الإسلام > أعلام الإسلام > ابن مأمون حميد بن المأمون بن حميد القيسي
ترجمة ابن مأمون حميد بن المأمون بن حميد القيسي من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الرابعة والعشرون من أعلام الإسلام. توفي ابن مأمون حميد بن المأمون بن حميد القيسي سنة 152 هـ.
« الشافعي، الضرير، أحد أئمة المذهب ببغداد، وتلميذ الشيخ أبي حامد »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | ابن مأمون حميد بن المأمون بن حميد القيسي |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الرابعة والعشرون |
| الوفاة | سنة 152 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١٨ [طبقة ٢٤، ٢٥]) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءةالشَّافِعِيُّ، الضَّرِيرُ، أَحَدُ أَئِمَّةِ المَذْهَبِ بِبَغْدَادَ، وَتِلْمِيْذُ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ.
قَالَ الخَطِيْبُ :دَرَّس وَأَفتَى، وَلَمْ يَكُنْ بَعْدَ القَاضِي أَبِي الطَّيِّبِ أَحَدٌ أَفْقَهَ مِنْهُ.
رَوَى عَنْ: عُبَيدِ اللهِ بن أَحْمَدَ الصَّيْدَلاَنِيّ.
كَتَبْتُ عَنْهُ، وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَكَانَ يُقَدَّمُ عَلَى مَنْصُوْرٍ الكَرْخِيّ، وَأَبِي نَصْرٍ النَّابتِي.
٧ - ابْنُ مَأْمُوْنٍ حُمَيْدُ بنُ المَأْمُوْنِ بنِ حُمَيْدٍ القَيْسِيُّ *
الشَّيْخُ، العَالِمُ، الأَدِيْبُ، الصَّادِقُ، أَبُو غَانِمٍ حُمَيْدُ بنُ المَأْمُوْنِ بنِ حُمَيْدِ بنِ رَافِعٍ القَيْسِيُّ، الهَمَذَانِيُّ، النَّحْوِيُّ، رَاوِي كِتَابِ (الأَلقَابِ ) عَنْ مُؤَلِّفِهِ أَبِي بَكْرٍ الشِّيرَازِيِّ.
وَرَوَى أَيْضاً عَنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ لاَل، وَأَحْمَد بن تُرْكَانَ، وَعَلِيِّ بن أَحْمَدَ البَيِّع، وَأَبِي عُمَرَ بن مَهْدِيٍّ، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ البَصِيْر الرَّازِيّ، وَأَبِي الحَسَنِ بن جَهْضَم، وَعِدَّة.
قَالَ شِيْرَوَيْه: مَا أَدْرَكتُه، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ: أَبُو الفَضْلِ القُوْمَسَانِي، وَابْنُ ممَان، وَأَحْمَدُ بنُ عُمَرَ البَيِّع، وَعَامَّةُ مَشَايِخِي، وَسَمِعَ مِنْهُ كُهُولُنَا، وَهُوَ صَدُوْقٌ، مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
قُلْتُ: وَأَجَاز لِعَبْدِ الْمُنعم بنِ القُشَيْرِيّ.
توفي ابن مأمون حميد بن سنة 152 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة الرابعة والعشرون من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الرابعة والعشرون.