الإسلام > أعلام الإسلام > ابن بنيمان محمد بن بنيمان بن يوسف الهمذاني
ترجمة ابن بنيمان محمد بن بنيمان بن يوسف الهمذاني من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الثلاثون من أعلام الإسلام.
« ٣٧٥ - ابن بنيمان محمد بن بنيمان بن يوسف الهمذاني * الشيخ، العالم، الأديب، الصالح، المعمر، أبو الفضل محمد بن بنيمان بن يوسف الهمذاني، المؤذن، المؤدب، سبط الحافظ حمد بن نصر الأعمش »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | ابن بنيمان محمد بن بنيمان بن يوسف الهمذاني |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الثلاثون |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ٢٠ [طبقة ٢٨، ٢٩، ٣٠]) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءةلَمْ أَرَ أَفْضَلَ مِنْهُ، وَلَمْ أَرَ بِالبِلاَدِ المَشْرِقيَّةِ أَفْضَلَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ العُثْمَانِيِّ، وَلاَ أَزْهَدَ وَلاَ أَورعَ مِنْهُ.
قُلْتُ: خَرَّجَ تِلْكَ الفَوَائِدَ فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَحَدَّثَ بِهَا فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، وَهَلُمَّ جَرّاً.
وَكَانَ أَبُوْهُ مِنْ عُلَمَاء الثَّغْرِ.
٣٧٥ - ابْنُ بُنَيْمَانَ مُحَمَّدُ بنُ بُنَيْمَانَ بنِ يُوْسُفَ الهَمَذَانِيُّ *
الشَّيْخُ، العَالِمُ، الأَدِيْبُ، الصَّالِحُ، المُعَمَّرُ، أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ بُنَيْمَانَ بنِ يُوْسُفَ الهَمَذَانِيُّ، المُؤَذِّنُ، المُؤَدِّبُ، سِبْطُ الحَافِظِ حَمْدِ بنِ نَصْرٍ الأَعْمَشِ.
سَمِعَ مِنْ: جَدِّهِ، وَعَبْدُوْسِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدُوْسٍ، وَالسَّلاَّرِ مَكِّيِّ بنِ مَنْصُوْرٍ الكَرَجِيِّ، وَالحَسَنِ بنِ يَاسِيْنَ، وَسَعْدِ بنِ عَلِيٍّ العِجْلِيِّ المُفْتِي، وَمُحَمَّدِ بنِ جَامِعٍ الجَوْهَرِيِّ القَطَّانِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَمْدٍ الدُّوْنِي، وَعِنْدَهُ (المُجْتَبَى) ، وَ (عَمَلُ يَوْمٍ وَلَيلَةٍ) لابْنِ السُّنِّيِّ عَنِ الدُّوْنِي.
وَعَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو المَوَاهِبِ بنُ صَصْرَى، وَيُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ، وَصَالِحُ بنُ المُعَزِّمِ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الكَرَابِيْسِيِّ، وَأَحْمَدُ بنُ آدَمَ الكَرَابِيْسِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ : هُوَ أَبُو الفَضْلِ الأُشْنَانِيُّ، شَيْخٌ أَدِيْبٌ فَاضِلٌ، جَمِيْلُ الطَّرِيقَةِ، ثِقَةٌ، لَهُ سَمتٌ وَوَقَارٌ وَتَوَدُّدٌ وَصَلاَحٌ، مُكْثِرٌ مِنَ الحَدِيْثِ،
قَرَأَ الأَدَبَ عَلَى أَبِي المُظَفَّرِ الأَبِيْوَرْدِيِّ، سَمِعْتُ مِنْ لَفْظِهِ كِتَابَ (سُنَنِ التَّحْدِيْثِ) لِصَالِحِ بنِ أَحْمَدَ الهَمَذَانِيِّ، وَ (جُزْءِ الذُّهْلِيِّ) .
قُلْتُ: تُوُفِّيَ بِهَمَذَانَ، فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ تِسْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً وَأَشهُرٌ.
بِعَوْنِهِ -تَعَالَى- وَتَوْفِيقِهِ تَمَّ الجُزْءُ العِشْرُوْنَ مِنْ (سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ) .
وَيَلِيْهُ الجُزْءُ الحَادِي وَالعِشْرُوْنَ، وَأَوَّلُهُ تَرْجَمَةُ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ.
وقدْ جاءَ فِي آخِرِ المُجَلَّدِ الثَّانِي عَشَرَ مِن الأَصلِ مَا نَصُّهُ:
تَمَّ الجزءُ الثَّانِي عَشرَ مِن (سِيَرْ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ) لِلشَّيخِ الإِمامِ العالمِ العاملِ الحجَّةِ النَّاقدِ البارعِ جَامعِ أَشتاتِ الفُنونِ مُؤرِّخِ الإسلامِ شَمسِ الدِّينِ أَبِي عَبدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ الذَّهَبِيِّ فَسَحَ اللهُ فِي مُدَّتِه، وَهِي أوَّلُ نُسخةٍ نُسختْ مِن خَطِّ المُصنِّفِ وقُوبلَتْ عَلَيْهِ بِحسبِ الإِمكانِ، وَللهِ الحمدُ والمِنَّةُ، وَبِه التَّوفِيقُ والعِصمةُ، وَيَتلُوه فِي الجُزءِ الَّذي يَلِيهِ - إنْ شاءَ اللهُ تَعَالَى - وَهُوَ الثَّالثَ عَشَرَ تَرجَمةُ أَبِي طَاهرٍ السِّلَفِيِّ، وكانَ الفَراغُ مِن كِتَابَتِه لَيلةَ الجُمعةِ، لِثَلاثٍ بَقِينَ مِن جُمادى الأُولى، سَنةَ اثنَتَيْنِ وأَربَعِينَ وسَبعِ مائةٍ.
الحمدُ للهِ وَحْدَهُ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسلِيماً.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الثلاثون.