وخمسمائة.
وسمع، فأكثر عن: الخُشُوعيّ، وعبد اللّطيف ابن شيخ الشّيوخ، والقاسم بْن عساكر، وابن ياسين الدَّوْلَعيّ الخطيب، وحنبل، ابن طَبَرْزَد، وأبي الفَرَج جَابِر بْن اللّحية الحمويّ، وأبي اليُمْن الكِنْديّ، وطائفة.
وروى الكثير، واشتهر ذكره، وبَعُد صيته، وتفرّد بأشياء كثيرة.
وكان رئيسا متميّزا فِي كتابة الإنشاء، جيّد النَّظْم ، حَسَن القول، دِينًا، متصوِّنًا، صحيح السَّماع، قويّ المشاركة فِي الفضائل، من بيت كتابةٍ وجلالة. وكان جدّه كاتب الإنشاء للسّلطان نور الدّين.
روى عن تقيّ الدّين: الشَّيْخ عليّ الْمَوْصِلِيّ، وابن تَيْميّة، وأَخَواه، وابن أبي الفتح، وابن العطّار، وقاضي القُضاة نجم الدّين ابن صَصْرى، وبُرهان الدّين ابن الشَّيْخ تاج الدّين، ومجد الدّين ابن الصَّيْرفيّ، وعلاء الدّين ابن النَّصير، وخلْقٌ من كُهُول وقتنا.
[٤٢٥،)] والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٤٤، وتاريخ ابن سباط ١/ ٤٣٧، وشذرات الذهب ٥/ ٣٣٨، ومعجم الشيوخ للدمياطي ١/ ورقة ٥٠ أ، ومشيخة ابن جماعة ١/ ٢٠٧- ٢١٦ رقم ١٦، والدليل الشافي ١/ ١٢٢ رقم ٤٢٤، وذيل التقييد ١/ ٤٦١، ٤٦٢ رقم ٨٩٤، وديوان الإسلام ٤/ ٤١٢ رقم ٢٢٣٠.
ومن شعره:
خرس اللسان وكلّ عن أوصافكم ... ماذا أقول وأنتم ما أنتم
الأمر أعظم من مقالة حاير ... قد تاه فيكم أن يعيد فيكم
العجز والتقصير وصفي دائما ... والبرّ والإحسان يعرف منكم
وله:
يا ربّ قد قرب المسرى وأكثر ما ... يرجوه مثلي بلا زاد على سفر
إنّ الكريم إذا وافاه مرتزق ... وكثرة الزاد ذنب غير مغتفر
وله غيره.
وتُوُفِّي فِي السّادس والعشرين من صفر. وقد أجاز لوالدي، وكتب الإنشاء للملك النّاصر دَاوُد، ووُلّي بدمشق نظر البيمارستان النُّوريّ.
وقد سمع ببغداد من عَبْد السّلام الدّاهريّ، وأبي القاسم أَحْمَد بْن السّمّذيّ، وأبي عليّ ابن الزُّبَيْديّ.
وولّي مشيخة تربة أمّ الصّالح، ومشيخة الرّواية بدار الحديث الأشرفيّة.
توفي إسماعيل بن إبراهيم بن سنة 672 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 671-680 هـ (تاريخ الإسلام).