الإسلام > أعلام الإسلام > ابن عليم عبد الرحيم بن أحمد بن علي الأنصاري
ترجمة ابن عليم عبد الرحيم بن أحمد بن علي الأنصاري من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الخامسة والثلاثون من أعلام الإسلام. توفي ابن عليم عبد الرحيم بن أحمد بن علي الأنصاري سنة 161 هـ.
« ٢٣٣ - ابن عليم عبد الرحيم بن أحمد بن علي الأنصاري * محدث تونس، الحافظ، العالم، أمين الدين، أبو القاسم عبد الرحيم ابن أبي جعفر أحمد بن علي بن طلحة الأنصاري، الخزرجي، الشاطبي، ثم السبتي، عرف بابن عليم »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | ابن عليم عبد الرحيم بن أحمد بن علي الأنصاري |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الخامسة والثلاثون |
| الوفاة | سنة 161 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ٢٣ [طبقة ٣٣، ٣٤، ٣٥]) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٢٣٣ - ابْنُ عُلَيْمٍ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ *
مُحَدِّثُ تُوْنُسَ، الحَافِظُ، العَالِمُ، أَمِيْنُ الدِّيْنِ، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحِيْمِ ابنُ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ، الخَزْرَجِيُّ، الشَّاطِبِيُّ، ثُمَّ السَّبْتِيُّ، عُرِفَ بِابْنِ عُلَيْمٍ.
وُلِدَ : سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: أَبَا مُحَمَّدٍ بنَ حَوْطِ اللهِ، وَأَبَا القَاسِمِ بن بَقِيٍّ، وَحَجَّ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ.
وَسَمِعَ مِنْ: عَلِيِّ ابْنِ البَنَّاءِ المَكِّيِّ، وَعَبْدِ القوِيّ بن الجَبَّابِ، وَشِهَابِ الدِّيْنِ السُّهْرَوَرْدِيّ، وَابْن الزُّبَيْدِيِّ، وَابْنِ عِمَادٍ، وَطَبَقَتِهِم.
قَالَ الأَبَّارُ : قَدِمَ تُوْنُسَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ، فَسَمِعْتُ عَلَيْهِ جُمْلَةً.
وَقَالَ الشَّرِيْفُ عِزّ الدِّيْنِ : حَصَّلَ المُصَنّفَاتِ وَالأَجزَاءَ، وَرَوَى بِتُونُسَ الكَثِيْرَ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِالمُحَدِّثِ، وَكَانَ صَدُوْقاً، صَحِيْحَ السَّمَاعِ، مُحِبّاً فِي هَذَا الشَّانِ.
قَالَ: وَامْتَنَعَ فِي آخِرِ أَيَّامِهِ مِنَ التَّحْدِيْثِ.
وَقَالَ: قَدِ اخْتلطت، وَكَانَ كَذَلِكَ.
مَاتَ: فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ ، سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
توفي ابن عليم عبد الرحيم سنة 161 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة الخامسة والثلاثون من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الخامسة والثلاثون.