ترجمة الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن متويه

الإسلام > أعلام الإسلام > الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن متويه

ترجمة الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن متويه من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة التاسعة عشرة من أعلام الإسلام.

« ١٩٨ - أبو زرعة محمد بن أحمد بن محمد بن الفرج * هو: الإمام، المحدث، أبو زرعة محمد بن أحمد بن محمد بن الفرج بن متوية القزويني »الذهبي، سير أعلام النبلاء

بطاقة تعريف الحافظ أبو بكر أحمد

الاسمالحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن متويه
الطبقةالطبقة التاسعة عشرة
المصدرسير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ١٥ [طبقة ١٨، ١٩، ٢٠])

آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22

📖 1 دقيقة قراءة

سيرة الحافظ أبو بكر أحمد عند الذهبي

١٩٨ - أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَرَجِ *

هُوَ: الإِمَامُ، المُحَدِّث، أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَرَج بن مَتُّويَة القَزْوِيْنِيّ.

ذكره الخَلِيْلِيّ، فَقَالَ: ثِقَةٌ عَارف بِهَذَا الشَّأْن.

سَمِعَ بقَزْوينَ: مُحَمَّدَ بنَ مَسْعُوْد الأَسَدِيّ، وَيُوْسُفَ بنَ حَمْدَان، وَبَالعِرَاق أَبَا خَلِيْفَة، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيّ.

ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى الشَّامِ سَنَة ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ، وَكَتَبَ الكَثِيْر، فَمَاتَ عِنْد رُجُوعه بقُرْبِ قِرمِيسين سنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَهُوَ كَهْل.

رَوَى عَنْهُ: ابْنُ لاَل الهَمَذَانِيّ، وَغَيْرهُ.

وَحَدَّثَنَا عَنْهُ ابْنه عَبْد اللهِ بِحَدِيثَيْن.

وَأَبُوْهُ:

١٩٩ - الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَتُّويه **

سَمِعَ: يَحْيَى بنَ عَبْدَك، وَكَثِيْرَ بنَ شِهَاب، وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ الصَّائِغ، وَعِدَّة مِنَ القَزْوينيين وَالعِرَاقيين، وَالحِجَازيين، قَدِيْمُ المَوْتِ.

سَمِعُوا مِنْهُ بِالعِرَاقِ لِحِفْظه.

مصدر ترجمة الحافظ أبو بكر أحمد من سير أعلام النبلاء

المصدر: سير أعلام النبلاء (الجزء ١٥ [طبقة ١٨، ١٩، ٢٠])
المؤلف: شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
الطبقة: الطبقة التاسعة عشرة

أعلام آخرون من الطبقة التاسعة عشرة في عصر الحافظ أبو بكر أحمد

ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة التاسعة عشرة.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 2 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 3.9 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل