الإسلام > أعلام الإسلام > الحسن بن عبد الله ابن الشيخ القدوة الزاهد أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة
ترجمة الحسن بن عبد الله ابن الشيخ القدوة الزاهد أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي الحسن بن عبد الله ابن الشيخ القدوة الزاهد أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة سنة 695 هـ.
« ٣١١- الحسن بن عبد الله ابن الشيخ القدوة الزاهد أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | الحسن بن عبد الله ابن الشيخ القدوة الزاهد أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 695 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
| المذهب | الحنابلة |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٣١١- الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه ابْن الشَّيْخ القُدوة الزَّاهد أَبِي عُمَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن قدامة.
قاضي القضاة، شَرَف الدِّين، أبو الفضل، ابن الخطيب شَرَف الدِّين أبي بَكْر المَقْدِسيّ، الصالحيّ الحنبليّ.
وُلِدَ سنة ثمانٍ وثلاثين وستمائة.
وسمع من: ابن قُمَيْرة، وابن مَسْلَمَة، والمُرسي، واليَلْدانيّ، وجماعة.
وقرأ الحديث بنفسه على الكَفْرطابيّ، وغيره.
وتَفَقَّه على الشَّيْخ شمس الدِّين عمّه، وصحِبه مدة، وبرع فِي المذهب.
وكان مليح الشكل، مديد القامة، حَسَن الهيئة، له شَيب يسير، وفيه لُطف ومكارم وسيادة ومروءة، مع الدِّين والعِلم والصّيانة والأخلاق الزكية، وحُسْن السيرة فِي الأحكام.
سمع منه: عَلَمُ الدِّين البِرْزاليّ، وغيره.
وتُوُفيّ إلى رحمة الله في ليلة الثاني والعشرين من شوّال بالجبل، وشيعه ملك الأمراء والقُضاة والكُبراء. وكانت جنازته مشهودة. ودُفِن بمقبرة جَدّه.
وقد درّس بمدرسة جدّه وبدار الحديث الأشرفية، وولي القضاء بعد
نجم الدِّين ابن الشَّيْخ. وهو والد صاحبنا الفقيه شَرَف الدِّين أَحْمَد حفظه اللَّه.
- -
توفي الحسن بن عبد الله سنة 695 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام).