الإسلام > أعلام الإسلام > ابن فدويه أبو الحسن محمد بن إسحاق الكوفي
ترجمة ابن فدويه أبو الحسن محمد بن إسحاق الكوفي من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الثالثة والعشرون من أعلام الإسلام. توفي ابن فدويه أبو الحسن محمد بن إسحاق الكوفي سنة 149 هـ.
« قال: وكان حافظا، خرج عنه الحافظ الصوري، وأفاد عنه، وكان يفتخر به »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | ابن فدويه أبو الحسن محمد بن إسحاق الكوفي |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الثالثة والعشرون |
| الوفاة | سنة 149 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١٧ [طبقة ٢١، ٢٢، ٢٣]) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءةعَلِيِّ بنِ أَبِي الجَرَّاحِ، وَعِدَّةٍ.
وَبِبَغْدَادَ مِنْ: أَبِي حَفْصٍ الكَتَّانِيِّ، وَأَبِي طَاهِرٍ المُخَلِّصِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو مَنْصُوْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العَلَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الشَّعِيْرِيُّ، وَأَبُو الحَارِثِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الجَابِرِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ قُطُّرٍ الهَمْدَانِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عَلِيِّ بنِ الرَّطَابِ، وَعَبْدُ المُنْعِمِ بنُ يَحْيَى بنِ هِقْلٍ، وَأَبُو الغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ النَّرْسِيُّ، الكُوْفِيُّوْنَ شُيُوْخُ السِّلَفِيِّ، وآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ: عُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الزَّيْدِيُّ النَّحْوِيُّ.
قَالَ ابْنُ النَّرْسِيِّ: مَاتَ بِالكُوْفَةِ، فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قَالَ: وَمَوْلِدُهُ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، مَا رَأَيْتُ مَنْ كَانَ يَفْهَمُ فِقْهَ الحَدِيْثِ مِثلَهُ.
قَالَ: وَكَانَ حَافِظاً، خَرَّجَ عَنْهُ الحَافِظُ الصُّوْرِيُّ، وَأَفَاد عَنْهُ، وَكَانَ يَفتَخِرُ بِهِ.
٤٣١ - ابْنُ فَدُّوْيَه أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ الكُوْفِيُّ *
العَدْلُ، الأَمِيْنُ، أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ فَدُّوْيَه الكُوْفِيُّ، صَاحِبُ البَكَّائِيِّ.
أَثْنَى عَلَيْهِ الصُّوْرِيُّ.
وَقَالَ الخَطِيْبُ :كَانَ ثِقَةً، ذَا وَقَارٍ.
توفي ابن فدويه أبو الحسن سنة 149 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة الثالثة والعشرون من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الثالثة والعشرون.