الإسلام > أعلام الإسلام > الحسن بن شاور بن طرخان
ترجمة الحسن بن شاور بن طرخان من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي الحسن بن شاور بن طرخان سنة 687 هـ.
« الأديب، ناصر الدين الكناني، الشاعر المعروف بابن النقيب، وبابن الفقيسي، الجندي، من أعيان الشعراء بالديار المصرية »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | الحسن بن شاور بن طرخان |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 687 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٤٤٥- الْحَسَن بْن شاور بْن طُرْخان.
الأديب، ناصر الدّين الكنانيّ، الشاعر المعروف بابن النّقيب، وبابن الفقيسيّ، الجنديّ، من أعيان الشعراء بالدّيار المصريّة.
مدحه الشّهاب محمود الموقّع، ومدح هُوَ الشّهاب. ونظّمُه فِي غاية الجزالة والسُّهولة، فمن شعره:
إنّ القطيّفَة الّتي ... لا تُشتَهَى نقلا وعقلا
حُشِيَتْ ببُرْدٍ يابس ... فلأجل ذاك الحشْو تُقلا
وله:
أراد الظّبيُ أن يحكي التَفاتَك ... وجيدَك، قلت: لا يا ظبي فاتَك
وقدّ الغصن قدّك إذ تثنَّى ... وقال: اللَّه يبقى لي حياتك
ويا آسَ العِذارِ فَدَتْكَ نفسي ... وإنْ لم أقتطف بفمي نبأتك
ويا ورد الخدود حَمَتْكَ منّي ... عقاربُ صُدْغه فأمَنْ جُناتك
ويا قلبي ثَبَتّ عَلَى التَجنّي ... ولم يثبت لَهُ أحدٌ ثباتك
وله:
وبي رشأ نحا قصدا جميلا ... فأقبل مُعْربًا عَنْ حُسْن قَصدِه
بنُطق ملحه الإعراب فِيهِ ... وأشهد أنّها مُزجت بشهدِه
وثغر دُرّة الغَوّاصِ فِيهِ ... وجوهر ثغره وجُمان عِقْدِه
ووجه فِيهِ تكملة المعاني ... وإيضاح له لمع بوقده
[(- ٢١] / ٤٢١- ٤٢٨، وتذكرة النبيه ١/ ١١٧، ودرة الأسلاك ١/ ورقة ١١٢، والمقفّى الكبير ٣/ ٣٢٤- ٣٢٦ رقم ١١٥٨، وفيه شعر، وعقد الجمان (٢) ٣٧٦، ٣٧٧، والمنهل الصافي ٥/ ٨١- ٨٣ رقم ٩٠١، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣٥٧، وفيه: «محمد بن حسن بن شاور»، وشذرات الذهب ٥/ ٤٠٠، والأعلام ٢/ ٢٠٧، والدليل الشافي ١/ ٢٦٣ رقم ٨١٩.
كذا.
وفي تذكرة النبيه: «فدى» .
في الأصل: «وقال له» .
الأبيات في: الوافي بالوفيات، وفوات الوفيات، والمنهل الصافي، وعيون التواريخ، وشذرات الذهب.
أخو جُمَل مفصَّلةٍ يُرينا ... مقدّمه المطرّز فوق خدَّه
وله:
لَيْسَ لي فِي الشراب شرط ولكنْ ... أَنَا شرطي أنْ لا أعطّل كأسي
كم أخذت الكئوس مثل فؤادي ... ولكم قد رددتها مثل رأسي
وله من قصيدة نبويّة:
يا مادحين رَسُول اللهِ حَسْبُكُم ... تكريرُ مدحٍ وتعظيمٌ وتطويلُ
فهو الّذي لَيْسَ يفني وصف سُؤْدُده ... وينفد المدح فِي أدناه والقيلُ
يُغْنيه عَنْ كلّ مدح مدْحُ خالقه ... فإن ذَلِكَ تنزيل وترتيلُ
ليست قصائد إلّا أنّها سُوَرٌ ... من الجليل بها وافاهُ وجبريلُ
والمدح شعرٌ وإنشادٌ لمن مدحوا ... ومدحُ أَحْمَد قرآنٌ وإنجيلُ
وفي المدائح تأويلٌ لمعترضٍ ... والمصطفى مدحه ما فيه تأويل
وله:
وخُودٍ دعتني إلى وصْلها ... وشرْخُ شبابي منّي ذهبْ
فقلت: مَشيبي ما ينطلي ... فقالت: بلى ينطلي بالذَّهبْ
تُوُفّي، ﵀، فِي منتصف ربيع الأوّل. وقد روى عَنْهُ شيخنا الدّمياطيّ .
توفي الحسن بن شاور بن سنة 687 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).