الإسلام > أعلام الإسلام > الآجري أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله
ترجمة الآجري أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة العشرون من أعلام الإسلام. توفي الآجري أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله سنة 165 هـ.
« ٩١ - الجابري أبو محمد عبد الله بن جعفر بن إسحاق * صاحب (الجزء) المشهور، أبو محمد عبد الله بن جعفر بن إسحاق بن علي بن جابر الجابري الموصلي الذي لقيه أبو نعيم الحافظ بالبصرة في سنة سبع وخمسين وثلاث مائة »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | الآجري أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة العشرون |
| الوفاة | سنة 165 هـ |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١٦ [طبقة ٢٠، ٢١]) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءةالتُّرْكِيُّ الفَرْغَانِيُّ، صَاحبُ (التَّارِيْخِ) المذيَّلِ عَلَى (تَاريخِ) مُحَمَّدِ بنِ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيِّ.
حدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنِ ابْنِ جَرِيْرٍ، وَعَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَغيِرهِمَا.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الفَتْح بنُ مسرورٍ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْرٍ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَعَبْدُ الغنِيِّ، وَتَمَّامٌ الرَّازِيُّ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مسرورٍ.
قَالَ يَحْيَى بنُ الطَّحَّانِ: مَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
٩١ - الجَابِرِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ إِسْحَاقَ *
صَاحبُ (الجُزْءِ) المَشْهُوْرِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ عَلِيِّ بنِ جَابِرٍ الجَابِرِيُّ المَوْصِلِيُّ الَّذِي لقيَهُ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ بِالبَصْرَةِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
مَا عَرَفتُ مِنْ حَالِهِ شَيْئاً.
تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي المُثَنَّى المَوْصِلِيِّ صَاحبِ جَعْفَرِ بنِ عَوْنٍ.
٩٢ - الآجُرِّيُّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ **
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، القُدْوَةُ، شَيْخُ الحَرَمِ الشَّرِيْفِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ
الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ الآجُرِّيُّ، صَاحبُ التَّوَالِيفِ، مِنْهَا: كِتَابُ (الشَّريعَةِ فِي السُّنَّةِ) كَبِيْرٌ، وَكِتَابُ (الرُّؤْيَةِ) ، وَكِتَابُ (الغُرباءِ) ، وَكِتَابُ (الأَرْبَعينَ) ، وَكِتَابُ (الثَّمَانِيْنَ) ، وَكِتَابُ (آدَابِ العُلَمَاءِ) ، وَكِتَابُ (مَسْأَلَةِ الطَّائِفينَ) ، وَكِتَابُ (التَّهَجُّدِ) ، وَغَيْرُ ذَلِكَ .
سَمِعَ: أَبا مُسْلِمٍ الكَجِّيَّ وَهُوَ أَكبرُ شَيْخٍ عِنْدَهُ، وَمُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى المَرْوَزِيَّ، وَأَبا شُعَيْبٍ الحَرَّانِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ يَحْيَى الحُلْوَانِيَّ، وَالحَسَنَ بنَ عَلِيِّ بنِ عُلْوِيَّهُ القَطَّانَ، وَجَعْفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ الفِرْيَابِيَّ، وَمُوْسَى بنَ هَارُوْنَ، وَخَلَفَ بنَ عَمْرٍو العُكْبَرِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ نَاجيَةَ، وَمُحَمَّدَ بنَ صَالِحٍ العُكْبَرِيَّ، وَجَعْفَرَ بنَ أَحْمَدَ بنِ عَاصِمٍ الدِّمَشْقِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ العَبَّاسِ الطَّيَالِسِيَّ، وَحَامِدَ بنَ شُعَيْبٍ البَلْخِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ سَهْلٍ الأُشْنَانِيَّ المُقْرِئَ، وَأَحْمَدَ بنَ مُوْسَى بنِ زَنْجَوَيْه القَطَّانَ، وَعِيْسَى بنَ سُلَيْمَانَ وَرَّاقَ دَاوُدَ بنِ رُشَيْدٍ، وَأَبَا علِيٍّ الحَسَنَ بنَ الحُبَابِ المُقْرِئَ، وَأَبا القَاسِمِ البَغَوِيَّ، وَابنَ أَبِي دَاوُدَ، وَخلقاً سوَاهُم.
وَكَانَ صَدُوْقاً، خَيِّراً، عَابداً، صَاحبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ دَيِّناً ثِقَةً، لَهُ تَصَانِيْف.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ النَّحَاسِ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ بِشْرَانَ، وَأَخُوْهُ أَبُو القَاسِمِ بنُ بِشْرَانَ، وَالمقرَئُ أَبُو الحَسَنِ الحمَامِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ، وَخَلْقٌ مِنَ الحجَّاجِ وَالمجَاورينَ.
مَاتَ بِمَكَّةَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ وَكَانَ مِنْ أَبنَاءِ الثَّمَانِيْنَ - رَحِمَهُ اللهُ وَرضي عَنْهُ -.
أَخبرتنَا سِتُّ الأَهلِ بِنْتُ علوَانَ سنَةَ سبعِ مائَةٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الحَقِّ اليُوسُفِيُّ (ح) .
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ الأَسَدِيُّ غَيْرَ مَرَّةٍ، أَخْبَرَنَا يُوْسُفُ بنُ مَحْمُوْدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، قَالاَ:
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العلاَّفِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ الوَاعِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ عَمْرٍو العُكْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ العَلاَءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ أَبيِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: (إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ: وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ، وَصَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، وَعِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ) .
هَذَا حَدِيْثٌ صَالِحُ الإِسنَادِ عَلَى شرطِ مُسْلِمٍ ، لاَ البُخَارِيّ.
توفي الآجري أبو بكر محمد سنة 165 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء، وهي من الطبقة العشرون من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة العشرون.