الإسلام > أعلام الإسلام > ابن المعزم عبد الرحمان بن عبد الوهاب الهمذاني
ترجمة ابن المعزم عبد الرحمان بن عبد الوهاب الهمذاني من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الثانية والثلاثون من أعلام الإسلام. توفي ابن المعزم عبد الرحمان بن عبد الوهاب الهمذاني سنة 116 هـ.
« وسمع من: أبيه، ومن: هبة الله ابن الطبر، والقاضي أبي بكر الأنصاري، وإسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الملك بن عبد الواحد بن زريق، وجماعة »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | ابن المعزم عبد الرحمان بن عبد الوهاب الهمذاني |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الثانية والثلاثون |
| الوفاة | سنة 116 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ٢٢ [طبقة ٣٢، ٣٣]) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءةوُلِدَ: سَنَةَ ٥٢٥.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَمِنْ: هِبَة اللهِ ابْن الطَّبَرِ، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَنْصَارِيّ، وَإِسْمَاعِيْل ابْن السَّمَرْقَنْدِيّ، وَعَبْد المَلِكِ بن عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ زُرَيْقٍ، وَجَمَاعَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْن الدُّبَيْثِيِّ، وَابْن النَّجَّارِ، وَالضِّيَاء، وَالنَّجِيْب الحَرَّانِيّ، وَالخَطِيْب شرف بن قَارُوْنَ الهَاشِمِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَأَجَاز: لِلْفخر عَلِيّ، وَللكمَال الفُوَيْرِه .
وَكَانَ أَمِيناً لِلْقُضَاةِ بِمحلّته وَمَا يَلِيهَا هُوَ وَأَبُوْهُ، وَكَانَ مِنْ صلحَاء الحَنَابِلَة.
قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ : كَانَ ثِقَةً مِنْ بَيْت حَدِيْث، أَخذتُ عَنْهُ، وَنِعْمَ الشَّيْخ كَانَ، تُوُفِّيَ فِي ثَالِثَ عَشَرَ المُحَرَّمِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ .
١٤ - ابْنُ المُعَزِّمِ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الهَمَذَانِيُّ *
الفَقِيْهُ، أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ أَبِي زَيْدٍ بنِ المُعَزِّمِ الهَمَذَانِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ أَبِي عَلِيٍّ، وَالبَدِيْع أَحْمَد بن سَعْدٍ العِجْلِيّ، وَهِبَة اللهِ ابْن أُخْت الطَّوِيْل، وَعِدَّة، وَانْفَرَدَ عَنِ العِجْلِيّ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ نُقْطَة، وَالرَّفِيع الهَمَذَانِيّ، وَالشَّرَف المُرْسِيّ، وَالصَّدْر البَكْرِيّ، وَعِدَّة.
توفي ابن المعزم عبد الرحمان سنة 116 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة الثانية والثلاثون من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الثانية والثلاثون.