الإسلام > أعلام الإسلام > ابن ياسين بشر بن محمد بن محمد الباهلي
ترجمة ابن ياسين بشر بن محمد بن محمد الباهلي من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الأولى والعشرون من أعلام الإسلام. توفي ابن ياسين بشر بن محمد بن محمد الباهلي سنة 180 هـ.
« ٢٣٦ - ابن صابر أبو عمرو محمد بن محمد البخاري * الشيخ، المسند، أبو عمرو محمد بن محمد بن صابر بن كاتب البخاري المؤذن »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | ابن ياسين بشر بن محمد بن محمد الباهلي |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الأولى والعشرون |
| الوفاة | سنة 180 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١٦ [طبقة ٢٠، ٢١]) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءةقَالَ عَلِيُّ بنُ المحسّنِ: حضَرتُ عِنْدَ ابْنِ لُؤْلُؤٍ مَعَ أَبِي الحُسَيْنِ البَيْضَاوِيّ لنقرأَ عَلَيْهِ، وَكَانَ قَدْ ذُكرَ لَهُ عددُ مَنْ يحضرُ، وَدَفَعْنَا إِلَيْهِ درَاهِمَ، فَرَأَى وَاحِداً زَائِداً، فَأَخرجَهُ، فَجَلَسَ الرَّجُلُ فِي الدِّهليزِ، وَجَعَلَ البَيْضَاوِيّ يرفعُ صَوتَهُ لِيُسْمِعَهُ، فَقَالَ ابْنُ لُؤْلُؤٍ: يَا أَبَا الحُسَيْنِ: أَتَعَاطى عَلَيَّ وَأَنَا بغدَادِيٌّ، بَابُ طَاقِي وَرَّاقٌ، صَاحِبُ حَدِيْثٍ، شيعِيٌّ، أَزرقٌ كوسجٌ؟! ثُمَّ أَمرَ جَاريتَهُ بِأَنَّ تَدُقَّ فِي الهَاونِ أُشنَاناً حَتَّى لاَ يَصِلَ الصَّوتُ إِلَى الرَّجُلِ.
٢٣٦ - ابْنُ صَابِرٍ أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ البُخَارِيُّ *
الشَّيْخُ، المُسْنِدُ، أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَابِرِ بنِ كَاتبٍ البُخَارِيُّ المُؤَذِّنُ.
رَوَى عَنْ: صَالِحِ بنِ مُحَمَّدٍ جَزَرَةَ، وَحَامِدِ بنِ سَهْلٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ حُرَيْثٍ، وَالحُسَيْنِ بنِ الوضَّاحِ، وَطَائِفَةٍ، وَكَانَ آخِرَ مَنْ رَوَى عَنْ صَالِحٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ غنجَار، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشِّيْرَازِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ بنُ عَلِيٍّ البُخَارِيُّ السُّنِّي.
أَرَّخَ أَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيُّ وَفَاتَهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
٢٣٧ - ابْنُ يَاسِيْنَ بِشْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاهِلِيُّ **
القَاضِي، الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، أَبُو القَاسِمِ بِشْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ
توفي ابن ياسين بشر بن سنة 180 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة الأولى والعشرون من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الأولى والعشرون.