الإسلام > أعلام الإسلام > الحسن بن محمد بن أبي الفتوح محمد بن أبي سعد محمد بن محمد بن عمروك بن محمد بن عبد الله بن حسن بن القاسم بن علقمة بن النصر بن معاذ بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن الصديق أبي بكر ﵁
ترجمة الحسن بن محمد بن أبي الفتوح محمد بن أبي سعد محمد بن محمد بن عمروك بن محمد بن عبد الله بن حسن بن القاسم بن علقمة بن النصر بن معاذ بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن الصديق أبي بكر ﵁ من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي الحسن بن محمد بن أبي الفتوح محمد بن أبي سعد محمد بن محمد بن عمروك بن محمد بن عبد الله بن حسن بن القاسم بن علقمة بن النصر بن معاذ بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن الصديق أبي بكر ﵁ سنة 655 هـ.
« الشريف الحافظ، صدر الدين أبو علي القرشي، التيمي، البكري، النيسابوري، ثم الدمشقي، الصوفي »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | الحسن بن محمد بن أبي الفتوح محمد بن أبي سعد محمد بن محمد بن عمروك بن محمد بن عبد الله بن حسن بن القاسم بن علقمة بن النصر بن معاذ بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن الصديق أبي بكر ﵁ |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 655 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 3 دقيقة قراءة٢٥٥- الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الفتوح مُحَمَّد بْن أَبِي سَعْد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عمروك بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ بن القاسم بن علقمة بن النّصر بْن مُعَاذ بْن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصّديق أَبِي بَكْر ﵁.
الشّريف الحافظ، صدر الدّين أَبُو عليّ الْقُرَشِيّ، التّيميّ، البكريّ، النَّيْسابوري، ثمّ الدّمشقيّ، الصّوفيّ.
وُلِد بدمشق فِي سنة أربع وسبعين وخمسمائة.
وسمع بمكّة من: جَدّه، ومن: أَبِي حفص عُمَر بن عَبْد المجيد الميانشيّ، وبدمشق من: ابن طَبَرْزَد، وحنبل، وجماعة، وبنيسابور من: المؤيّد الطّوسيّ، وزينب، والقاسم بن الصّفّار، وبهَرَاة من: أَبِي روح، وجماعة، وبمرو من: أَبِي المظفّر بن السّمعانيّ، وبأصبهان من: أَبِي الفتوح مُحَمَّد بن محمد بن الجنيد، ومحمد بن أبي طَالِب بن شهريار، وعين الشّمس الثّقفيّة، وحفصة بِنْت حَمكا، ومحمد بن أَبِي طاهر بن غانم، وداود بن مُعَمَّر، وجماعة.
وبهمدان من: أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرّوذراوريّ.
وببغداد من: عَبْد العزيز بن الأخضر، ومن: الْحُسَيْن بن شنيف، وأحمد بن الْحَسَن العاقوليّ، وجماعة.
وبإربل من: عَبْد اللّطيف بن أَبِي النّجيب السَّهْرُوَرْدِيّ، وبالموصل من:
مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن الواسطيّ.
وبحلب من: الإفتخار عَبْد المطّلب، وبالقدس من: أَبِي الْحَسَن عليّ بن مُحَمَّد المَعَافِري.
وبالقاهرة من: أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن مولى ابن باقا، وطائفة من أصحاب ابن رفاعة، والسّلفيّ.
وعني بهذا الشّأن أتمّ عناية، وكتب العالي والنّازل، وخرّج وصنّف.
وشرع فِي جمع تاريخ ذيلا «لتاريخ دمشق»، وحصّل منه أشياء حسنة، وعدم بعد موته.
وروى الكتب الكبار «كالأنواع» لابن حبّان، و«الصّحيح» لأبي عوانة، «والصحيح» لمسلم، وخرّج «الأربعين البلديّة» .
وسمع من: الشَّيْخ تقيُّ الدِّين ابن الصّلاح بخُراسان أحاديث عن أَبِي روح، وحمل عَنْهُمْ خلق كثير منهم: الدّمياطيّ، والقطب القسطلّانيّ، والمحبّ عَبْد الله بن أَحْمَد، وأخوه مُحَمَّد بن أَحْمَد، والشّرف عَبْد الله بن الشَّيْخ، والضّياء مُحَمَّد بن الكمال أَحْمَد، والشّمس مُحَمَّد بن الزّرّاد وهو راويته، والتّاج أَحْمَد بن مزيز، وأبو عَبْد الله مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بن الدّقّاق، والجمال عليّ بن الشّاطبيّ، والعماد ابن البالِسي، وأخوه عَبْد الله، والزّين أَبُو بَكْر بن يوسف المقرئ، والبدر مُحَمَّد بن التّوزيّ، وعبد العزيز بن يعقوب الدّمياطيّ، وأبو الفتح الْقُرَشِيّ.
وولّي مشيخة الشّيوخ بدمشق وحسبتها. ونفق سوقه فِي دولة المعظّم.
كان جدّهم عمروك بن مُحَمَّد من أهل مدينة طيبة فدخل نيسابور وسكنها.
وأصاب الفالج أَبَا عليّ قبل موته بسنتين. وانتقل فِي أواخر عمره إلى مصر فتوفّي بها فِي حادي عشر ذي الحجّة.
وليس هُوَ بالقويّ. ضعّفه عُمَر بن الحاجب فقال: كان إماما، عالِمًا، لسنا، فصيحا، مليح الشّكل، أحد الرّحّالين فِي الحديث، إلّا أنّه كان كثير البهت، كثير الدّعاوى، عنده مداعبة ومجون.
داخلَ الأمراء وولي الحسبة، ثمّ ولّاه المعظّم مشيخة الشّيوخ، وقُرِئ منشورة بالسّميساطيّة، ودام على ذلك مدّة. ولم يكن محمودا بعدد مظالم.
وكان عنده نداوة لسان، سَأَلت الحافظَ ابنَ عَبْد الواحد عَنْهُ فقال: بَلَغني أنّه كان يقرأ على الشّيوخ، فإذا أتى إلى كلمة مشْكِلة تركها ولم يبيّنها.
وسألتُ البِرزالي عَنْهُ فقال: كان كثير التّخليط.
توفي الحسن بن محمد بن سنة 655 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 651-660 هـ (تاريخ الإسلام).