الإسلام > أعلام الإسلام > إسماعيل بن حامد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن المرجى بن المؤمل بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يعيش
ترجمة إسماعيل بن حامد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن المرجى بن المؤمل بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يعيش من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي إسماعيل بن حامد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن المرجى بن المؤمل بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يعيش سنة 652 هـ.
« الأجل الرئيس، الفقيه شهاب الدين، أبو المحامد، وأبو الطاهر، وأبو العرب الأنصاري، الخزرجي، القوصي، الشافعي، وكيل بيت المال بالشام »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | إسماعيل بن حامد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن المرجى بن المؤمل بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يعيش |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 652 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة١٠١- إِسْمَاعِيل بن حامد بن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن المرجّى بن المؤمّل بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَليّ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن يعيش.
الأجلّ الرئيس، الفقيه شهاب الدّين، أَبُو المحامد، وأبو الطّاهر، وأبو العرب الأَنْصَارِيّ، الخَزْرجي، القوصيّ، الشّافعيّ، وكيل بيت المال بالشّام.
وُلِد فِي المحرّم سنة أربع وسبعين وخمسمائة بقوص. وقدِم القاهرة فِي سنة تسعين فلم يطوّل بها. وقدِم الشّام سنة إحدى وتسعين فاستوطنها.
وقد سمع بقوص كتاب «التّيسير» على أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن إقبال المَريني، وقرأ عليه القرآن. وذكر أنّه ولد بالمريّة سنة تسع وتسعين وأربعمائة، وأنّه تلميذُ أَبِي عَمْرو الخضِر بْن عَبْد الرَّحْمَن القيسيّ المقرئ.
قلت: ومولد الخضر فِي سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، وكان يروي عن أَبِي دَاوُد وأبي الْحَسَن بن شفيع.
وقال القُوصي: قدِمتُ مصرَ بعد موت الشّاطبيّ بأشهُر، فلم أسمع من القاضي الفاضل غير بيتين. وسمعت من إِسْمَاعِيل بن صالح بن ياسين مقطّعات، ومن أَبِي عَبْد الله الأرتاحيّ، وغيرهما.
وسمع بالمريّة من الفقيه عليّ بن خَلَف بن معزوز التلِمساني.
وسمع بقوص سنة تسع وثمانين من الحافظ ابن المفضّل لمّا حجّ.
وسمع بدمشق من الخُشُوعي فأكثر، ومن: القاسم بن عساكر، والعماد الكاتب، وأحمد بن جيّوش الغَنَوي، وأحمد بن ترمش، وأحمد بن الزّنف، وأبي جَعْفَر القُرْطُبيّ، وأسماء بِنْت الرّان، وأختها آمنة، وابنها القاضي محيي الدّين مُحَمَّد بن الزّكيّ، وعبد اللّطيف ابن أَبِي سعد، ومحمود بن أسد، ومنصور بن عليّ الطّبريّ، وعبد الملك بن ياسين الدّولعيّ، وحنبل، وابن طَبَرْزَد، ومحمد بن سيدهم الهرّاس، ومحمد بن الخصيب، وخلق كثير.
وعُني بالرّواية، وأكثَرَ من المسموعات. وخرّج لنفسه «معجما» هائلا فِي أربع مجلّدات ضِخام ما قصّر فِيهِ، وفيه غلط كثير مع ذلك وأوهام وعجائب .
وكان فقيها فاضلا، مدرّسا، أديبا، إخباريا، حفظة للأشعار، فصيحا مفوّها .
اتّصل بالصّاحب صفيّ الدّين ابن شُكْر، وقال فِي ترجمته: هُوَ الّذي كَانَ السببَ فيما وليتُه وأوليته فِي الدَّولة الأيوبيّة من الأنعام، وهُوَ الَّذِي أنشأني وأنساني الأوطان.
قلت: سيّره ابن شُكْر رسولا عن الملك العادل إلى البلاد، وولي وكالة بيت المال، وتقدّم عند الملوك.
ودرّس بحلقته بجامع دمشق الّتي الآن مدرّسها الشَّيْخ علاء الدّين ابن العطّار.
وكان يلازم لبْس الطيْلَسان المحنّك والبِزة الجميلة والبغْلة. وقد مدحه جماعة من الأدباء وأخذوا جوائزه.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وابن الحُلْوانية، والكنْجي، والزّين الأبِيوَرْدي، والبدر بن الخلّال، والرّشيد الرّقّيّ، والعماد ابن البالِسي، والشّمس مُحَمَّد بن الزّرّاد، وخلق.
وتُوُفي فِي سابع ربيع الأوّل.
توفي إسماعيل بن حامد بن سنة 652 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام).